موانئ الأرواح
تهامسنا الغفلات
فيغاير الليل اسرابنا
يوهج أسرجة الظلام بنوره
يهب نسيم الخريف من عمق ٱماله
غدا يولد على بوابة الأمس هنا مولودي
ليتراقص على شط الحروف فيغزو السطور
يوهب الحسان رجفة الخفقان بالأفئدة فتبتسم
الشفاه على منافذ الأرواح لتترنحنا سكر من لون
يضفي تتويجه ليرسم قصص من مواضي عتيقة
تدرج على بعد المسافات فيزهر السوسن بالأعوام
يباهيه الدحنون يرتحل للذكرى مزفوفا بكل وفاء
يتمنطق الأخلاص فيقولك بأنك بكل النساء جمال
يزهو مني النواظر تزداد الروح سعادة لن تنتهينها
عوالم من التكوينات وأن تفرعت بمراسم إحتفال
يا سيدة هذا المساء أنت وهج شموعي الدافئات
دعي الفؤاد مني يخفق بين الضلوع يراقص فرح
أجعليه يسامرك بكل السهرات المرموقة بإبتسامه
ضمي بين رموشك همس الأمس العتيق زفيه نذر
على مذبح عشقي الأزلي الذي عصفتيه بمحتوانا
مرهون عطفي على السنين إعتراف من ذهانيتي
لن يخالطه تزيف ممزوج بالأوهام مدرج بسجلي
تذكري يا حبيبة الروح بأن ندرة الخفقات صادقه
حين تذوب ببحرها همسات الأيام الخوالي عشق
لتتضاجع مع أحلام اللحظات على جسر اللقاءات
هناك بوح حالم يراقصك الرقة لوح بأعلام غزلك
عبر كل المواسم تولد لك نغمات العذوبة العذرية
فيا سيدة هذه التفاصيل هناك صورة قد ارتسمتنا
حين كانت أعراسك بساحات منسية تزفك عذرها
يودع الواقع مرارة الرحيل من هناك أنطلق قطاره
حيث دوت صافرة إنذراه بممنوعية قرب للمسافر
ختمت عناوين الأعياد وأنتهت مراسيل كل ذهاب
فسجلنا القدر بمقدر الهروب ووضعه طي النسيان
المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة راعي الحروف


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق