الأربعاء، يوليو 22، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( أطراف خشبية )) شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد





_________
أطراف خشبية
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ربما عجَل الوقت لم يعد يعمل
ربما أوجس في نفسه ريبةً فاستشاط
ربما أصاب نكهته من وهن التجفاف ماأصابها
شبيه اللهاث المتدحرج بين النتوءات وبين الجروف
رحت أرنو لما يتوعدني أو يتوعد النبض بعد دقّ الأسافين
من الشاكلات
ومن شبهاتٍ بعد نشرٍ من الروائح
من جثث الأمنيات
كَبُرَ الشرخ ولمّا يزلْ الموقف حقاً مخيف
هل سأبتلع الطُعم
أم سوف أقلب الطاولة قبل انتهاء المصيف
بين وقتٍ ووقتٍ نرى جثةً على قارعة الدرب مرميّةً
تعترض السابلة المشاة فوق الرصيف
أتذكر ابتساماتك التي يحن لها القلب
والروح
ونبرة صوتك كم أتذكرها في الحديثٍ الشفيف
من سوف يلحظهم
يوشك أن لايتذكّر كيف على أعين العالم يمشي الحفاة بالطوابير
كيف ينامون تحت الجسور أم فوّهات المجاري
لم يهش لهم أحداً
إنهم بالعديد فوق الألوف
هنالك تفجؤني
أمنياتَ السرابِ والسغب الوامق
قاب تلويحتين من الإنتظار
ملامح أطلسنا قاتم
في فِناء السريرة برداءة تلك المآقي المذججة الأجفان
أشبهها شبه مغلقةٍ
وهذا التردّي
يخاف أن يخذله الوجد فتسقط اطرافه الخشبية
أسنانه المعدنية عند القرار
إنني من قوّة الإنفعال شرو الحصى أتكسّر
وأوشك أن أنضج من دون نار
في الهطول الذي لم أعد أتذكره
سوف أحكي إلى أحدٍ في المحيط
قذراً غامضاً سكنته النوازع وأفسده الوقت
يطفو على السطح في المستنقعات
عسى أن يتزحزح
قبل ينكشف الستر ويعذّبني الإنشطار
ذاك شأنٌ له موضعٌ آخر في فضاءٍ من الليل مختلفٍ في الزمان
فأنا في كل سرديةٍ قابلة للحياة
ربما قد أكون
محضتني القصيدة بتلقائيةٍ فوحها
ربحها
فإذا بي أجيء على هيئة أحلى المواسم
بين الفصول
ليخصب عشقي الرمال ويحقن غيلانها بالمصول
تكذّب فيّ الرواية مانسجته الحكايات باسم الخريف

________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الوفاء بالوعد والعهد والعقد )) بقلم الأستاذ عبد الرحمن محمد عمر الشاوري

بسم الله الرحمن الرحيم ‏ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ( الوفاء بالوعد والعهد والعقد ) ‏ الإسلا...