عصافير مسافرة*
... أوهام جياد الخزرجي
هكذا دمعُ المطرِ، مَنْ أبكى سمائي،الروحُ وجلةٌ، توسلاتي لا تنتهي، أحزاني تقتلني كل يوم،وانت زماني في الرحيل، براءةٌ غادرني، حلمُها البعيدُ راودتني بقلبٍ مِنْ جمرٍ،الليلُ يزِّفهُ الحنين،
طيورٌ وحمائم إغتسلت بدمٍ
وأنا مِنْ دونِ رحيل.
11/8/2016
*الرحمة لشهداء العراق واطفال مستشفى اليرموك التعليمي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق