المشي على المكدام، طريق مقبرة من الحصى،
تربة وعظام القلوب المكسورة والممزقة والأمل
مع الأحلام اقترب العام الجديد في الهروب
مرة أخرى، على مضض ترك المتطور، الثري،
بلدات زينة رازماتاز، خطت نحو مدن الأكواخ،
الأكواخ، ويغوام، والخيام، والأحياء الغيتو، والمستوطنات المهجورة،
حيث أفسدت الحروب المدمرة والتعصب
حياة هؤلاء الناس البريئة، هياكلهم، ممتلكاتهم، عقودهم المستقبلية،
الأحباب، والعلاقات أصبحت الآن مجرد ذكريات
اما بسبب القصف او الجرافات او العنف فكلها
تم تحطيم: التراث، المؤسسات، البيوت... والمنازل مثل
فوضى رقصات الشياطين الشنيعة والمصابة بانفصام الشخصية، تحول
الحضارة الانسانية وجمالها غبار الزمن
من أجل قوتهم الخبيثة، وموقعهم... والمناورات المكيافيلية، تلك
قلوب عاجزة، في مضيق شديد من الاحتياجات الأساسية، المتطلبات، هم
يعيشون في حقول مفتوحة، ينامون على المنصات العائمة
أثناء الأمطار، المشي خلال إلقاء النفايات والنفايات المتناثرة، و
أخذ قضمات من الأرغفة، والتقاطها من الأرض، و
لذلك، لسماع الصراخ والعيب والاستماع إلى تلك
رثاء، آلام حداد لتلك الأرواح المحزنة في الحديقة
من البشرية، البساتين الحب، الحياة، الابتسامة، والثقافات، و
أيضاً، لرؤية أولئك الذين فقدوا أنفاسهم و
الجميلات والبشر الانساني وتيجانهم الانسانية في
أرض الجنة، حيث فقدان العقل، يسود الجنون؛
ومن أجل الأمل والسلام والتقدم والازدهار وأحلام الإنسان
ليأتي ذلك، شفاء العالم من الأخطار، الحب لم يفعل
مات بين الفتيل والزيت في المصباح.
افعل. ...........................................................
© حقوق الطبع والنشر محفوظة @ Kr. Chamling,
من: نيبال، أرض جوتاما بوذا وجبل إيفرست
01 يناير2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق