الخميس، يناير 29، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( (عتب الحبيب)من ديوان(ثورة فكر)) بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق



الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
..................
(عتب الحبيب)من ديوان(ثورة فكر)
………………
يا موطني هاجَ الفؤادُ عَساكا
أنْ تَنتَقِمْ مِمَّنْ أباحَ دِماكا؟
فَلَقد سَئِمنا من خَريرِ دِمائنا
ودماءِ أبناءٍ هَوَتْ لُقياكا
صارَ الهواءُ برغمِ وِسعِ فضائهِ
مُتَلوِّثاً،عِبئَاً عَلينا هَواكا
قد ضِقتَ ذَرعا بِالجموعِ ولَم تَزَلْ
تَنأى وتَهجُرَ مَن يَرومَ رِضاكا
لَم نَرتَضِ عَنكَ البَديلَ ولَم نَكُنْ
نَهوى سِواكَ ولَم نَكُنْ لَولاكا
فنَبَذتَنا وأخَذتَ تُلقي حِملَنا
حتى غَرِقنا ما رَمينا لِواكا
فَغَرستَ صاريَهُ يُمزِّقُ عَيشنا
لكِنَّنا قُمنا نَصيحُ (فِداكا)
وأرَيتَنا خِزيَ الحياةِ وَذُلَّها
لكِنَّنا نَبقى نَرومُ عُلاكا
كَم بِعتَنا بِرَخيصِ سِعرٍ! بَينما
ابتَعناكَ،إنّا لا نَرومُ سِواكا
وخَذَلتَنا بخيانَةٍ كُبرى! وكَم
صُنّا حِدودَكَ؟ كمْ حَمَينا ثَراكا؟
وعَبَثتَ في أرزاقِنا حتى غَدا
يَبدو سَعيرُ العَيشِ في مَثواكا
وجَعلتَ للأعداءِ قَولاً نافِذا،
غَرَسوا بِأرضِكَ حِقدَهُمْ أشواكا
ماذا دَهاكَ؟وما الّذي تَصبو لَهُ؟
فالشَعبُ ضاعَ،تَشَتَّتْ أبناكا
والشَملُ فُضَّ فَهلْ تَراكَ تَلُمَّهُ
حَلَّ الخرابُ،فَمَنْ إذَن يَرعاكا
والعَيشُ ضاقَ فَلَم نَعُدْ في مَأمَنٍ
إيّاكَ تَتركـــنا بهِ إيّاكـــــا
والكُلُّ قَد رَصَدَ البِلادَ وما بِها
والسِرُّ شاعَ مُجاوِزَاً أرجاكا
والغَدرُ أرهَقَنا وأرهَقَ صبرَنا
فالأجنبيُّ كَـ(مَيّتٍ) أرداكا
هَلْ يا تُرى تَبقى تَعيثُ بِصَبرِنا؟
أَفَنَبقَىَ يا وَطني نَطيقُ أذاكا؟
رَغمَ التَجَلُّدِ مَوطِني فَقلوبُنا
تَبكي لحُزنِكَ إنْ أذىً أبكاكا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدتنيات الأدبية (( حين يشبه القدر الوجوه )) بقلم الكاتب ماهر اللطيف /تونس

بقلم: ماهر اللطيف/ تونس اقتربت منها بين صلاتي العشاء والتراويح بعد أن تخطّت الصفوف تباعًا، وأمسكت كتفها هامسة في أذنها: — انتظريني خارج الجا...