الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق

……………………
(حنان الأب)من ديواني(معتقل بلا قيود)
…………..………
أبي أنتَ،ما لِي سِواكَ حِما
وِجودكَ قُربِي لَيُطفي الظَما
وَعَيشي هَنيئاً فَلا أستَطيعُ
أعيشُ بِدونِكَ أو أُرغَما
أبي مُقلَتَيَّ وَنَبعُ الحَياةِ
بِحُضنِكَ قَلبي سَما وَارتَمى'
تَعيشُ نَحيلاً بِقَلبٍ ضَعيفٍ
لِأحيا قَوِيَّا سَوِيّْ سالِما
فَأنتَ الرَبيعُ لِقَلبي الضَعيفِ
وَنَبضُهُ أنتَ وأنتَ الدِما
أبي نورُ عَيني،وكُلُّ الحَياةِ
بِدونِكَ تُمسي لَنا سِقَما
أبي دونَ صَوتِكَ عّيشي مَريرٌ
وحُلوُ الحَياةِ لَنا عَلقَما
فَلا طابَ عَيشٌ وَلَذَّ مَذاقٌ
بِفَقدِكَ دَمعي كَغَيثٍ هَما
فَرُحماكَ رَبّي بهذا الحَبيبِ
أجِرهُ،ارحَمهُ لكَي يَنعما
بِفَضلِ كَريمٍ رَحيمٍ لَطيفٍ
أبي يا إلهي قَضى مُسلِما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق