الأربعاء، فبراير 11، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( إذ بوأتني )) بقلم الشاعر نصر محمد

**********************************************


إذ بوأتني
دار سعادتها من
شرفات أفق الفيض
عبق الثراء الشهي تدثرت بأنهار
ملامحها الموهوبة فوق سبورة وجداني
المهاجر بشرح أجنحة العطاء الوردي على
متون النقلة النوعية تحت سماء غمام مطر
الرمزية الرقراقة العذبة أينعت صدى اليقظة المتناثرة بشمس الأصالة لاحت بجلستها على مشارف نعومة فروة بكور معارف سياق الدفء
زركشت بأنفاسها المترعة في
بحور سر قواقي الطفولة
حكايتنا المقرونة سلفا في
محابر خطوط نشوة الصفحات
المشرقة بسمات إطلالتها البهية
التي تعج بدلال المشاكسات على
مراسي شطآن اللغات العالمية
بدبيب شجن أغاني المعاجم و
ااملاحم بخطقة حصاد الرشد تطورت
الدهشة بيننا البديعية بين أروقة مخازن
قصيد البقاء فوق أرفف سردي الذهبي
معانيها التحفت بعناق عمق الورى وداعة
المراعي السيارة النائم على وجهها النسق الليلي
بموعدنا الخصب الخلاب مواويل زفافنا الذي يقتات
على موائد نكهة الشغف الإستثنائي البواح
العابر لقارات محراب مشارب الجاذبية
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

مجلة وجدانيات الأدبية (( صراع أبدي )) بقلم الكاتب ماهر اللطيف / تونس




صراع أبدي
(نثر)
بقلم ماهر اللطيف

أخبار تفرحني، تغمرني سعادة،
بل إنها تمثل لي إعادة ولادة،
أو سجدة صادقة على سجادة
تبللها دموعي تضرعا وخشية كالعادة،
أستشف منها أكبر درس واستفادة
ووسام تحول في حياتي أو قلادة
أبرزها للجميع الذين ظنوا أني تحت الوسادة
التي وضعوها على وجهي كنوع من الإبادة...

وأخبار تحزنني، تميتني دون ممات،
تخز جسدي وتقشعرره وإن كان في سبات،
تذيبه، ترتخيه، تنال منه في كل الاتجاهات،
تجمد فيه الدم، الماء، الهواء وكل المكونات،
تحمله وتكبله، والزمان لا ينظر إلى مثل هذه الترهات،
يدهسني، يتجاوزني وأنا "عبد لتلك اللحظات"،
أبكي القدر والبشر وهذا الزمان وبقية المخلوقات،
فتتجاوزني الأحداث وأنا أسبح في تلك الخيبات...

تلك هي الحياة، بين بسمة ودمعة باستمرار:
تعطيك من هذا ومن ذاك في الليل والنهار،
تذيقك ما يسرك ويحزنك بقدر دون انتظار
رد فعلك وإن كان الخنوع والانكسار والانهيار،
أو السعادة التي لا يتحملها جسدك المنهار...،
لكن، هل استوعبنا الدروس وأحسنا اختيار
طرق النجاة المؤدية إلى الجنة بدل النار؟
هل عملنا لآخرتنا بانتهاج الإعمار بدل الدمار؟

مجلة وجدانيات الأدبية (( مَضائِقُ الهَوى )) للشاعر المبدع صالح الخصبه



مَضائِقُ الهَوى
#######
اشتاقَــــهُ هَوَساً وإن تعذَّرَ شَوقـَــــــهُ
أَوكت يداهُ وشــدَّ عليَّ وثاقـَــــــــــــــهُ
هو حالــــــــــةٌ مِثلُ الغـَلا إن مسّـَــــــهُ
مسِِّ الجنــونِِ تفجَّــــــــــــــرت أَشواقُه
هوَ مَن تنزَّلَ في الفُــــــــؤادِ كنايـــــةً
بالوحّـــــيِ يحمِـــــلَهُ الدُجى وبراقـــــه
غالٍ مُغّلٍ والغليــــــــــلِ يُغلَّــــــــــــــــه
غلـــــــواءُ روحٍ في العَليلِ فِراقـــــــــه
كالصّبحِ يضــــوي في تبسُّمِ وجهَـــه
والليلُ يُعرِفُ بالمجـــــازِ طِباقَـــــــــــه
والــــــوردُ لا يكفيــــــــهِ قَطفَ ورودِه
عبثاً ونتـــــركُ للعبيــــــرِ عِناقَـــــــــــه
يا نطفَ كــــلِّ مُتيَّــــــــــــــمٍ ومُعــذَّب
رهنَ الوشــــــاحَ وظلَّــــــهُ ورواقـَــــــه
حتىّ اللّثـــــامَ أَشيبَــــــهُ وألمَّــــــــــــــه
والناعساتِ من العُيونِ حرائقــــــــــه
لا يَعرفُ الريقَ العذيَّ وطعّمُــــــــــه
إلا الّذي شَربَ السِقاءَ وذاقـــــــــــــــه
كم من بنفسجَ في الصّباح تفتّحت
فيهِ المَسامُ وازّهــــــرت أوراقــــــــــه
لثمَ النسيمَ وبثَّ فيـــــــه مباسمـــــاً
حَمراءَ في لونِ السَواسنِ باقــــــــــه
اللّعجُ في دَعجِ العيــــــون كأنــــــــــه
ليلُ الحيارى والنهــــــــارُ حداقـــــــــــه
أنا لا أميلُ إلى الهوى متعطشــــــا
للحُسّنِ لولا الروحُ كــــــلَّ حدائقـــــه
أنا ارتــــــوي بالحبِّ حينَ يَمُرَّنـــــــــى
كالعِطرِ من بينِ الضلوعِ مَضائقـه
المرءُ حينَ يَمسَّه مسِّ الهــــــــــــوى
لا فرق مع صدقِ الهوى ونِفاقـــــه
S@leh
##################

الثلاثاء، فبراير 10، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( قلبي والشتاء )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه



****************
قلبي والشتاء
في شتاءٍ زمهريري
وزمانٍ قمطَريري
ببروقٍ ورُعودِ
هاجمَ القَرُّ ضميري
وَغِطائي غيرُ مُجْدِ
فحبيبي ليسَ عندي
ما تبقى مِنْ غرامي
غيرُ أحزاني وَسُهدي
ما تبقى بعدّ هجري
غيرُ أشواقي وَقهري
أينَ مني عهدُ حبّي
أينَ مني وعْدُ بَدري
وشتائي ما شتائي
عادَ كي يحْيي شَقائي
عادَ كيْ يُدمي فؤادي
ببِعادٍ وَجفاءِ
ضوءُ قنديلي الصغيرِ
باهتٌ مثلُ مصيري
وأنا من نارِ دمْعي
لا أرى حتى سريري
فرياحُ الهجرِ تعْوي
فوقَ رأسي وَتُدَوّي
وثلوجُ الغدرِ أيضًا
فوقَهُ كالصخْرِ تَهْوي
شجراتي باكْتِئابِ
مِنْ رياحٍ باضطرابِ
وسوادٍ في المَنافي
مثلُ سدٍّ أو حجابِ
يحجبُ البدرَ البعيدا
بدرَ أيّامي الوحيدا
قبل أنْ صارَ حبيبي
دونَما عُذْرٍ عنيدا
لا يبالي باحتراقي
أو بِوَجْدي واشْتِياقي
بلْ بهجْرٍ وابْتِعادِ
وَبِصدّ وافتراقِ
زمْجرَ الإعصارُ فوقي
إنّما ليسَ كشوْقي
وانْثنى يعْصُرُ قلبي
إنَّما ليسَ كعِشْقي
يا تُرى هلْ لحبيبي
أيُّ عِلمٍ بلهيبي
لِمَ يزدادُ ابْتِعادًا
كلّما ضج وجيبي
أيُّ عُذرٍ للْغيابِ
أيّ فخرٍ باغترابي
أيُّ مَجدٍ سوفَ يأتي
بشقائي وعذابي
عصفَ الوجْدُ وَثارا
وَغدا في القلبِ نارا
جُنَّ يا ويلي فؤادي
إذْ رأى الغدرَ نهارا
في عَراءِ البيتِ نامتْ
تينةٌ كالنُصْبِ قامتْ
وطيورُ الليلِ خوفا
حوْلَها دارتْ وحامتْ
كنتَ حتى في الشتاءِ
مثلَ شمسٍ بالضياءِ
كنْتَ كالأزهار تزهو
بِنقاءٍ وصفاءِ
كنتِ مثلي في الغرامِ
مثلَ حبّي وَهيامي
كنتَ عنوانَ الوفاءِ
كنتِ رمزًا للْوِئامِ
فجأةً يا ناسُ خلْفي
لاحَ بدرٌ مثلُ طيفِ
صُوَرٌ من عهدِ حبّي
كرؤًى في ليلِ صيْفِ
يا لعشقٍ ضاعَ مني
يا لحبٍّ تاهَ عني
ما الذي يا ناسُ يجري
بينَ مولاتي وبيني
هل هوانا كانَ حقّا
أمْ خداعًا ليسَ صدْقا
ويحَ قلبي من غرامي
غيرُ ذكرى ما تبقى
جرَفَ الهجرُ فؤادي
فمشى معْ سيلِ وادي
يا حبيبي ماتَ عشقي
بابتعادٍ وَعِنادِ
د. أسامه مصاروه

مجلة وجدانيات الأدبية (( حب طائر )) بقلم أ. د. حمدي الجزار


حب طائر.....
أ.د.حمدي الجزار
...............
كانت لدي أغنية عميقة
كقبلة الفجر
في عالم لم يغيره البشر بعد
كانت لحظة غيرت حياتها
كنت اتابع مجموعة من الطيور سابحة في الفضاء
كانت متابعتي تزعج مجموعة الطيور
كانت تقنية المتابعة تتعبها
كان المطر يضرب ريشها من الخارح
كانت احداها ترمقني في عزلة من رفاقها
كان الغرور يجعلها اكثر ضخامة
ولاول مرة اقتربت
اشرقت الشمس في المروج مع بقاء بعض السديم
لقد احبته واصبحت جزءا من صورته
تقبلني الان كصديق لها بالكامل
اصبحت قريبة ولها كرة من الزغب وعينين ذهبيتين
اصبحت الطف معي عن الاخرين
كسبت ثقتها ولكن من المحزن ان غادرتني وطارت
قبلها وقفت علي حافة الجبل تنظرني.....
د.حمدي الجزار

الاثنين، فبراير 09، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( قل يا قلم )) بقلم الأستاذ المصري /م. حمدي توفيق




* قل ياقلم *
()()()()()()()()()()
إكتب ياقلمي ... وبوح
مسموح ومش مسموح
دا مابيخدشي الروح
غير اللي ... خالقها
.....
وطبطب على .. مجروح
وخليك شفيف ... الروح
عيشها بوجه ... صبوح
مع ربك .. .. ماتحسبها
....
خلي حروفك ... ياقلم
ترانيم على ..... تراتيل
خليك سند ..... للحق
والظالم تقوله.... لاء
دا شيطانا في التفاصيل
... ..
إكتب وقول .... ياقلم
إكتب ولا ....... يهمك
حرفك صريح وفصيح
فيه م الحروف.. سِمَك
.....
وخلي قلمك .. يكتب
ويذكر ..... الرحمن
ويناصر .... المظلوم
وينصف .... الانسان
.....
إكتب وقول ... ياقلم
خليك زيي ... شريف
عمري ماخّفت ف يوم
وللحق قلبي .. نضيف
......
وإن قالك بَلف وأدور
متصدقوش . ياخفيف
وبحرفك أنا .... مبهور
متصدقوش .. تخاريف
.......
خلينا نبقا ..... صحاب
دا الصـُحبة ليها أساس
وإكتب في حقي وقول
وإملا 200 .... كراس
.....
انا أصلي بيك مشغول
والحرف بينا .. . رسول
متسيئش .. . بيا الظن
وأنا شكري ليك موصول
.....
سيب القلم ... يكتب
هوه بقا ...... براحته
وإديله بس .. الوحي
ياخد بقا ... مساحته
......
وخليك رقيب للحرف
من فوقه .. ومن تحته
وإنصف ... وكن عادل
وخلية على ... راحته
....
خلي القلم ... يكتب.
وإياك تقوله (أستوب)
مرة عن ... الأشواق
ومرة كمان ع الحب
.....
أصله لابد ..... نبوح
لكن في ... المسموح
ويكون كلامنا ...صدق
بعيد تمام ع ... الكدب
....
وإن كان على .. غزة
دي أرض .... للعزة
مش راح تروح أبداً
وعشانها .... العالم
هنهزُه ١٠٠ .... هَزة
بس العرب تصحى
ويفوقوا من .. اللذة
.......
قلمي
م. حمدي توفيق

مجلة وجدانيات الأدبية (( أنتِ القصيدةُ والمجازُ الأطهرُ )) كلمات الشاعر محمد الشرقاوي

***********************
أنتِ القصيدةُ والمجازُ الأطهرُ
وبوحي حُسنكِ كل حرفٍ يُبهِرُ
يا آيةَ النورِ التي في وصفِها
سحرُ الجمالِ لكل عينٍ يظهرُ
عيناكِ نبـعٌ للحنانِ صفاؤُه
يروي القلوبَ وبالمحاسنِ يَزخَرُ
ورياضُ خدكِ والزهورُ تلونت
فكأنها في كل فصلٍ تُزهِرُ
والجيدُ من نورِ الغمامِ نسيجُه
والحسنُ فوقَ رياضِ سحركِ يمطرُ
قالوا: كتبتَ، فقلتُ: لستُ بكاتبٍ
لكن وجهَكِ في المجازِ يُصَوَّرُ
لا تحسبي صمتي جحودًا للهوى
فالصمتُ في حرمِ الجمالِ الجوهرُ
ما كان صمتي عن جفاءٍ ، إنما
بعضُ الجمالِ عن الكلامِ يُقَصِّـرُ
حاولتُ أكتمُ ما ألاقي من جوى
فوجدتُ أني في سكوتي أَجهَرُ
أنتِ القصيدةُ.. والمدادُ.. وخاطري
وأنا على دربِ الصبابةِ أعثرُ
يا منيةَ القلبِ الأبيِّ ترفقي
فالشوقُ فوق حدودِ صبري يكبرُ
إني حملتُ العشقَ طهرًا ساميًا
وبصدق أشواقي بقلبي أبحرُ
عيناكِ إشراقُ الحياةِ وسحرُها
وبخمر لحظكِ كل شعري يَسكَرُ
فإذا نطقتُ، فما الحروفُ نفائسٌ
إلا لأنكِ في مداها تَعبُـرُ
قلبي يراكِ ولا يرى سيرًا له
إلا إليكِ، فأنتِ أنتِ المَعَبرُ
لولاكِ ما لانت عصيُّ قصائدي
ولا استمالَ الحُسنُ قلبًا يَشعرُ
لا تحجبي شمسَ الوصالِ تدللًا
فالكون دون ضياكِ ليلٌ مُقفِرُ
جودي بوصلٍ، فالقصائدُ ظامئة
وسناكِ غيثٌ للقلوبِ وكوثرُ
كلماتي
محمد الشرقاوي
Sharkawy Mo

مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...