الأحد، يناير 04، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( وكن قلبا سليما )) بقلم الشاعر محمد أبو بكر


{{ وَكُنْ قَلْبًا سَلِيمًا .}}
••••••••••••••••••
ذُنُوبِي ثَقُلَتْ عَلَيَّ وَلَيْسَ لِي غَيْرُكَ رَحِيمًا }

•••••
فَانْقُذْنِي مِنْهَا وَخُذْ بِيدِي إِلَيْكَ يَا عَظِيمًا.}

•••••
نَفْسِي تُؤَمِّرُنِي بِسُوءٍ فَأَصُدُّهَا
إِنْ تُؤَمِّرْنِي بِخَيْرٍ فَيَالَيْتَهَا
وَسَوْفَ أَكُونُ مَعَهَا مُطِيعًا.}

•••••
حَرْبٌ بَيْنِي وَبَيْنَهَا
وَغَرِيبٌ أَنَا فِي بَيْتِهَا
فَمَا كَانَتِ الشَّهَوَاتُ دَوَاءً لِسَقِيمًا.}

•••••
نَتَصَالَحُ فِي طَاعَةٍ وَنَتَخَاصَمُ فِي مَعْصِيَةٍ
وَذَنْبٌ يُقِيمُ الحَرْبَ العَاتِيَةَ
وَيَفْرَحُ شَيْطَانًا رَجِيمًا.}

•••••
فَأَلُوذُ بِرَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
أَسْجُدُ لَهُ وَأَبْكِي بَيْنَ يَدَيْهِ
فَأَجِدُهُ تُوَّابًا يُحِبُّ مَن جَاءَهُ مُنِيبًا.}

•••••
فَأَنْظُرُ خَلْفِي وَإِذَا بِالدُّنْيَا تُغْرِينِي
تَمُدُّ لِي يَدَيْهَا وَتَقُولُ لِي أَلَا تَأْتِينِي
فَأَلْتَفِتُ لَهَا غَمِيمًا.}

•••••
فَأَذْهَبُ إِلَيْهَا بِحَذَرٍ
وَشِمَالٌ وَيَمِينٌ يَزِيغُ النَّظَرَ
وَوَاعِظٌ مِنْ نَفْسِي يُكَلِّمُنِي يَقُولُ لِي تَمَهَّلْ وَكُنْ حَكِيمًا }

•••••
فَالْدُّنْيَا دَنِئَةٌ
مُغْرُورَةٌ وَلَيْسَتْ بَرِيئَةً
وَلَيْسَتْ صَدِيقًا حَمِيمًا.}

•••••
فَكُنْ مَعَ اللهِ فِي مَعِيَّتِهِ
وَصَفَاءٌ وَأُنْسٌ فِي مَحَبَّتِهِ
وَكُنْ لِلشَّيْطَانِ خَصِيمًا.}

•••••
وَلَا تَتَّبِعِ الهَوَى فَإِنَّهُ ضَلَالٌ
وَاصْبِرْ عَلَى الحَرَامِ وَاتَّبِعِ الحَلَالَ
وَاعْلَمْ أَنَّهُ بِذَاتِ الصُّدُورِ عَلِيما }

•••••
النَّفْسُ وَالشَّيْطَانُ وَالهَوَى لَنَا أَعْدَاءٌ
النَّفْسُ رُودُهَا بِالطَّاعَاتِ وَالدُّعَاءِ
حَتَّى تَسْتَقِيمَا.}

•••••
وَالشَّيْطَانُ أَزْجُرْهُ بِالذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ
وَاجْعَلْهُ مِنَ الطَّاعَاتِ يَذُوبُ وَيَصِيحُ
وَلَا تَحِيدْ عَنِ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيما.}

•••••
وَالْهَوَى لَا تَمِيلْ مَعَهُ وَكُنْ فِي ثَبَاتٍ
وَتَمَسَّكْ بِالْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ
{{ وَكُنْ قَلْبًا سَلِيمًا .}}

•••••
بقلم محمد أبو بكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...