الأحد، يونيو 07، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( الرياح والعاصفة )) بقلم الكاتب بن عزوز فرح الإدريسي

**********************
الرياح والعاصفة: قصة الشاب العالق بين العالمين ---
في بلدة صغيرة على حافة الغابة عاش شاب اسمه سامر
كان سامر شابا بسيطا يعيش حياة هادئة مع والدته المريضة ويعمل في مكتبة صغيرة في قلب المدينة. لكن الحياة لم تكن لطيفة معه لأنه وجد نفسه ذات يوم في موقف لا يحسد عليه حيث جعلته الرياح يبحر بين عالمين مختلفين: عالم الواقع وعالم آخر غامض.
بدأت القصة في يوم عاصف، عندما عاد سامر إلى المنزل بعد يوم عمل طويل. وفجأة ارتفعت رياح قوية جعلته يشعر وكأنه جرف بعيدا عن الواقع. لم يكن يعرف أن هذه الرياح ستأخذه في رحلة غير متوقعة، حيث سيواجه تحديات العالمين.
في العالم الحقيقي، كان عليه أن يعتني بأمه ويعمل بجد لتوفير احتياجاتهم الأساسية. لكن في العالم الآخر واجه مخلوقات غريبة وأحداث غير مفهومة وكأنها اختبار لقوة شخصيته وقدرته على التكيف
بينما كان سامر يتنقل بين العالمين التقى بشابة جميلة اسمها ليلى عاشت ليلى في العالم الآخر، لكن كان لديها موهبة خاصة في رؤية كلا العالمين والتواصل مع سكانها. بدأت صداقة قوية تتطور بين سامر وليلى سرعان ما تحولت إلى حب عاطفي.
كان حبهم غريبًا واستثنائيًا، لأنه تجاوز الحدود المعتادة للعالمين. ساعدت ليلى سامر على فهم التحديات التي واجهها في العالم الآخر، بينما شاركها سامر أحلامه وآماله في العالم الحقيقي.
بمرور الوقت أدرك سامر أن الطريقة الوحيدة للتخلص من هذا الوضع العالق بين عالمين هي مواجهة مخاوفه وتحدياته بشجاعة. بمساعدة ليلى، تمكن سامر من تجاوز العقبات التي وقفت في طريقه والعودة إلى حياة طبيعية توحد العالمين.
في النهاية، كانت لحظة راحة عندما تمكن سامر من موازنة مسؤولياته في العالم الحقيقي وعلاقته الخاصة مع ليلى في العالم الآخر. كانت هذه اللحظة بداية جديدة لحياته، حياة مليئة بالأمل والحب والتصميم على مواجهة أي تحديات قد يواجهها.
Benazouz Farah Al Idrissi
يونيو 2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( قولوا لها إن الغريبَ بمِصرِهِ )) كلمات الشاعر محمد الشرقاوي

قولوا لها إن الغريبَ بمِصرِهِ يَرعى النجومَ بلوعةٍ وسُهادِ هي في ربى بغدادَ تَسلبُ مهجتي وأنا هنا في مصرَ رَهنُ قيادِ النيلُ يَسمعُ أنَّتي و...