قصيدة ( لا تلقي التحيه)
أو كلُ الذي قد كانَ
بيني وبينك صارَ
ردُ التحيه
هل صرنا ككل الناسِ
غرباءَ في زمنٍ
فقد الشاعريه
هل صارت صلاةُ الحبِ
تسليماً جاحداً
بلا قدسيه
هل ماتَ فينا الحيُ الذي
علمنا الهوى
وأشواقاً أبديه
من جعلَ الحبَ رد التحيه
أنا أم أنتِ أم أننا
نحنُ الضحيه
........... ......... ...........
لا تلقي السلامَ فإنِّي
ألقيهِ على الأمواتِ
إن زرتُ المقابرْ
لا تلقي السلامَ لأنِّي
رغم هذا الضياعِ
في هواكِ أكابرْ
تأخذني السنينُ وأنتِ
عبقٌ من الأوطانِ
يشتاقهُ المسافرْ
لا تلقي السلامَ فإنِّي
ألقيهِ على الأحياءِ
عندما أهاجرْ
من عينيكِ إلى الدنيا
وعلى أعتابِك ألقي
دفءَ المشاعرْ
........ ......... .........
قد كنتِ حلماً في خيالي
وما أجملَ الأحلامَ معكْ
وكنت أغنية الليالي
أرددها على مسمعِكْ
كنتي صمتي وهمسي وآمالي
تسقط من عيني أدمعكْ
أوسدُ رأسي بين جفنيكِ
وصدري إن عزَّ المنامُ مضجعكْ
......... ......... ............
ما كنتِ ولا كنتُ ولكن كنَّا
غناءً في زمانٍ أصمْ
لحن شَقَّ الصدورَ وغَنّى
للكونِ أفراحَ النغمْ
كيف هان اللحنُ وهُنّا
كيف ماتَ فينا الحلمْ
ذبلتْ على الجدولِ زهرةُ
صارت تعبدُ فينا صنمْ
صَلَّتْ لنا حتى أفقنا
صرخت ونادت في العدمْ
.......... ........ ..........
كيف ماتَ الحب فينا
كيف ماتْ
كيف ماتت في لساني
أغنياتْ
كيف صارَ الشوقُ فينا
أمنيات ضائعاتْ
كيف أمست ليالينا
حالكاتٍ موحشاتْ
كيف صارت أمانينا
وكل لقيانا شتاتْ
......... .......... ........
يا توبتي عن كلِ الخطايا
في حياتي أجيبي
يا قِبلتي في كلِ الخطى يا
غفراناً لكل ذنوبي
كيف هان العمرُ وكيف
أشعلَ البعدُ لهيبي
هل بقى عليَّ ذنبٌ ما
غفرتيه فحانَ تعذيبي
بقلمي ( يحيى عبد الفتاح )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق