******************************************
سُلْطان الحَرْف
لِي أَنْ أَقُولَ بِمِلْءِ الحَرْفِ لا يَكْفِي..
لَنْ نَقْبَلَ الحَقَّ مَنْقُوصًا إِلَى النِّصْفِ
لِي أَنْ أَكَسِّرَ أغلالاً تحاصرني
لِي أَنْ أَقُولَ مِنَ الإِسْفَافِ ذَا يَكْفِي
لِي أَنْ أُرَدِّدَ (لا) فِي كُلِّ ثَانِيَةٍ
حَتَّى وَإِنْ كَانَ فِي طَيَّاتِهَا حَتْفِي
وَلِي بِأَنْ أَبْتَنِي مِنْ أَحْرُفِي مُدُنًا
لِدَوْلَةِ الشِّعْرِ رَغْمَ القَصْفِ وَالعُنْفِ
مَنْ رَامَ كَسْرَ حُرُوفِي عَادَ مُنْكَسِرَ الـ
رِجْلَيْنِ مُنْكَسِرَ الزَّنْدَيْنِ وَالأَنْفِ
لِأَنَّ حَرْفِيَ سُلْطَانٌ بِسَطْوَتِهِ
لا ثَمَّ سُلْطَان يَعْلُو سُلْطَةَ الحَرْفِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مُحَمَّد خَادِم نُبَيْش
القُرْشِيَّةُ السُّفْلَى – زَبِيد
الجُمُعَةُ: 1447/11/28 هـ
المُوَافِقُ: 2026/5/15 مـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق