أعتذر يا أبي..؟
ولا أبرر لنفسي..؟
فأنا أخطأت..؟
وقد علمتني
ألا أدافع أبدا عن
خطأ ما أقترفته
إنما يكفي الإعتراف
ثم بعده الإنصراف
إلى الطريق المصير
ولو لم أكن له أتمنى
ولتعذرني يا أبي...؟
فلم أرث منك أرض
الأبچدية كلها لذلك
لم أفسر بتلك الحروف
الناقصة مابين قوسين
أو ربما كان أدنى
فأخطأت يا أبي
وأعيش بويلتي
إذ چمعت بچهلي
مفرد قرأته هكذا
لا معرف و نكرة
ورغم ذلك...؟
چمعته بي چمعا
يا أبي...؟. كان..
على هيئة چمع المثنى
وها أنا الآن...؟
أصحح كل أخطائي
النحوية وأكمل معرفتي
بكل الحروف الأبچدية
آملا إذا أنتويت مرة
أخرى قراءة چملة فعلية
أو كتابة چملة أسمية
فمتى أذكر فيها
أسمي المعرف بي
يتضح للكل تفسير حروف
اللافتة أو عنوان المبنى
فتچميع الحروف ما إلا
كلامات لمن يدرك المعنى
لكن حتى هذا التوقيت
يا أبي و وحي الكلمات
لم يبدو لي ولم أچد
كلمة چميلة الحروف
تدنو إلي أو على
خاطري تمر طيبة
أو تتدنى ك الوحي
أو كملهمة تتثنى...؟
فصبرا چميلا
ولا بأس لو أنني
فى إختيار حروف كلمة
مفيدة أصبر والصبر
دائما ينفع من يتأنى...؟
الشاعر/ حمدي عبد العليم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق