السبت، سبتمبر 10، 2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( بالصلاة نحيا )) ✏ الشاعر محمد إسماعيل الخالدي



قصيدة بعنوان(بالصلاة نحيا)
للشاعر: محمد اسماعيل الخالدي
بيوت الله خالية
والناس عنها في ادبار
ونفور ......
حافظ على صلاتك
ولا تصليها على عجل
كأنك واقف على التنور ......
و لا تكن في غفلة عنها وهجر
فلا تعلم ما بها من بهجة
وسرور .....
تقيك عن الفحشاء ، والمنكر ، والبغي
وغيرها من رذائل الامور .....
فسارع إليها بكل عزيمة
تفز في دنياك ، واخراك
وجنان ، وحور ....
ففيها راحة البال ، والابدان
وفيها انشراح للقلب
والصدور ......
فيا معشر العباد اجيبوا داعي الله
ففي الصلاة تنحل
كل الأمور .....

الاثنين، سبتمبر 05، 2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( علَّمتني الحياةُ )) ........الشاعر محمد حميدي


علَّمتني الحياةُ
------------------
علَّمتني الحياةُ أن أَكُونَ راضياً
مستسلماً لله مُتعلِّماً لا جَهولا
بهِ أنسى الأسى والآلامُ تتركني
به ألقى الخيرَ وللمَأمولِ وُصولا
أسدلتُ عن لُجوجي كُلَّ هَوىً
وعن السُّخطِ والفظاظةِ سُدُولا
قنعتُ بما قَسَمَ الرحمنُ من أمرٍ
فمَن رضيَ عاشَ مُغبِطاً لا عَذولا
الناسُ صنفان أجدُهما قد تَميَّزا
لئيماً ذا قسوةٍ أو ذا خُلُقٍ نبيلا
لا أخشى مِن لئيمٍ لؤماً يُعرَفُ بهِ
أو فِعلاً بادياً أو مِن لسانه قِيلا
ولا أبتغي عند النبيلِ أيَّ حاجةٍ
ولا أرومُ منه قِطميراً أو فَتيلا
فلي ربٌّ كريمٌ أشكرُ فضلَه دائماً
فما كان عطاءُ الكريمِ إلا جميلا
كم أثابني تكرماً عن قليلٍ فعلتُه
ماعهدتُ عطاءَ الجَوادِ إلا الجزيلا
لي فؤادٌ بالحبِّ قد أمسى واسعاً
لا أرضى بالبغضِ عن الحِّب بديلا
أُكرِمُ ضيفي إنْ كان لقلبي مؤنساً
وأجُودُ بما قُدِّر لي وإن كان ثقيلا
ماكان رضايَ إن قسى الدهرُ ضعفاً
أو هواناً انظر لقلبي ترَ الصبرَ دليلا
قد حبانيَ اللهُ الصبرَ مجدولاً بالرضا
فبات فيَّ الرضا ساكناً أضلعي أصيلا
وذي من نِعَمِهِ التي لا أحصي عَدَّها
لا يهَبُ اللهُ الرضا مِن عباده إلا قليلا
بالرضا أوقِنُ أنَّ اللهَ بكلِّ آنٍ معي
أوقِنُ به ناصراً على كروبي ووكيلا
علَّمتني الحياةُ فقد خَبِرتُ طِباعَها
كم أذاقتني مرارةً بِطعمِها ومَعْسُولا
لا آبَهُ لها فطبعُها المتغيِّرُ قد ألفتُهُ
وألفتُ غدرَها و التبدُّلَ التحوِيلَا
كُلُّنا شاربُ كأسَيْها وإن أبى بعضُنا
كأساً علقماً لازَمَنا طعمُه وسلسبيلا
فترانا كالزَّهرِ نتمايلُ والنسيمَ طرَبا
وتارةً تَهُزُّنا الأيَّامُ مِن عَطَشٍ ذُبولا
وتارةً نشعُّ كالنجومِ في عَتمِ الليالي
ونسْبحُ في مساراتٍ بعد الكمالِ أفولا
أو ترانا كالرِّيحِ هيَّاجةً في الفيافي
وتارةً كالمُزن تغيثُ العِطاشَ هُطُولا
وترانا كالظَّن بالآخرين بعضُه إثمٌ
وكيف لليقينِ أن يصادقَ الجَهولا
علَّمتْني الحياةُ إنْ سَرى عنِّي شيئاً
أنْ لا آبَهُ بكذوبٍ افترى عليَّ قِيلا
فحَبلُ كذِبِه مبتورٌ يَعرِفُهُ الورى
لا أرى فيهِ شأناً أو خَطْباً جَليلا
كم وكم مِن مُخادعٍ يُخادِعُ نفسَهُ
يَتوَهَّمُ أنَّهُ غشَّى القلوبَ و العقولا
وكم مَن عَبَدَ الهوى وباتَ أسيرَهُ
فمَالَ إلى المالِ وتتبعَ خدَّاً أسيلا
يرى بذي الأخلاقِ الفقيرِ ضَعفاً
يرى بِفِقْهِهِ ثَرْثَرَةً ولسانَاً طويلا
وبذي الجَاهِ مالاً وسلطاناً وقوةً
يرى أنَّه ذو حكمةٍ وأهدى سبيلا
بالفَتَّانةِ ذاتِ زيفِ الجَمالِ زُهِدوا
أبدَوا زَيفَ أخلاقٍ ما تمهلوا قليلا
تغنَّوا وتلَوا ما شاؤوا من الهوى
فتناسَوا القرآنَ وعافوا الإنجيلا
كم غَفَلُوا عن ثَواب اللهِ وعقابهِ
فَلْيذْكُرُوا ( وكانَ الإنسانُ عَجُولا )
هذه فِتنةٌ قد لازمتْ كلَّ أرضٍ
ولازمتْ شبابَ أُمَّتي و الكهولا
فإنْ قلتَ لا يا بَني قومي تَمَهَّلُوا
أتاك الجوابُ ياهذا لستَ رسُولا
فهذا الَّذي يُكذِّب بالدِّين جاحِداً
أمَا هَابَ عِقابَ ربِّهِ واليومَ الثقيلا
كم وكم من يُنصِّبُ نَفْسَه قاضِيَاً
وأنَّى لِفاقدِ العدلِ أن يكونَ عَدُولا
فتراه يَنعتُ البخيلَ القويَّ كريماً
وينعتُ الكريمَ ذا الضعفِ بَخِيلا
يحولُ عنِ الففيرِ وتراه مالَ مُبتعِدا
ويميلُ لذي المُالِ ويمتطي الخُيُولا
يُكرِم اللحوحَ ذا اللسانِ مِن عَطائهِ
وتتوارى أنظارُه فيُغمِطُ الخجولا
يصِفُ العذراءَ البتولَ سفَهَا بعيبٍ
والبغيُ ذاتُ العيوبِ يصِفُها بتولا
ومقطوعَ اليدين ظلما يَسِمُهُ لِصَّاً
ويُدَلِّلُ اللصَّ الظالمَ ذا اليدِ تدلِيلا
يُقلِّدون الغربَ بعمىً في كُلّ خُطوةٍ
ولَم يُتقِنوا حتى تقليدَه ولا التَّمثِيلا
تَبِعُوا قبيحَ فِعالِ الغربِ و وَضِيعَهُ
لم ينهلوا من جميلِ فِعالِه إلا قليلا
حتى إذا نشرَ الغربُ مُجْمَلاً رذائِلَهُ
نشرُوها بجَهَالةٍ وفصَّلوها تَفْصِيلا
عَلَّمتني الحياةُ أنَّ الغرامَ طُوفانٌ
من ذا الذي يردُّه وقد مَلأ المَسيلا
وأنَّ الخيرَ لا ريبَ فيها لا يَنقضي
فالخيرُ تأصّلَ في الفطرةِ تأصيلا
فإن كان للشرِّ جولةٌ زائفةٌ فاصْبِر
هيَ زائلةٌ لا تكونَنَّ قَنوطاً أو مَلولا
في الحياةِ يعيشُ النَّقِيضانِ دوماً
وتطويهِما الأيامُ قسراٌ جيلاً فجيلا
هكذا يَتَعَاقبُ الخيرُ و الشرُّ بيننا
نراهما يَتناقَلان بيننا غُدوَّاً وأصيلا
فكم مِن ذليلٍ قد باتَ اليومَ عزيزاً
وكم مِن عَزيزٍ قد باتَ اليومَ ذليلا
وكم مِن عَلِيلٍ قد عاشَ أمداً مُعافى
وكم مِن صَحِيحٍ يَتَقَلَّبُ اليومَ عَلِيلا
وكم مِن غَنِيٍّ أرْدَاهُ الطعامُ مِن تُخْمَةٍ
وكم مِن فَقِيرٍ يَتَضَوَّرُ جَوْعانَ هَزِيلا
لا تزال الوالداتُ يلدنَ قابيلاً قاتلاً
تراهٌ مَزهواً بَطِرَ الفَعالِ يَقتُلُ هابيلا
فهو يُنشدُ السلامَ في جِنازتِه مغرداً
كأنه حَمَلٌ وديعٌ لم يعرفِ التَّقتيلا
أو كأنَّه بالفنِّ رسامٌ قد أبدعَ لوحةً
أتقن فيها تزويرَ الوجوهَ والتَّظْلِيلا
علَّمتْني الحياةُ ألَّا أقولَ قد عَلِمْت
فإنْ قلتُ قد عَلِمتُ كنتُ الجهولا
علَّمتْني الحياةُ الوفاءَ لِمن علَّمني
أن أقومَ لهُ حُبَّا وأنْ أُوَفِّيَهُ التبحيلا
أنا ما شكوتُ ضَجِراً و لا لَجوجاً
فلي في الرضا باعٌ لايزالُ طويلا
قد عودتُ نَفْسي الرضا به يُنتَسَى
كلُّ همٍّ وجعلتُ من دمعتي رسولا
فهي نائبتي إليه في حاجاتي كلِّها
ويدان قد رفعتهما بيقين لن يزولا
هذي حالي وكذا قومي يا عليماً بها
يامن لا يخيِّبُ من رام لِجُودِهِ وُصُولا
يارحيماً قد وضعتُ حاجَتي على بابِهِ
يامَن يُكرِمُ نزيلَ جودِهِ ويُكرُِم النُّزُولا
محمد حميدي

مجلة وجدانيات الأدبية **هُوَه إنتُو مِين ؟ **..........الشاعر حمدي توفيق الأستاذ المصري


**هُوَه إنتُو مِين ؟ **
$$$$$$$$$$$$$$
فِيه
إيه بَقا
كُل حرُوفكم بالضَلال
متزَوقه
هوه
إنتو ... مين ؟.. ولية
كلامكم
كلة
فية غِل .. السنين
إنتم
بشر
لاء إستحالة... شياطين
جَتكوا
القرف
كَلامكُوا بَاخ..مَفيهُوش
شَرف
دا الجنه
تحت ..... رجلها
ودا
حَقها
ومن عند رَبك أجرها
متطبخيش
مترضعيش
وباتي بره ومتقوليش
هوه
إنتو
لية وحشين .. كدَا
هوه
إنتو
لية بتخَربوا بالشكل دا
مَهُوش
ف دين
الفكر صهيوني ... دَفين
ناويتوا
يعني
تدَمروها
كُل البيوت ... تِخَرَبوها
كُل
شِهَاداتكم
تِغوُر
بِتعّكسُوا كُل.. الأمور
ياريت
بقا
كُل النوايا .. تنضَفوها
الست
ملكة
في بيت زواجها وبيت
أبوها
عِيشُوا
الحَياة بِنيه .. صَافية
جَربوها ..!!
######
بقلمي
الشاعر/ حمدى توفيق
الأستاذ المصرى

(( حكايةُ صخرٍ ومنى )) ........الشاعر د.أسامة مصاروة


حكايةُ صخرٍ ومنى
كانَ صخرٌ في المنافي ساكِنا
والمنافي قد رآها موْطِنا
لمْ يكنْ يدري بأنَّ المَوطِنا
صارَ للْأغرابِ ظُلمًا مَسْكَنا
ذاتَ يومٍ قالتِ الأختُ منى:
"يا أخي منْ قبلُ لم نحيا هُنا"
"يا منى صبرًا على جهلي أنا
واشرحي لي القولَ أوْ ماذا عنى؟"
"في عروسِ البحرِ يا صخرٌ لنا
منزِلٌ مثلَ الأهالي حولنا
قبلَ أنْ فرّقَ غازٍ شملَنا
ونفى ظُلمًا وغصْبًا أهلَنا"
"كيف يا أختي اسْتَباحوا عِرضَنا؟
كيفَ جاؤوا ثمَّ ضمّوا أرضَنا؟
بل وعادى البعضُ منا بعضَنا؟
"قلْ وجاءَ البعضُ منهم قبلَنا
إذ رمونا في المنافي كلَّنا."
" من أنا أختاهُ؟ حقًا من أنا؟"
"يا أخي اسْمعني وسجّلْ: جدُّنا
جاءَ من حيفا فحيفا مهدُنا
وإليْها العودُ يومًا عهدُنا"
"حدِّثيني يا مُنى عنْ بيتِنا
عن أبي أمّي خوابي زيتِنا
أينَ منْ كانوا وعاشوا بيننا؟
أينّ منْ كانوا كذا جيرانَنا؟"
"يا أخي انسَ الأمرَ واسمعْ أمَّنا
قبلَ أنْ ماتتْ هنا قالتْ لنا
آهِ لو تعْلمُ ما قالتْ لنا
أوْ بِماذا طالبتْنا علّنا
نستَطيعُ الفعلَ أيضًا علّنا"
"حدّثيني خبّريني يا مُنى
بمَ فعلًا طالبتنا أمُّنا؟"
"طالبَتْنا يا أخي أَنْ تُدْفَنا
معْ قليلٍ من ثرى حيفا هُنا
كيفَ نجني يا أخي تلْكَ المُنى؟
مستحيلٌ ما رجتْهُ أمُّنا"
ذاتَ ليلٍ بعدَ أنْ نامتْ منى
في فراشٍ مِنَ بقايا بُطِّنا
سارَ صخرٌ خِلسَةً حتى دنا
منْ جدارٍ يستبيحُ الموطِنا
ظلَّ يمشي مستقيمًا مؤمِنا
دونَ خوفٍ أو خُنوعٍ أو خنا
وصلَ الشاطِئَ صخرٌ وانْحنى
فوقَ رملٍ كانَ يرجو وصْلَنا
ثمّ أخفى حَفْنَةً يا ويْلنا
لمحَ الأعداءُ صخرًا ابْنَنا
بعدَ أن سارَ طويلًا واهِنا
خانتِ الرجلانِ صخرًا إذ دنا
واحدٌ منهم ونادى مُعلِنا
"موتُ هذا الكلبِ إنجازٌ لنا"
خرَّ صخرٌ إذ أرادوا قتلَنا
وأرادوا عن ثرانا عزلَنا
وَعَنِ الأجدادِ أيضًا فصلَنا
إنْ أضاعْنا في الصحارى خيْلَنا
وَفقدْنا من هوانٍ ظِلَّنا
إنْ جهِلْنا فاستغلّوا جهلَنا
لِمَ لا يرجونَ دومًا ذُلّنا؟
بكتِ الأزهارُ صخرًا قبلَنا
إذ ينافي القولُ منا فِعلَنا
ويجافي الصمتُ فينا قولَنا
قدْ نسيْنا بانهزامٍ أصلَنا
وأباحْنا بانقسامٍ ما لَنا
فأضعْنا ويحَ قلبي صولنا
وأَلِفْنا الذلَّ حتى ملّنا
د. أسامه مصاروه

مجلة وجدانيات الأدبية ( ولقد ذكرتكِ والزهــور تحـيط بي ) ............ الشاعر سخاوة الله آياز


ولقد ذكرتكِ والزهــور تحـيط بي
شبها بها في اللــــون والفَيَــحان
كالوردة الحمراء في حسن الرُوى
وحــلاوةِ الإحســـاس و القــربان
في حلة حســـناء زهرةُ نرجــسٍ
والعطـــــر منكِ يفوح للـــريحان
و إذا مشيتِ بدوتِ مثل غزالــــة
كالياسميــن مرقَّـــــقِ الأغصـــان
خــــداك كالعُــــنّاب في لونيهــما
فجمـــال خلقــك آية الرحمــــان
ذكراك باق في الفؤاد مسجــــلا
عجــبا له لم ينــس بالنسيـــــان
#سخاوةالله آياز

الأحد، سبتمبر 04، 2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( شموع من غيث )) .......... الأديب صالح الخصبة


شموع من غيث
#########
تمهلي
ساعلن اللجوء عاريا للشمس والقمر
فما هويت غيمة إلا وكنت ريحها
الذي يهزها فينزل المطر
وغيثنا كما ترين زخة من الشموع
تنطفي كما تشاء
أو تضئ ربما بوابل القدر
تذكري بأننا مواسم معطله
وأننا عدم
وإننا دفائن للظل والحجر
وأننا طلاسم من ادنى ما يعيذنا
لأعلى ما يمدنا بالناي والوتر
برغم هالة الحروف في حلوقنا
شهية مذيبة للصمت كالأشواق مترعة
كأجمل النساء
والآس والأكم
واعبق الحروف عندما تلوكها كالشهد قبرة
وأجمل السجون أن تظل زاهدا مصليا
لله في رحم فم
نعم كالشهد قبرة
لأن نصف هذا الكون هالة
من الخميل بين سيد وإمرأة
ونقطة التماس فيهما
كنقطة اللقاء والصفاء بين بحر الدندريل
في الشمال والهوى
وبين بحر مرمرة
تريثي فحالة الإعراب في بحورنا
كئيبة ذرافة مبعثرة
فنحن من غباءنا نزخرف الأصنام بالأصنام
كي تكون آلهة
عباقرة .....
وفي المقام جملة من الفلول والخدم
نصنع التمثال من ثرى
بحمقنا ونعبد الصنم
تمهلي ...
فليست الدماء في عروقنا هي الدماء
وليس بعد الكفر بالفصول من خطيئة
الحب باننقام
والكره بانتقام
وبين حبنا وكرهنا
يضيع جرحنا وتختفي الحقيقة
ألم تري من نافل الحديث
أننا في أحلك النقاط طفرة وقاطرة
ونحن خارج الأقواس
وخارج المحيط
وحتى في نطاق دائرة
وقد ذكرت ذات ليلة
بأننا سماسرة
بالحب بالأشواق بالسرى
بالربيع والأسى
والمشاعر المكررة
تمهلي ...
لكي يعود هذا الصبح باسطا يديه للضحى
كأي أم في الطبيعة
تحس بالسكينة
كأي نازح يرى حدود حبه
من المحيط للمحيط
وقلبه مدينة
الله يا وطن
نأتيك حبوا من صرائر النساء
ومن خواصر الفحولة
ومن وعورة الأنفاس والطفولة
تمهلي ...
لا لأنني غفلة المساء
عندما تثاءب المساء واكتفى
بهبة النسيم في جدائل الغيوم
فبعد هذا القدر في مدارس الكتاب
قارئا سأقتصد
بالشهد باالسرد بالإطراء بالجوارح
بكل شئ حتى نعمة الغباء
ونعمة القراح
سأقتصد
لأننا من الغباء نوزن التفكير
بالمكيال كالكره والحسد
نقارن الكسور بالعدد
والروح بالجسد
لأننا قبائل تناحرت تفاخرت بالخيل والابل
بالمال والحبيبة
والعشق والقبل
فبعضنا الهه منى
وبعضنا الهه هبل
ساودع التفكير في المصارف المكرمه
لحين صرفه وعيده المبجل
تمهلي ...
ولا تظني او يظن ساذج
بأنني اخاطب إمراة
أنا اسامر الحياة والحقيقة
اثيرها لعلها تصحح الإملاء
في دفاتر الرجولة
تعيد دمية قديمة تحطمت
في الشام والعراق
لعلها تعيد للزقاق نفحه وريحه
الذي قد مر في المواكب المطهمة
ودمعة الفراق
لم نمت برغم ما نحس من تلوث المروؤة
ومن تعفن الغليون والمصاطب المشققة
والماء والغدير
فأي وكر بعد ردم نعشقه
وأي حلم بعدما مضى
في جرحنا الزمان متعبا نحققه
تذكري بأننا أقزام
وحلمنا قزم
لأننا برابرة
ولا نعيم نذكره سوى نعيم الآخرة
$@leh #######

مجلة وجدانيات الأدبية ( في قصيدتنا....في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ )


في قصيدتنا....في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي)....(فئة النثر)
.
.
.
في قصيدتنا حرف جرار
أخذ معه كل سطر معطاء
في حريتنا
كذاب جذاب
أغرقنا كل نهار
أسرجنا كل صباح
كالعبيد صدقناه
فكنا نحن الأوتار
في قلمنا عنوان مداح
سرق كل حبر
على الأسوار مقدام
في قصيدتنا مقال كذاب
استبد بنا كل مساء
استعبدنا كل صباح
في كتابنا صياح نشال
أخذ منا كل عناق
شتت أسطرنا
فكنا كالميزان
كفة تأخذنا وأخرى ترمينا
فكنا تحت الأضلاع
في عروبتنا شعار جذاب
أخذ منا كل إنسان
فكنا لخياراته الدواة
ولجمره الوقود والنار
في أحلامنا مقال بتار
أرق شمسا فكان لمقاييسنا النهار
في وحدتنا رجل مختار
أتعب قلما أبكى حرفا
فكان القائم على الأفكار
في شعرنا لغة عمياء
ألغاها مبصر مستبد الكلمات
نسف القوافي بكلمة عرجاء
حتى نعود لقصيدة من دماء
في وعينا شعور أحمق
خلدنا بين الزوار
نزعنا مقاييس الأحرار
حتى نعود قفص الأفكار
في روايتنا وحي من سطور الولادة
لكنا محونا من الماضي كل ذاكرة
وأبدلنا الحروف بقيود القافية
لعلنا من الفجر نكتب الرواية
في اغترابنا غربة لايعلمها المقال
قد تاهت قواميس الدهر بالخطابة
فماعرفنا الموت من الولادة
ولا المجد من شموخ النهاية
.
.
.
توقيع...الأديب عبد القادر زرنيخ

مجلة وجدانيات الأدبية (( زائر منتصف الليل )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا ٠ مصر

********************** زائر منتصف الليل ***************** غريب دق باب الدار بنص الليل همس بصوت رقيق وحس نبيل أنا جائع ومش لاقي فتات فتيل ترا...