الأحد، يونيو 28، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( يرسُمُ النصرَ يراعٌ )) كلمات الشاعر حسين جبارة

******************
يرسُمُ النصرَ يراعٌ
واصِلِي الحرفَ وبوحي
لا تكوني غيرَ سيفٍ للمعالي غيرَ روحِ
-------------------------
يا مِدادًا لوفاءٍ، في بلادي جاءِ يَهدي
جاءَ إلهامًا ووحيًا
طافَ يوحي
-------------------------
واصلي دربَ الأماني خلفَ نورٍ أَبَديٍّ
يمتطي ظَهْرًا لنجمٍ
في نداءٍ راحَ يشدو وِفْقَ إيقاعِ الجروحِ
-------------------------
جَرْسُكِ البلسمُ يُشفي فارسًا
بالعشقِ يُروي ظامئًا
للدارِ غنّى رافضًا طعمَ النزوحِ
-------------------------
لا تهابي من دماءٍ سفكَ الباغي فسالتْ بِإباءٍ
في بساتينِ التّحدّي والهوى
تتسامى ذاتَ يومٍ
زينةَ الأوطانِ تنمو في السّفوحِ
-------------------------
اكتبي مجدًا لشعبٍ قامَ ضحّى، هبَّ أوفى
بشبابٍ وشيوخٍ يتفانى
بنساءٍ ماجداتٍ يتعالى
وبطفْلٍ يتماهى بالجموحِ
-------------------------
حرّري شِعْرًا بليغًا
بالمُعاناةِ أبيًّا، بالنضالاتِ رضيًّا
بالمَعاني فيضَ جودٍ ووجودٍ
يرسمُ النّصرَ يراعٌ وقصيدٌ
في ارتقاءٍ واعتلاءٍ للصروحِ
------------------------
واصلي الإبداعَ إطلاقًا لحلمٍ
انثري التعبيرَ سهمًا في خطابٍ أبجديٍّ
هبَّةُ التحريرِ بذلٌ واجتهادٌ
إثرَ شحنٍ ومضاءٍ في الشروحِ
-------------------------
اسبقي التَّغييرَ أقلامًا تنادتْ
سطِّري آفاقَ كونٍ،
فجّري طوفانَ نوحِ
حسين جبارة تموز 24

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( أمّي يا ساكنة الرّوح )) بقلم منيرة الغانمي / تونس

أمّاه يا ساكنة الرُّوح و الجنان من غيركِ يُهديني الأمان أمّاه يا رمز الوفاء ونبع الحنان كم موجع غدر الصّحب والخلاّن كيف يطيب لي عيش الزمان و...