لك الله يا غزة 
يا أرض فلسطين الحرة
قلبك ينزف بإستمرار
غزةَ في تاجك كالدرة
........يقتلها عدوٌ غدار
يسعى لتموت فلا يبقى
في چنانك منبتُ أزهار
ويحل محِلتها الغرقد
نَبتُ ملعونٌ في النار
يزرعه عدوك في أرضك
خوفاً من سيفٍ بتار
تحمله أسودك إن تزأر
والحجر يقوم بإخبار
فرسانك أنا هنا خلفي
يختبئ جميع الأشرار
غزة يا فخر عروبتنا
أفديكِ بأهلي وبالدار
لكني مكبل...ذا عذري
والخجل يكللني بعار
فالعجز مذلٌ يا غزة
والكل يعاني إستعمار
إلاكي يا ارض العزة
يا أرض الأُسدِ الأحرار
أفديك بعمري لو أملك
لكن تخجلني الأعذار
لكن أتمنى بكلماتي
أن أقرع ناقوس الإنذار
فلعل الحكام تفيقُ
توقظ ماردنا الجبار
ساعتها سيعرف أعداؤك
أسدٌ قد عادوا أم..فار
يا أرض العزة لك ربٌ
مقتدرٌ قاهر جبار
قادر على قصم أعاديكِ
لكنه يعلم ما إختار
وإختارك للصبر مثالاً
والعزة علماً وشعار
لتكوني شهيدة على قومٍ
إختاروا الذل مع العار
الجنة جاءتهم تسعى
فسعوا هرولةً للنار
إختاروا الدنيا فما ملكوا
بل عاشوا بعارٍ وشنار
قد باعوا الخلد بلعاعاتٍ
أبداً ما إلتفتوا لإنذار
من ربٍ عالم حذرهم
أن العاقبةُ هي النار
ما أشرفَ أرضك يا غزة
يا أرض الأُسد الأحرار
بقلمي
أبو مديحه 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق