الأحد، سبتمبر 04، 2022

مجلة وجدانيات الأدبية *** متاهة *** الشاعر يوسف مباركية \الجزائر


*** متاهة ***
العقل تاه و الفؤاد دليله
و الدمع فاض و الجفاء يسيله
يا لهف قلب يكتوي بغيابها
من يطفئ الأشواق حين تطيله
من يصلح الأحوال كيف تغيرت
كيف الذي قد مال عني أميله
الصبر ذاب كالشموع و انتهى
و القلب أظلم لا يطاق سبيله
يا شمس يوم أشرقت و تفاخرت
إن الذي يهب الجمال يزيله
*************************
الشاعر: يوسف مباركية / الجزائر
Poet: Youcef Mebarkia / Algeria

مجلة وجدانيات الأدبية ((سويعات الصفا)) ............الشاعر يحيى عبد االفتاح


قصيدة (سويعات الصفا)
لا عـمرَ إلا سـويعاتُ الصَفا
وأُلفة الأيكِ وامـتزاجُ رَوحانا
هـل عاودَ الجـدولُ ما قد مضى
مـن رقرقاتِ المـاءِ ولـثمهِ أحيانا
آمـنتُ أنـكِ قـبلاتُ الـندى
للزهـرِ فانـثنى يـنعِهِ نشـوانا
يا سـاعةً مـن نـعيمٍ في رضاكِ
أخـبرتني أن وصـالكِ حـانَ
.......... ........... ..........
إسـقني من سُـلافِ رِضـابِكِ
قـد تاقـت لـعناقـنا الصـهباءْ
سـلي شـفاكِ مـن أي نـبعٍ
تسكبُ السـحرَ وروعةَ الإرواءْ
سـلي عينيكِ ءأشرقت شمسي
منهما أم أنـها سُـنةُ الأحـياءْ
يا امرأة في وحـدتي عادت بأُنسي
فسـرى في اللـيلِ مُـغرداً بـغناءْ
بقلمي (يحيى عبد الفتاح)

مجلة وجدانيات الأدبية ( أميرةُ قلبي ) ✏ الشاعر يحيى عبد الفتاح


قصيدة ( أميرةُ قلبي )
أميرةَ قـلبي أنا الشـادي

الذي غنَّـى التراتيل آلاما

أنا مـن عاشَ الـعمرَ غـروباً

وأفـولاً واسـتجدى الـختاما

أمـيرةَ قـلبي أنا الشـاعرُ

الذي أشـعلَ اللـيلَ ضِـراما

عـلى جـرحي أشـكو الصبابةَ

أجَّجَت وجدي وأعيتني سقاما
ً......... ......... .........
هـل آنَ لراهـبِ اللـيلِ أن

تـعفو عـن قـيدهِ المـعابدْ

أن يـتلو قـصيداً جـديداً أن

ترقص قـوافـيهِ فـرحاً بعائدْ

هـل آنَ لـراهـبِ اللـيلِ أن

يغزلَ النورَ من عينيكِ قصائدْ

أدمـنتُكِ يا امـرأةً عـادت

فأنست فـؤادي الليالي البوائدْ

بقلمي ( يحيى عبد الفتاح )

مجلة وجدانيات الأدبية 🌷🌷 إليكِ ..جميلتي !🌷🌷 .............الشاعر أحمد المثاني


إليكِ ..جميلتي !
من أينَ لكِ هذا الجمال
كيفَ سرقتْ عيناكِ لونَ الزيتون
و اكتحلتْ من سواد الليل ..!
و كيف توشّحتْ هدبُ عينيكِ
من بنفسجةٍ راودَها النّدى
من أينَ لكِ هذا الجمال
أيّ وردةً منحتكِ حُمرة
خدّيكِ .. و أيّ ياسمينةٍ
أيقظتها نسائمُ الصّبح
سكبتْ عِطرَها عليكِ
و اعترشتْ بالظلال
جيدَكِ و وجنتيكِ
من أينَ لكِ هذا الجمال
من أيّ مدارٍ ..يشرقُ
وجهُكِ ليهبَ النّهارَ
ضوءَه ..
و أيّ سماءٍ وهبتكِ
نجومَها ..لتبيتَ في
ليلِ شعرِكِ ..
من أينَ لكِ هذا الجمال
من أينَ لكِ هذا السحر
الحلال ..لتحتلي القلوبَ
سبايا حُسنكِ ..
و الدّلال !
أيُّ غُصنُ بانٍ
تثنّى مثلَ خصركِ
يسكبُ العِطرَ
و الجمال !!
أحمد المثاني



الشاعر جمال مهدي- اليمن/زبيد ورائعة 💖 جبَّارة الحُسنِ 💖


جبَّارة الحُسنِ
قلبي على قلبكِ المجنونِ ما غَضِبا
ولا يرومُ القِلا إنْ شطَّ أو صَخِبا
ما زلتِ أنتِ التي يهوى ويحفظها
في عمقِهِ الحي ما قد عابَ أو حَرَبا
يا أنت ضحكتُكِ الحمراءُ تأسرني
تقندلُ الليلَ والأحلامَ والشُهبا
توزعُ السحرَ في الوجدانِ تغمرُهُ
وجداً فيخفقُ فيهِ الشوقُ مضطربا
كم من خصامٍ جرى فينا وأتعبنا
لكنَّ وجهَكِ عني قطُّ ما احتجبا
إن تمنعي الحرفَ من رؤياك يا مَلَكَي
فالقلبُ يُبدعُ من دمعاتِهِ كُتبا
جبارةٌ أنتِ في ظلمي وطاغيةٌ
لكنَّ روحَكِ -من أهوى- تمورُ صَبا
قديسةٌ أنتِ فاقت في تلعثمها
تلعثمَ العشقِ المضنى لها خَطبا
ناشدتُكَ اللهَ هل أسرفتُ في حلمي
أم أن قلبي قليلَ الحظِّ ما تعبا
ناجيتُ قلبَكِ رغمَ الهجرِ أزمنةً
والصخرُ أشفقَ، كنتُ النارَ والحطبا
لا جمرَ يحرقُ مثلَ الشوقِ في كبدٍ
قد كابدَ الهمَ والأحزانَ والعطبا
قلبي وقلبُكِ مقموعانِ ترصدُنا
عينُ المحبينَ والعشاقُ والأُدبا
تغارُ منكِ الفراشاتُ التي سحرتْ
مشاعلَ الضوءِ والأنداءَ والعشبا
ويحسدُ الحسنُ فيك الحسنَ منبهراً
لولا وجودُكِ ضلَّ الحسنُ مكتئبا
وينحني الوردُ إجلالاً وأدعيةً
إن لاحَ وجهُكِ عندَ الفجرِ مُحتجبا
يا كيف يفعلُ إنْ ألفاكِ راقصةً
تطايرُ الشَعرَ والأطيابَ والعجبا
يغازلُ البدرُ أجفاناً تناظرهُ
وتلثمُ الشمسُ منكِ الخدَّ والهُدُبا
كم غادرَ الشِعرُ وجداني على فرحٍ
عيناكِ فرحتُهُ، فارتدَّ منتحبا
وصار للحرفِ بعدَ الوردِ أسلحةٌ
تطاعنُ القلبَ والآمالَ والشُعَبا
ضاقتْ بنا الروضُ والأنسامُ قد عبستْ
واللوتسُ الغضُّ ذاقَ الشيبَ والرهبا
لكنما الوجدُ يا مولاةَ مهجتِنا
يعيدُ نحوَكِ كلَّ النبضِ منسكبا
تاللهِ روحُكِ لا نرضى بها بدلاً
مهما تبدَّلَ فيكِ القلبُ وانسحبا
لا يشبعُ البحرُ من ماء الفراتِ، ولا
يغني عن النهر إن قد أجَّ أو عَذُبا
ء......
إلى التي تعرف نفسها
ء......
شعر: جمال مهدي- اليمن/زبيد
الأحد: ٢٠٢٢/٨/١٤م -فجراً

السبت، سبتمبر 03، 2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( الذكريات تموت من الحاضر )) .............الشاعر محمد الليثي محمد


قصيدة بعنوان *** الذكريات تموت من الحاضر
خارجا من عمومية المدن
إلي تفاصيل البيوت الحزينة
مكتشفا عناصر الخديعة
في حدود الحصار
حولي خيمة بها قلبي
فى بيتي منفى
وجرس يرن كلما
جاءني حلما
يزحف مع ظلي
في جفاف الكلمات
كأن المكياج يذوب
من وجه الأقنعة
فتنكشف الحياة
فى استقبال
تجاعيد كل شيء
فى صمت العلاقات
يسكن حلم العيون
في فضائي موسيقى
صمت الأصابع
وأنا أنتظر الزيارة
كيف كانت
وكنت أجس فروه كبريائي
كما الضيق يتسع
فى المعني
أرى حكايتي
تجلس مع مطري
وشخص فضولي يساءل
عن الفرق بين صلاة
الفجر وصلاة الصبح
لا شيء في حقيقة
التجاهل
وأنا أفقد أجنحة الاشتياق
دبوس الهجر خلف الطريق
يقتل رمل الصغار
في انفجار جثث الضباب
كيف يكون للموتي ؟
حياة فى لوح الذكريات
يا دمي ...
وأنت تحرث تاريخ الحنين
توقف عن تأمل رائحة السراب
ففي رسائل الصحراء
نكتب عادات التعارف
ونحن نعيد الباديات
وهي تمرض
حين وجدتني
أهتم بحديقة
البهجة البسيطة
أتعرفني
وأنا عديم الفائدة
حين نجوت من السفر
فألم أجلس فى مقعد الصياد
قلت محدثا ليلي
لا أحد يدخل باب الطيار
في طائرتي
يختارني قفص الهلوسة
كأني
أعمل في وشم خبزي
كلما شاهدت قمرا
وقفت معصوب العينين
مهووسا بالاحتضان
محدقا فى داخلي
كطلقة البرق
حين يجف المطر
تتواري البحار
في ظلام السفن القديمة
يحلم بزمن الانطلاق
وهو مقيدا ببئر
جف فيها الماء
لا يزال هناك أمل
في عوالم الماضي
حتي يمكنني الاستمرار
بالرغم من
الارتياب المتنامي
فى وحدتي
كل شيء ماضي
برغم أنني أخشي الصعود
في ظل النهاية
************************
بقلم الشاعر محمد الليثي محمد

مجلة وجدانيات الأدبية (( أتيت إليــــــكَ بالتسليم ))...........الشاعر أحمد عبد الرحمن صالح


ق:اَتيت إليــــــكَ بالتسليم

ك:أحمد عبد الرحمن صالح
◉◉◉◉◉◉◉◉◉
◉إلهــــــــــــي كَثُـرة الذلات
◉وأنت بكل شيــــــئ عليم
◉أتيت إليكَ يـــــــــا رحمٰن
◉وحسبـي فيكَ أنتَ عظيم
◉تُجـــازي السوء بالاِحسان
◉رحيــــــــمٌ بـالقلوب كريم
◉رقيبٌ فـــــــوق كل جَنَاَن
◉قديــــرٌ بــل رؤوف حليم
◉طلبت العفــو مــن مولاي
◉وظنــــي فيكَ أنت رَحيم
◉فـــإن بالغت فــى شكوَاى
◉فسامحنـــي فلستُ مُليم
◉لأنَ العشـــــــــــق مظلمةٌ
◉تسيــــــر إليكَ دون نَديم
◉لتشكـــــــــو إليكَ اشواقٌ
◉فإن الشــــــوق حـق أليم
◉عشقت سجـودى لجنابك
◉فهـل تقبل دعــــــاء يَتيم
◉قطعت الاهـــــــل والدنيا
◉فمــــــــن قال بأنـي كَليم
◉فهـل يشقــى بـقُربكَ عَبد
◉يُنـــــــاجيكَ بنبض رَخيم
◉يُنــــــــــاديكَ فأنت الربّ
◉تُداَوي مــــــن أتاكَ سَقيم
◉فهــــل يمنعنــي تقصيرى
◉فى قُرب لروح فيكَ تُقيم
◉اَردت لقـــــــاء فيه القُرب
◉فهــل تمنحنـي خُلد نعيم
◉نعيــــــــم للـــــذة القُربي
◉فلستُ ســــواكَ إلاّ عَديم
◉فـأنت الاهـــــــل والسندُ
◉فَكَلّل سَعــــــيّ بـالتكريم
◉ولا تجعلنــــــــــي منبوذاً
◉شقيــاً ذو فــــــؤاد ظَليم
◉فمـــــن ينكـــــر لرحماتك
◉حشـــــايــا أن اَكون لَئيم
◉فانكــــــــر بسطت الجُود
◉وخيرٌ قـــــد اَتـاني مُقيم
◉إلهـي قـــــــد أتيت لقُرب
◉بروحٍ فـــــــاقت التسليم
◉كلمات: أحمد عبد الرحمن صالح

مجلة وجدانيات الأدبية (( زائر منتصف الليل )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا ٠ مصر

********************** زائر منتصف الليل ***************** غريب دق باب الدار بنص الليل همس بصوت رقيق وحس نبيل أنا جائع ومش لاقي فتات فتيل ترا...