قُلوب ولَكن !!
مَرَرتُ بِدار النزوح والعيون عاتبة
...... ..... بِيض الخيام كأنها ثَلجّ أو مياهُ
تتلاشى الدموع ويَفيض الخنوع بليالي جاحدة
....... ... تَطوفُ حرّ صيفها النساءُ عارية
لَيتها تَدري مَن أذبلَ العَينينِ والخدود الزاهية
...... ..... ليتها تَعلم من صافح
الأُمم الكافرة
فَمَن غير العربَ ساقطة جاهلة سافلةٌ جائرة
...... ...... رعاة إبلٍ طَبعت وطُبعت وتَربعت بِحضن عاهرة
عُذراً سيداتي أنساتي سادتي أوقفوا القافلة
...... ..... قَتلوا الطفل والشيخ وأغتصبوا النساء والعروبة نائمة
بقلم الشاعر إسماعيل أبورويضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق