الأربعاء، يوليو 08، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( شاهد عيان )) بقلم الشاعر م. حمدي توفيق



* شَاهِدْ عَيَانْ *
.......................
أَنَا قُلْتِ مِنْ .. زَمَانْ
قَلْبِي شَاهِدْ .. عَيَانْ
عَلَى اللَّي بَاعْ الْمَحَبَّة
وَلِلْأَمَانَة .... خَانْ
......
وَدَارِيتْ كْتِيرْ فِـ عُيُوبْ
وَقُلْتِ بُكْرَة يِتُوبْ
لْقِيتْ عَذَابِي ذُنُوبْ
وَالْجُرْحِ مَالُوشْ أَمَانْ
......
يَا مُنْصِفْ الْمَظْلُومْ
أَنَا عِشْتِ يَامَا فِـ لُومْ
بِينْ السَّهَرْ وَالنُّومْ
بَاجْرَعْ فِـ الْأَحْزَانْ
.......
سَقَانِي مُرِّ الْكَاسْ
وَقَسَّى عَلَيَّا نَاسْ
وَإِحْسَاسِي بِالْإِخْلَاصْ
اتْرَدِّ .... بِالْخُسْرَانْ
......
لَكِنْ خَلَاصْ صَدْمِتِي
صَقَلِتْ مَلَامِحْ عِزِّتِي
وِمِنْ النَّهَارْدَة دُنْيِتِي
مَفِيهَاشْ كَلَامْ وهَوَانْ
......
طَوِيتْ كِتَابْ هَوَاهْ
وَمَبَقَاشْ بَالِي مَعَاهْ
وَاللَّي نِسِينَا نِسِينَاهْ
لَوْ كَانْ مِينْ مَا كَانْ
......
وِالنْهَارْدَة وَاقِفْ أَنَا
بَاعْلِنْ بِدَايَةْ ... سَنَه
وِالْجُرْحِ لَمَّا انْحَنَى
ثَبَّتْ جُذُورِي كَمَانْ
.....
مَبْقِيتْشِ أَقول يازَمَانْ
وَلَا أَشْتِكِي ...النِّسْيَانْ
وِالْلِي ظَلَمْنِي .. رِجِعْ
وِقَلْبِي.. شَاهِدْ عَيَانْ!
......
قلمي
م. حمدي توفيق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( إشراقة شمس 168 "حاضر سيدي ")) للكاتب يحيى محمد سمونة- حلب.سوريا

********** حاضر سيدي حين كان مساعد الكتيبة "أبو فتحي" يوزع المهام اليومية على بعض عناصر الكتيبة، أشار إلى المساعد فيصل ليكون مساعد...