حب أم إعجاب
حين تغيبين للحظات
ينخلع الفؤاد و يقتلني فراغ صدرى
و يعذبني السكات
تتحركين فيتحرك معك قلبي
، و تمتد يدي لتعيدك
إلى جواري بموضع الثبات
لا أتحمل غيابك و لا أصبر حتي تعودي،
أظل أتبعك كالأطفال
تتشبث بثياب الأمهات
أعدك إلا ينبض قلبي لغيرك
، حتى و إن لم أظفر بوعد
يمنح قلبي الابتسامات
أحلق معك في سماء الحب
، و تغمرنى سعادة الكون
و أعشق لأجلك كل الكائنات
هذا هو الحب ، أم الأعجاب و الاهتمام
، أظن أنه مزيج
يحمل منهم أجمل الصفات
أحبك و مهتم و صديق و معجب
، أنا عالم من المشاعر
يحيطك من جميع الجهات
أحمد الأبيض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق