الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق

……………………
(عشق الشاي)من ديوان(معتقل بلا قيود)
بعيدا عن هموم السياسة وضجيج المجتمع… فللروح حق علينا
…………………..
……………………
بعدَ السَمَكْ
من بعدِ ما لُحِسَ الحَسَكْ
عِندَ الظَهَيرةِ بَعدَما
رُفِعَ الأذانُ المُشتَرَكْ
وأُقيمَتْ الصلواتُ في جَمعٍ غَفيرٍ،
لِلصَلاةِ فَقَد سَلَكْ
إبرِيقُ شايٍ هَزَّ قَلبي
لِأحاسِيسي تَجاوَزَ وَانتَهَكْ
صارَعتُهُ قاوَمتُهُ
لكِنَّهُ
قَدْ زادَ فِيَّ المُعتَرَكْ
ما زادَ في عِشقي لَهُ
ذاكَ العَبيرُ معَ الرياحِ
مُغازِلاً كَلّ الأنوفِ
مُحَطِّماً قَلبي، رَماهُ على المَحَكْ
فاستَسلَمَتْ روحي لَهُ
من دونِ ظَنٍّ
دون حتى أدنىَ شَكْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق