💥💥💥💥💥💥💥
أَتْعَبَنِي الشِّعْرُ
أَتْعَبَنِي الشِّعْرُ وَفُنُونُهُ
أَخَذَنِي عِشْقُهُ وَجُنُونُهُ
فَلَا الْقَافِيهُ تُرِيحُ قَلْبِي
وَعشاق عصري يفتونه
فَكَمْ مَلَّاحٍ يُجِيدُ الْعَوْمَ
يُغْرِقُهُ الْمَوْجُ وَغُيُومُهُ
عَجِيبٌ أَمْرُ ذَا الْعَاشِقِ
يَرْفُضُ قَوْلِي وَتَحْذِيرَهُ
يَكْرَهُ نُصْحًا لِمَنْ سَبَقَهُ
وَيُزْعِجُنِي غَضَبٌ لَوْمُهُ
يَفِيضُ بِمَلَامَةِ الْعُشَّاقِ
بِحَالٍ سَاءَتْ مَوَازِينُهُ
يَرْكَبُ مَوْجَةَ الْأَشْوَاقِ
بِعِنَادٍ يَرْكَبُهُ وَ غُرُورُهُ
وَيَغْرَقُ فِي عُبَابِ حُبِّهِ
أَسِيرُ عشقه وَ منظُوره
لِتَأْتِيَهُ لَحْظَةَ الصَّحْوَةِ
دُمُوعٌ تُبْكِيكَ وَعُيُونُهُ
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق