تُرى من حطم الحب فينا
أنا أم أنت ؟
أم الأقدار تفنينا؟
هي ذاتها من جمعتنا
على غير موعد
منا يواتينا
ما خطر لنا
هذا اللقاء ابدا
إلا باحلامنا
كان يوافينا
أخذنا على حين غرة
لم ندر الا و قد صرنا
من العاشقين
قد لامس الحب
قلوبنا العطشي
فاسقاها و ارواها
فصارت بساتينا
فتلاقت و تعانقت
أرواحنا عشقا
فلا عاذلا و لا بينا
يوما يفرقنا
فهل نفرط يا تري
في عشقنا ابدا
بعدماتلاقت عيوننا
و تلامست أيادينا
انما هي الأقدار
تمارس دوما لعبتها
كما جمعتنا
عادت تحطم الحب فينا
( و لم تستطع )
________
جمال راشد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق