الساكنة أعماقها.. بقلم فضيلة مسعي/ تونس
على ضفاف عينيها
مع انعكاس الضوء في المرٱة
تاملت الفرح المرقرق في الأحداق
صاخت السمع لثرثرة الرموش والأجفان
خطت بعض الخطوات
ليس ببعيد مشت
فقط فوق العينين بقليل
تسلقت شجرتي صفصاف
أغصانهما تفرعت وتقوست ذات اليمين وذات الشمال
سبحان من أبدع سبحان
نرسيس أم هي التي تنظر بالمرٱة
أشاحت بوجهها
صرخت في الساكنة أعماقها
يا ابنة التراب
لم التعالي وأنت من طين؟
لا تغتري بزيف ضيائك
لا تصدقي أكاذيب
المرٱة
بعد زمن لست تعلمينه ستعودين إلى التراب...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق