ما بين أخلاق الحيوان وحيوانية الإنسان
بقلم : صخر محمد حسين العزة
كيف لنا أن نُفرِّق بين الإنسان والحيوان من الناحية الفطرية التي خلقهما الله عليها؟!! ، فأخلاق الحيوان فطرية قائمة على الغريزة والبقاء ويلتزم بنظام بيئته الفطرية فالحيوان مُسيَّرٌ بغريزته ، بينما حيوانية الإنسان هي مسؤولية عقلية ، والحيوان لا يُحاسب على أفعاله لطبيعته البيولوجية ، بينما إذا اختار الإنسان أن يتنازل عن إنسانيته والإنسياق وراء شهواته دون وازع يردعه ، فإنه يكون قد وصل إلى درجة الحيوانية فتكون حالة إستثنائية ويتحول إلى أرذل المخلوقات وجزاؤه عند الله كبير، وكل ذلك سببه تخليه عن ثلاث صفات كرَّمهُ الله عزَّ وجل بها وهي الضمير والأخلاق والدين ، وهذه الصفات كلها مُرتبطة بالعقل الذي خصَّ الإنسان به دون الحيوان ليُميز بين الخبيث والطيب ، فإن لم يُحكِّم عقله سينعدم عنده الضمير ، وتموت الأخلاق ، ويفقد الدين بجحوده لربه عزَّ وجل وانسياقه وراء خطوات الشيطان، وبهذه الحالة لن تُفرِّقه عن الحيوان ، بل يكون الحيوان أسمى وأرفع منه ، وقد قال سُفيان بن عُييّنة : ( ما في الأرض آدمي إلا وفيه شبهٌ من البهائم ) وهو بذلك أقرب إلى الخنزير شبهاً .
إن ما دفعني لكتابة هذه المقدمة في بداية مقالي هذا هو ما يدور حالياً من فضائح تتكشف وتُنشر بثلاثة ملايين وثيقة عن جزيرة أبستن التي كانت تستقطب زعامات وقادة العالم ، ونُخب مجتمعات الأمم في الأرض من فنانين وساسة وعلماء وأدباء وصحفيين وإعلاميين وغيرهم ممن تم إسقاطهم في هذه الجزيرة التي هي عبارة عن حُفرةٍ إمتصاصية تتجمعُ فيها قاذوراتهم فلا يستطيعون الفكاك من شباكها لأنهم سقطوا في وحلها بأيدي حكومة العالم الخفية التي تتحكم برِقاب هؤلاء من أجل تنفيذ مُخططاتهم الشيطانية .
إن الذي حرَّكَ هذا الماء الآسن وجعل هذه الحفرة الإمتصاصية تنضح مما فيها هوكونها ورقة ضغطٍ من رئيس وزراء الكيان الصه هيوني على رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب الذي هو غارقٌ في وحل أبستن من أجل الضغط عليه لضرب إيران ، وأن كل الذي حرَّك هذه المياه الراكدة في جزيرة العُهر هذه هو ما حدث ولا يزال يحدث في قطاع غزة ليكشف للعالم أن هؤلاء الذين يتغنون بالحُريات وحقوق الإنسان ما هم إلا مجموعة من الرعاع ومصاصي الدماء ووحوشٍ بشرية إستباحت دماء الأطفال والنساء واغتصابهم وقتلهم تنفيذاً لطقوسٍ شيطانية تخدم أهدافهم ، وفي هذه الجزيرة كانت تُدار خطط تدمير الدول ومقدرات الشعوب تنفيذاً لمخططاتهم الشيطانية وكانوا يلصقون معظمها في المسلمين ، والإسلام من ذلك براء ، فدمروا العراق وليبيا واليمن وسوريا وكل من يخالف مشاريعهم وكل ذلك من أجل بني صهي ون الذين يديرون حكومة العالم الخفية .
ومن أجل كشف حقيقة هذه الحفرة الإمتصاصية المسماه جزيرة أبستن وجفري أبستن هو أحد أدواتها والذي سُميت الجزيرة بإسمه وقد كان عضواً في جهاز المو ساد الإسرا ئيلي ينفذ مطالبهم ، فمن هو جفري أبستن؟ ومن كان وراءه ؟ وكيف أسقط الكثير في شباكه من أجل تنفيذ مآرب حكومة العالم الخفية لتتحكم بمقدرات الأمم وقادتها من ساسة ونُخبٍ إجتماعية؟
جزيرة أبستن هي جزيرة إسمها لتل سانت جيمس ، وأصبح إسم جفري الغالب على إسمها ، وكان جفري يستقطب الأطفال والنساء إليها ويقيم حفلات ماجنة لمن يسقطهم ، يُفدم الأطفال والنساء قرابين لهم ويمارس فيها أبشع أعمال الشذوذ الجنسي من اغتصاب الأطفال والنساء ، ثم يقتلون ويقدمون كقرابين لأعمال شيطانية وحتى تُسحب أعضائهم وحتى تصل إلى أكلهم وشرب دمائهم .
جفري أبستن ولد في عام 1953م في حي بروكلين في نيويورك ، وهو /من أصول يهودية وكان يعيش مع عائلته في مجمع سكني للطبقة العاملة في كوني آيلاند في بروكلين ، وكانت والدته تعمل فرَّاشة مدرسة ، ووالده بُستنجي ومشرف على المساحات الخضراء والترفيه في مدينة نيويورك .
في عام 1953م ترك جفري الدراسة مع أنه كان متفوقاً وعبقرياً وخاصة في مادة الرياضيات ، وعمل مدرساً في مدرسة دالتون مع أنه لم يكمل تعليمه الجامعي وكان ذلك مستغرباً وقد عينه دونالد بار ، وتنقل في عدة شركات وكان في معظمها يخرج بفضيحة أخلاقية أو مالية وبعد ذلك أنشأ شركته الخاصة لتحصيل الأموال لمن تتجاوز ثروتهم المليار دولار ومن خلالها تعرف بعد ذلك على بارون الصحافة في بريطانيا رجل الأعمال اليهودي روبرت ماكسويل ، وكان مُوظِفاً كل أمواله وأملاكه للكيان الصه يوني وخاصة لليمين المتطرف ، وقد مات غرقاً بظروف غامضة ، وتم عمل جنازة له في القدس المحتلة في جبل الزيتون وحضر الجنازة رئيس الكيان الصهيوني ورئيس وزراءه في ذلك الوقت ، وفي هذه الفترة تعرف على إبنة روبرت ماكسويل أثناء حفل تكريم والدها وقد حضر الحفل كبار الصحفيين ورجال الأعمال ، ووعدها بمساعدتها في أزمتها المالية ، لأن كل أموال والدها تم الحجز عليها لصالح بنوك إسر ائيل والتي تقدر قيمتها ما يقارب ملياري دولار ، وابنة ماكسويل هي التي كانت السبب في تعرف أبستن على القادة والرؤساء ونُخب العالم وكانت هي المدير التنفيذي له في كل أعماله ، وقدمت له النصائح بتنظيم حملات تبرعات من أجل أن يتعرف على المجتمع وفتحت له الباب لكبار السياسيين ، ومنهم الرئيس الأمريكي السابق كلنتون الذي كان جفري من أكبر المتبرعين لحملته الإنتخابية ، وأيضاً الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب .
لقد كان جفري أبستن مركز المعلومات وتحليل إستراتيجي للم وساد ، حيث إستخدمه الموساد لتنفيذ مخططاتهم وإسقاط زعماء وقادة العالم ، ونُخب المجتمع من لهم تأثيرٌ عالمي ، وكان رئيس الوزراء الإسرائ يلي السابق إيهود باراك يزوره دورياً ليستقي منه المعلومات التي يجمعها ممن أسقطهم في حبائله.
إن جزيرة أبستن ليست الوحيدة من المراكز التي يتم فيها التحكم بالعالم وإسقاط من لهم تأثيراً عالمياً ، فهناك الكثير من آلاف المواقع والجزر التي تُقام فيها كل الممارسات الدونية ، وكل الأهداف فيها للسيطرة على العالم بإسقاط أصحاب القرار ومنها على سبيل المثال البستان البوهيمي في موتين ريو في كاليفورنيا الذي هو يُعدُّ أخطر من جزيرة أبستن ويضم في عضويته كبار رؤساء العالم ، يُمارسون فيه طقوسهم الشيطانية ومنها قتل الأطفال واغتصابهم ، وحتى مقر الفاتيكان في أسفله تحصل ممارسات شاذة ومنها إغتصاب الأطفال ، ودعوتهم إلى المثلية وكل هذا موضح في كتاب خزانة الفاتيكان ( السلطة والمثلية والنفاق) للكاتب الفرنسي فريدريك مارتل والذي عمل متخفياً لمدة أربعة سنين في أروقة مدينة الفاتيكان وكشف فضائح القساوسة فيه ، وفيه يتحدث عن منظومة واسعة النطاق من العلاقات الجنسية المثلية التي أقاموها مع رجال الدين الشباب وكبار الشخصيات على حدٍّ سواء في الفاتيكان ، وهذه هي الحضارة الغربية التي تتحكم فيها النُخب الشيطانية ويسيطيرون على مقدرات العالم من المال والإقتصاد والتعليم والصحة والتكنولوجيا والإعلام وغير ذلك الكثير ، ومنها فايروس الكورونا ، والطلب من الدول تغيير مناهجها ، وفرض برامج ظاهرها إنساني ومبطنة بأساليبهم الخبيثة كبرامج حقوق المرأة والسيداو وحقوق الطفل والدعوة إلى حماية المثليين ، ولكن أتت جزيرة أبستن لتفضح كل ذلك ، فهذه هي الحضارة الغربية هي حضارة القاع كما قال ألكسندر ديوجين : ( أن شعوب العالم تعيش حالياً في قعر الكون ) وأن من يدير العالم ويريد أن يغير ما فيه هي حكومة العالم الخفية التي فيها النخبة الشيطانية ، وكل ما يحدث منذ مئات السنين هو خطط مدروسة تنفذها حكومة العالم الخفية من أجل السيطرة على العالم ، وإنقاص الجنس البشري ، وكل ما يحصل موجود في أربعة كتب توثق الأهداف والمخططات الشيطانية لهذه الحكومة التي تحكمها الماسونية والصهيونية وهذه الكتب هي : برتوكولات حكماء صهيون ، وأحجار على رقعة الشطرنج ، وحكومة العالم الخفية ، والحكم في السر ، ومن يقرأ ويتطلع على ما في هذه الكتب سيجد أن ما يحصل في العالم يطبق حرفياً وفيها السيطرة على الإقتصاد والمال ، واستخدام الجنس كوسيلة لإستغلال الزعماء وإسقاطهم وتنفيذ مآربهم وغير ذلك من بنود سأذكرها كما ورد في برتوكولات حكماء صهيون ، وهو ما يُطبق حرفياً في العالم من أجل السيطرة على الدول وشعوبها
تنقسم البروتوكولات إلى أربعة وعشرين برتوكول وهي :
البروتوكول الأول: إحداث الفوضى والتحرّريّة والثورات والحروب
البروتوكول الثاني: السيطرة على الحكم والتعليم والصحافة
البروتوكول الثالث: إسقاط الملكيّة والأرستقراطيّة
البروتوكول الرابع: تدمير الدين والسيطرة على التجارة
البروتوكول الخامس: تفريغ السياسة من مضمونها
البروتوكول السادس: السيطرة على الصناعة والزراعة
البروتوكول السابع: إشعال الحروب العالميّة
البروتوكول الثامن: تفريغ القوانين من مضامينها
البروتوكول التاسع: تدمير الأخلاق ونشر العملاء
البروتوكول العاشر: وضع الدساتير المهلهلة
البروتوكول الحادي عشر: السيطرة العالمية
البروتوكول الثاني عشر: السيطرة على النشر
البروتوكول الثالث عشر: تغييب وعي الجماهير
البروتوكول الرابع عشر: نشر الإلحاد والأدب المرضي
البروتوكول الخامس عشر: الانقلابات والخلايا السرّيّة
البروتوكول السادس عشر: إفساد التعليم
البروتوكول السابع عشر: تحطيم السلطة الدينيّة
البروتوكول الثامن عشر: تدابير الدفاع السري
البروتوكول التاسع عشر: إشاعة التمرّد
البروتوكول العشرون: إغراق الدول في الديون
البروتوكول الحادي والعشرون: إغراق الدول بالقروض الداخليّة
البروتوكول الثاني والعشرون: السيطرة على الذهب في العالم
البروتوكول الثالث والعشرون: البطالة
البروتوكول الرابع والعشرون: سيطرة اليهود
وكذلك هناك كتاب حكومة العالم الخفية للكاتب الأسكتلندي سبيريدو فيتش الذي ذكر في كتابه أن هناك حكومة سرية تتحكم في أحداث العالم تخطيطا وتنفيذا، بما يحقق مصالح قوى عالمية نافذة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وإعلامياً، وتستخدم في ذلك وسائل وهياكل سرية المضمون دائماً وإن كانت أحياناً علنية التنظيم ، وتقوم هذه الحكومة على تقاسم ثروات العالم والنفوذ فيه ، وتقوم القوى الخفية في هذه الحكومة على رسم سياسات وصناعة القرارات للدول ، وقد أشار إلى هذه الحكومة الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت وحذر من هيمنة شبكات مالية على سياسة بلاده ، وهذا ما هو حاصل حالياً في أمريكا وفي دول عديدة أخرى ، وقد وجد كاتب هذا الكتاب مقتولاً في أحد فنادق الولايات المتحدة ، ثم صدر بعد ذلك كتاب آخر عام 1958م يُعزز نفس المفهوم عن حكومة العالم الخفية للكاتب وليا غاي كار يكشف فيه أن أيدٍ خفية تدير العالم وتتحكم في حكوماته وتقف خلف معظم الحروب والأزمات والإغتيالات التي تحصل في العالم ، وقد تم اغتيال مؤلف هذا الكتاب أيضاً .
وهناك كتاب آخر إسمه الحكم بالسر للكاتب الأمريكي جيم مارس ويتحدث فيه عن الذي يحكم أمريكا والعالم سراً ومن خلال كتابه يقوم بإماطة اللثام عن البراهين بأن أصحاب الأمر الحقيقيين ومحركي الأحداث في العالم هم الذين يتمكنون عادة من التسبب باندلاع الحروب وإيقافها ، ويبحث فيه عن حكومة العالم الخفية وعن حقيقة العولمة والدعوة إلى حكومة عالمية واحدة ، ويتحدث فيه عن علاقة اليه ود وأساطين عائلاتهم المصرفية الثرية التى تتحكم بتمويل الدول والمنظمات والمؤسسات والحكومات أو تحاصرها وتهدم مساعيها لكل نجاح مالي أو اقتصادي .
وخلاصة القول أن كشف حقيقة جزيرة أبستن وفضحها وغيرها من جزر ومواقع شيطانية لتؤكد ما هو أهداف العالم الغربي وحضارتهم القائمة على كل ما يُخالف الفطرة والقيم الإنسانية ، ولتصبح جزيرة أبستن والبستان البوهيمي وما ماثلهما وصمة عارٍ في جبين الحضارة الغربية ، ولما وصل عليه النظام العالمي من الوقوف أمام الحائط المسدود ، بعد أن طغت المادية والغرائزية البوهيمية والطقوس الشيطانية في آلاف الجزر المحاطة بعُصبة الدجال وأعوانه ، ونُخبه التي تحكم العالم .
وأود الإشارة إلى أن كُرههم وحقدهم على الإسلام وتركيزهم على فرض برامجهم الخبيثة والسيطرة على مُقدرات الدول العربية والإسلامية ، لأنهم يعتبرون أن عدوهم الوحيد هو الإسلام لإتفاقه مع الفطرة السليمة ، ويحرم إتيان الرجال للرجال والنساء للنساء ، ويحارب كل ما هو شاذ عندهم من زنا وخمر وربا والحفاظ على المرأة وسترها وعدم إستغلال المرأة .
إن ما يحصل حالياً من حربٍ وهجمة على إيران ما هو إلا تغطية على فضائحهم التي تكشفت في جزيرة أبستن ، وخاصة أن دونالد ترامب ضالع فيها وكانت ورقة ضغط من نتنياهو عليه من أجل ضرب إيران ، وضرب إيران إستكمالاً لحلقة طويلة من دمار لدول عربية أولها العراق ، وليبيا وما حصل في سوريا واليمن ، وما نلاحظه حالياً هو توقف الحديث كُلياً عن هذه الجزيرة ، حتى لا تتكشف حقائقهم ، وهذا أسلوبهم الدائم بإفتعال الحروب للتغطية على مخططاتهم الشيطانية .
فكل ما يحصل الآن في إيران هو من مخططاتهم ضد الإسلام وهي حرب دينية قبل أن تكون حرب إقتصادية وحرب مصالح ، وأصبحوا يذكرون ذلك علناً ، كما صرح سابقاً الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش عند حربه على العراق بأنها حرب صليبية ، وقد يقول قائل وما لنا وإيران وقد دمرت العراق وعاثت فساداً في سوريا وفي اليمن وغيرها ، ولكن ما أود قوله سواءً أحببت إيران أو كرهتها ، ويجب أن يعلمه كل إنسان عاقل أنهُ بعد إيران ستكون باكستان وستكون تركيا وإفغانستان وكل ما له علاقة بالإسلام سيكون مستهدفاً ، وكل ذلك من أجل تنفيذ وقيام دولة إسرائيل الكبرى ، وقد صرح الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون بأن الحرب على إيران حرب دينية عالمية أمريكية – إسرائيلية وهدفها هدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل ، وأن الحرب هذه حرب ستكون حرباً عالمية بين إلاسلام والمسيحية .
فعلينا كأمة إسلامية وعربية أن نصحو وخاصة عربان التطبيع ومن له علاقة مع هذا الكيان الصه يوني ومع أمريكا أن هؤلاء لا يعرفون إلا مصالحهم وتنفيذ مآربهم وحقدهم على الإسلام وعلى كُلِّ من يقول ( لا إله إلا الله محمداً رسول الله ) فلا فرق عندهم بين شيعي وسني ، فقط أنت مسلم ، فأنت المستهدف ، وقد تكون هذه الحرب على إيران هي سنة الإستبدال التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أن الأمة العربية في وهن وضعف وفي حالة سبات عميق خاضعة لغطرسة أمريكا والكيان الص هيونى ، فتكون سنة الإستبدال التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابي سليمان الفارسي ، عن أبي هريرة قال : [ لمَّا نـزلت (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) كان سلمان إلى جنب رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم , فقالوا : يا رسول الله من هؤلاء القوم الذين إن تولينا استُبدلوا بنا ؟ , قال : فضرب النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على منكب سلمان , فقال : (مِن هذا وَقَومِه , والذي نفسي بيده لَوْ أنَّ الدّينَ تَعَلَّقَ بالثُّرَيَّا لَنالَتْهُ رِجالٌ من أهْل فارِس) ]
وكما أوردت في سياق المقال أن أمريكا والكيان الصه يوني ، إن كل حروبهم على أمتنا هي حُروبٍ دينية ، ولا يهمهم إن كنت سُنْيّاً أو شيعيّاً ، فحربهم هي حربٌ على الإسلام، وقد قال الله تعالى في كتابه الكريم في سورة البقرة – الآية 120 :{ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ}
صخر محمد حسين العزة
عمان – الأردن
7/3/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق