ذِكْرَى مَسْرَى الرَّسُولِ
يَا ذَكَرِي مَسْرَى عِتَرَةِ الرُّسُل
وَسَيِّدِ الْخَلْقِ وَخَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ
زَكِيِّ قُلُوبَنَا وَ طَهِّرِي نُفُوسَنَا
مِنْ كُلِّ عِلَلٍ أَتَتْ مَعَ الدُّخَلَاءِ
ذِكْرَينَا بِيَوْمٍ سَادَتْ حَضَارَتُنَا
وَبِكُلِّ صَوْبٍ و بِكَافَّةِ الْأَرْجَاء
بِيَوْمٍ ذُكِرَ فِيهِ خَالِدًا وَعكرمَةً
وَكَذَا الزُّبَيْرُ مَعَ صُحْبَةِ النُّبَلَاءِ
بِيَوْمٍ كُنَّا مَعَ الْعُهُودِ وَنَحْفَظُهَا
بِرفْقَةِ أَهْلِ الشُّورِيِّ و الْفُقَهَاءِ
لِتُصْلِحِي خَلَلًا أَصَابَ بِمَجْدِنَا
وَ لِتَرْفَعِي مَا عِشْنَا مِنْ إِعْيَاءٍ
بِوَحْدَةٍ لِلصَّفِّ بِوَعْيٍ وَحِكْمَةٍ
لِتُعِيدي أَمْجَادِا بِالْقَهْرِ لِلْأَعْدَاءِ
بِقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق