السبت، أبريل 05، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( أَتَساءلُ )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

 أَتَساءلُ
هلْ رأى الأَعْرابُ حقًا ما جرى
بلْ وما يَجري لنا دونَ الْورى؟
في وُجوهِ الْعُرْبِ أيضًا أَعيُنٌ
أمْ عُيونُ الْعُمْيِ أصْلا لا ترى
هلْ إذا ما طِفْلّةٌ خوْفًا بَكتْ
أوْ رَضيعٌ دونَما أُمٍ بكى؟
هل تُراهُمْ سَمِعوا أمْ مَنْ بِهِمْ
صَمَمٌ لنْ يسْمَعوا رعْدًا دوى؟
هلْ يُحِسُّ الْعُرْبُ بالأُمِّ التي
دُفِنَتْ تحتَ مَلاذٍ قدْ هوى؟
هل يَهُمُّ الْعُرْبَ قتلُ الْجَدَّةِ
ومُسِنٌ عِندها حرقًا قضى؟
هلْ يَذودُ الْعُرْبُ عَمَّنْ لمْ يَنَمْ
رُغْمَ أنَّ الْعَيْنَ أضْناها الْكرى؟
هلْ يَصونُ الْعُرْبُ أعْراضًا لَهُمْ
حينما يغزو العِدى أرضَ الْحِمى؟
هلْ هُمُ الْأَحْفادُ أحفادُ النَّبي
مَنْ إلى الْمَسْجِدِ ليلًا سرى؟
هلْ هُمُ الْأًحْفادُ أحفادُ الّذي
لِمليكِ الرّومِ في جيْشٍ مشى
لِيُغيثَ امْرَأَةً مُسْلِمَةً
بَعْدَ أنْ قامَ عليْهِمْ واعْتدى؟
رُبّما يا إخوَتي لمْ تُدْرِكوا
عِندَ عُرْبٍ ما لنا حتى الصَّدى
لمْ نَعُدْ يا إخْوتي مِنْ أصْلِهِمْ
كانَ تاريخٌ لنا ثُمَّ انْتهى
مُسْتحيلٌ نَسْلُنا مِنْ نسْلِهِمْ
وَفؤادي ليسَ غرْبِيَ الْهوى
هلْ عميلُ الْغَرْبِ مِنْكُمْ مُسْلِمٌ؟
هلْ دِمائي ذاتُ معْنى للدُّمى؟
هلْ شَعوبُ الْعُرْبِ فعْلًا تَشْعُرُ
أمْ غدتْ قُطْعانَ مَنْ ظُلْمًا طَغى؟
مِنْ مليكٍ وأَميرٍ خائِنٍ
عِنْدَ بوّاباتِ غَرْبٍ قدْ قعى
وزعيمٍ فوْقَ أعناقٍ لَهُمْ
ذِلَّةً للْغَرْبِ ما يومًا عوى
مِنْ خليجٍ فاسِدٍ بلْ عاهِرٍ
لِمُحيطٍ في ضلالٍ قدْ غَوى
فبِماذا الْعبْدُ مِنْهُمْ يَفْخَرُ؟
أَبِروحٍ كَحُبَيْباتِ الثّرى؟
أمْ بُروجٍ شُيِّدَتْ كي تَخْتفي
تحْتَها أوْكارُ فُسْقٍ أوْ زِنى
د. أسامه مصاروه

مجلة وجدانيات الأجبية (( رؤوس ٌ مُرَبّعَة )) شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد



_________
 رؤوس ٌ مُرَبّعَة
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
____________________________
عتبي على زمن ٍ
شبيه بغيمة ٍ
وبريق حُلْم ٍفي العراء صريعا
متورط ٌ حتى الثمالة
دغسنا سوّى الوكيع إلى الرخيص ( 1 ) ( 2 )
تبيعَا
سُحُبٌ كأنواع الصخور لبعضها شكل الشهيق
طواقماً وفروعا
أَكَل الجراد عنابري ومؤنتي
فالرأس عن أجسادنا
منزوعا
لو للنوافذ صرخةٌ لتحوّلت حمماً من الصَرَخات إن تسطيع
صاحت ْومازال الصياح إلى متى يامن يردّعلى الصراخ سريعا ؟
لوح ٌ من الميلاد أحمله معي وأكون فيه من الطراز
يسوعا
لامستحيل اليوم
إلا خائف ٌ
أو خائب ٌبالحق كان وضيعا
الموت َحتى ننطفي
أو ننتهي ما بعد ضغط ٍقد يكون مريعا
لا كبرياءٌ للنقيق
فصوته في المستنقعات لن يثير نقيعا
فسَخوا حصائد من عقود ٍ
فجأة ً
وتمكّنوا واستعملوا الترويع
لإهابي الريّان أو لملامحي حزن البنفسج
حُرقةً
ودموعا
شيلوا معي حتى نعمّر منزلا ًيسع الجميع
كواكبا ًوشموعا
نُفشي من الأسرار
من عنقودها مايُسعد الوجدانَ والتشريع
لنتيح للحظات من أن تنتشي بين القلوب تُطارد الممنوع
لنمد أقنية ًلما هو بيننا وهو الكثير على الزمان بديعا
ندعوا نُضار الحب يفعل فعله
ليضيء في ليلاتنا
ليشيعا
كل الرسوبيّات مما قد مضى
كل انكسارٍ
كان كان فظيعا
بزماننا المنهار كم من حفنة ٍ
متلصصين
وكم بهم مخدوعا
رَغَباتهم ْمنبوذة ٌ
ورؤوسهم كمُربّعٍ ما أحسن التصنيعا
انفتحوا على الأهواء
أو لذّاتها
وتمرّسوا فيها فكانوا جُوْعَا
من لاوجود َإلى وجود ٍزائف ٍجعلوا الضحايا
والدماء َدروعا
لن نترك الصدْع َالشديد َكخنجر ٍ
كتشظّيات ٍ
تُحدِث ُ التقطيع
قحط المواسم من ضحالة وَعيِنا ومن التردّي بالفساد جميعا
سيضيء مصباح ُبفيروز المنى حُفَر َالطريق ِ
حظائرا ً وبيوعا
مازال في المصباح زيت ٌإنما الاوغاد ُمنّا
ينحنون ركوعا
بؤس الرصيف إلى الوراء يشدّنا فلندفن الأضغان
والتكويعا ( 3 )
ولنستعيد من الرؤى مزمارها نستدرج الشحرور َ
والسمِِّيع ( 4 )
يوما ً
لنا الفجر الذي نشتاقه
لنُعِيد هيكلة الخريف ربيعا
أرواحنا مُهَج ٌتتوق وتشتهي بعيون صقر ٍيُتقِن التطليع
__________________________________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
,
الدغس : الفاسد الغبي وللكلمة معان ٍ أخرى
الوكيع : القويُّ الشديد
التكويع : الإنتهازي في المواقف
السمِّيع : الذي يمتلك حسا ً فنّياً يلتقط أدق الذبذبات الصوتية
_________________________________

مجلة وجدانيات الأدبية (( زنازين !! )) بقلم الشاعر سعيد حرور /المغرب



زنازين !!
كل القصائد يسقط قصدها
ونحن في المنحنى
تركبنا حروف الذلة
ينخر الخذلان مجدنا
لا يوسف يجيش خيله
لا قطس أمنا
تتٱكل الأركان ركنا فركنا
يتعفن الصمت من صمته عندنا
تتناسل الأورام
وبال مسنا
لا الأيام للجراح من خسة تسعفنا
السنوات العجاف من عمرنا
القهر في زنازين الهوان يجمعنا
عبيدا صرنا
وعبيد فوقها عبيد
واحدا واحدا تبيدنا
في بحر لجي لانرى مٱلنا
كفيف يمد يدا لكفيف
الجرب فينا أمعن
يا رائحين بلا عودة
أبلغوا شكوانا
قيد المهانة هدنا !!
سعيد حرور//المغرب

مجلة وجدانيات الأدبية (( لا تلمني يا قلب )) بقلم الشاعر محمد السيد السعيد يقطين. مصر


لا تلمني يا قلب
لا تلمني يا قلب
إن رأيت عيني ذات يوم تبكي حبيبي
لا تلمني
إن فاتني يا قلب في الدنيا رفيقي
لا تلمني يا قلب
إن غادرت غدي فأضللت طريقي
لا تلمني
إن جعلت فداها نفسي فآثرت رحيلي
حبيبتي وحبيبة نفسي
قد فارقت دنياي وفارقتني
إلى دنيا عني بعيدة وآلمتني
وأوقدت ببعدها نارا بأضلعي
وحطمت لفراقها روحي ونفسي
كيف أني أعيش دنيا بغير حبي أو حبيبي
أهكذا يمضي عن دنياي ويرحل خلي
ويذرني فيها وحدي بغير نفسي
ليس عهدي بمن أحببت
ولست أدري ما طريقي
هي أقدارنا كتبت علينا
قد أدركتني
ما لي سبيل يهدئ روعتي منها
ويرحمني
لكنها الأيام كابدتني لوعتي وهمي
وأرهقتني ليال
كلها سهر مع النجوم بدمعي
أبيت الليل وحدي أفكر في حبيبي
وتشغلني الأماني على جمر الليالي
أكتوي بظنوني
أهكذا تمضي الحياة بدون حبي أو حبيبي
آه من لوعة البعد وأشواقي وجنوني
أكل الناس من حولي بهم ألمي
أكل الناس قد ذاقوا كما وجعي
أنا المجروح في غسق الدجي
أنا وحدي
هو ألمي هو سقمي
سأرحل عن رحى الأيام عاشقتي
وأبني سلما من روحي ومن جسدي
ويصعد على سنا حبك
شهيد الروح فداك يا روحي ويا أملي
بقلمي محمد السيد السعيد يقطين. مصر

مجلة وجدانيات الأدبية (( نرقى انتماءً بالوطن )) كلمات الشاعر حسين جبارة



نرقى انتماءً بالوطن

أنتِ الحبيبةُ في سماءِ المشرقِ
والعينُ ترصدُ من أعالي الجرمقِ
الخصمُ يغزو لانتزاعكِ من يدي
هو بالبوارجِ ألتقيهِ بزورقِ
بالحُبِّ والإِيمانِ أصمدُ عاشقًا
أحميكِ منهُ بوِقفتي في الخندقِ
فأنا بحيفا مغرمٌ ومتيَّمٌ
وأنا بيافا حارسٌ للسَّنجقِ
فيكِ الرَّوابي والشَّواطئُ جنَّةٌ
قممُ الجبالِ لماهرٍ مُتسلِّقِ
برحابِ حُرشِكِ أستريحُ وأتَّقي
لَهَبَ الظَّهيرةِ في المناخِ المُرهِقِ
الكرملُ الفتّانُ أخضرُ يانعٌ
ألوانُ وَرْدٍ في تناغمِ زنبقِ
أسوارُ عكّا عِزَّةٌ ومناعةٌ
والشَّنْقُ فيها من مُخطَّطِ مُزْهقِ
عكّا العطاءُ مُحمَّدٌ وفؤادُنا
رَضَوُا الشَّهادةَ من حِبالِ مُوَثِّقِ
القدسُ مَهْدٌ للنُّبوءةِ والهُدى
ومآذنٌ صَدَحتْ بِبوحِ مُعَلّقِ
فيكِ الجليلُ كما المثلَّث لؤلؤٌ
واللُّدُّ تحضنُ رملتي بِتَشَوُّقِ
السَّبعُ عاصمةُ الجنوبِ وسوقُهُ
سحرٌ تَجلّى سُندُسًا باستبرقِ
سخنينُ ناصرةُ النِّضالِ وقلعةٌ
عرّابةُ البطّوفِ جنحُ مُحَلِّقِ
في كُفْرِ قاسِمَ ثابتٌ ومُرابطٌ
وبطولةٌ تجتازُ رَشقَ البندقِ
أُمُّ الفَحِمْ،
سَطَرتْ صحيفةَ مجدها
وعلى المداخلِ إنْ تقفْ تتمنطقِ
ترمي الغريبَ بصخرها وبصبرها
رميَ القُلاعةِ من زُنودِ الجوسقِ
وَقُلُنْسُوهْ
برجُ السِّجالِ مُحَصَّنٌ
رمزُ الصُّمودِ بوجهِ ليلٍ مُطبِقِ
بلدُ الكرامةِ والوفاءِ لرملِها
عزمُ الرِّجالِ كجدولٍ مُتَدَفِّقِ
وبطيبتي نرقى انتماءً بالحمى
ومُرَبَّعُ الألوانِ أجملُ بيرقِ
حفرت وجودًا بالسَّواعدِ ماجدًا
فيها الوجودُ مع التَّفاني يلتقي
حسين جبارة 24 آب 2013

الثلاثاء، أبريل 01، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( مقتطف من حكاية الأرملة السوداء في قصة منطق الغابة.)) بقلم الكاتب عبد الكريم علمي الجمهورية الجزائرية



مقتطف من حكاية الأرملة السوداء في قصة منطق الغابة.
.............................................................................................................................، وفي أثناء عودته إلى مغارة حكمه، رأى في طريقه عنكبوتا تُغازل ذكرا من العناكب وتستدرجه وتستميله بلطف ورقَّة، وسمعها تقول له: إلى متى تتمنع وترفض عرضي لك بالزواج، إنك لن تجد مثلي في جمالها ودلالها وحلو شمائلها، وعندي المأوى والفراش، وكل ما تطمح إليه النفس من العيش الرغيد، الذي يتمناه كل عنكب يسعى للتأهيل والاستقرار، ولقد تقدم لي الكثير منهم ورفضتهم جميعا، لأنني لا أرى أحدا في قوتك وجمالك يُكافؤك أو يُغْنِي غَناءَكَ، ثم إنني أحببتك من دون كل الحشرات، فأنت حشرتي المفضلة التي لا أرضى بها بديلا، يا أحلى حشرة رأته عيوني وتعلق به قلبي، أقبل إليَّ وسأهبك سعادة لا تُوصف، فمعي أنا جميلة جميلات العناكب لن تندم أبدا، وسنشكل سويا أسرة سعيدة، تمتلئ بحشرات العناكب الجميلة في عشنا الدافئ، وإني أعطيك هذه الأرجوحة البيضاء، بكل ما يُزَيِّنُهَا من ذِبَّان وبعوض وفراش وحشرات ملتصقة بها هدية عُرسنا، أعددتها خصيصا لمن أحب وأتزوج، تتأرجح فيها وقت ما تشاء وكيف ما تشاء، بل نتأرجح فيها سويًّا...، فسعادتي معك لا تكتمل إلا وأنا أتأرجح فيها معك.
وظلت به حتى وافق ودنا منها وبدآ في الغزل والتودد، فاستحيا الضبع وغض بصره، وانسحب من المكان مُوَلِّيًا وقافلا إلى مقصده، وهو يقول في نفسه: كل حب يبدأ عفيفا لطيفا، ثم لا يلبث أن يتحول عنيفا سخيفا، إن لكل قوم طريقتهم الخاصة في الزواج والتعبير عن المشاعر.
إنني لا أدري لماذا كلما ذكرتُ الأرجوحة، أو خطرت على بالي، ينتابني شعور سيِّء، ألأنني لما تعرفت إلى أم عامر لأول مرة وتزوجتها، كان لما تأرجحتُ معها في أغصان بعض الأشجار المتدلية في الغابة، بعد تلك الأرجحة ثم زواجي بها ومرور زمن، علمتُ وأدركتُ ما معنى أن تكون ضبعا تتأرجح مع ضبعة، الواقع أنني دفعتُ ثمنا فادحا جراء تهوري واندفاعي، ومنذ ذلك الوقت وأنا أُعاني، وطاقتي في استنزاف متواصل، وراحة بالي في مهب الريح، كل هذا وأنا لا أستطيع أن أفعل شيئا يُريحني منها، فهي شرسة ونهمة وظلومة وعُدوانية وحقودة.
ودائما أُوفر لها الطعام الجيد، ومن أحسن الأصناف ومختلف الأنواع حتى لا تجوع وتفترسني، إنني أخشى أن تستيقظ ذات يوم من نومها ولا تجد الطعام أمامها، فتجعلني طعام تلك اللحظة، إنها تتغاضى عن كل شيء إلا عما يملأ كهف بطنها، فهي لأجله لا تعرف والديها، ولا أخاها، ولا أبناءها، ولا زوجها، ولا أحد أبدا، إنها على استعداد لتضحي بهؤلاء جميعا، وتبتلعهم دفعة واحدة لتطفئ بهم نيران جوعها، إن مسألة ملء بطنها أمر مقدس، غير قابل للنقاش أو التفاوض، فإما أن...، وإما أن...، وبين أن الأولى وأن الثانية حياتي وموتي.
كلما تذكرت ذلك اليوم الذي تأرجحت فيه معها، إلا وأحسست بالندم والغيظ الشديد من حُمقي وغبائي، ولكن لا مفر، فهذه سنة الحياة التي لا مهرب منها ولا مفر عنها، بل على العكس فأنا ما زالت نفسي تهفو إلى الارتباط مرة أخرى، وأكثر ما يُغيظُ الأنثى ويفتت كبدها، ويحرق قلبها ويُحزنها: أُنثى مثلها تُشاركها بعلها، ولولا خشيتي من أم عامر أن تغدر وتفتك بي لَفَعَلْتُهَا، ولكن ليس مع أم عامر أخرى مثلها، بل مع أم عويمر، شابة طريفة ظريفة، أعيش معها فترة جميلة من الزمن، قبل أن تنتقل من مرحلة أم عويمر إلى مرحلة أم عامر، والمرحلة الثانية هذه لا بد منها، وهي قَدَرُ كل زوج، وأم عامر زوجتي لما تعرفتُ إليها أول مرة كانت أم عويمر، ثم ما لبثت حتى صارت أم عامر ــ حمقاء شرسة ــ وما بين أم عويمر وأم عامر، كما بين اليوم الجديد الناشر وأمسٍ الذاهب الغابر الدابر، إنني أرجو أن لا تكون أرجوحة العنكب مثل أرجوحتي، وأن لا يكون حظه سيئا كحظي، وأن تكون له حظا من الحظوظ الحسان، وفألا طيبا لبقية عمره.
................................................................................................................... .
بقلم: عبد الكريم علمي
الجمهورية الجزائرية

مجلة وجدانيات الأدبية (( عَلى صَفِيحٍ سَاخِن )) كلمات الشاعرة توكل محمد



عَلى صَفِيحٍ سَاخِن ..
يَبيِتُ قَلبْي ويُصْبِح ..
أيّ أرَقٍ ذَاك الذِي يَمْنَعُني النوم ؟؟!
أهى غُرَبةُ الرُّوح..
أم هى انتِفاَضُة جَسَد ؟؟!
مُقيِمٌ أنْتَ بِأضْلعُِي
مِلء بَصَري و سمَعي..
وَشْمٌ رُسِمٍ للأبَد ..
كَفَاك اغْتِرابًا..
إمَا أنْتَ أو لا أحد...
أَنْثُركَ وَسَطَ كَوابيِسي
حُلْمًا طَازَجًا ...
كوليمةٍ للروح
أقْتَرِحُ حُضُورَكَ دََواءً لِلْوَجَع ..
عِشْقُكَ جائر ،مُسْتَبِد!!
توكل

مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...