الثلاثاء، فبراير 18، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( فراش الروض )) بقلم الشاعر حمد سلامة عرنوس



فراش الروض:
جاءت إلي وقد ذابت ذرا الوجل
وانثال منها أريج العطر والحلل
قالت أتيت كما الأرياح مسرعة
والليل داج وطيف الحب ينده لي
والصمت يطبق في الٱفاق قبضته
مثل جنود بأرض السهل والجبل
والغيث ينثر فوق الأرض بردته
مثل اللٱلي بلا زيف ولا خطل
والروض يفرش للأمطار ساحته
تأتي وتذهب كالإعصار في عجل
ما كنت أحسب أن الليل يعرفني
حتى أتتني كضوء جاء من زحل
طوبى لقلبي لقد طال الهوى جسدي
وانزاح عنه سقام الروح للأزل
( بقلمي: حمد سلامة عرنوس. شهبا.18/2/2025)

مجلة وجدانيات الأدبية (( ماذا أصبت؟ )) شعر: د. وصفي تيلخ



ماذا أصبت؟
شعر: د. وصفي تيلخ
ماذا أصبت من التّرحال والسّفر
..................................أو ارتيادي ربوع البيد والحضرِ
أرافق الشّمس في تجوال كوكبها
..............................وأسهر الّليل بالنّجوى مع القمر
أكابد العيش في صحراء قاحلة
........................... تكــــاد تقتلني في الحـلّ والسّفر
إذا مشيت يغوص السّاق والقدم
.............................في رملها وبها الحصباء كالجمر
هذي تشعّ بنار لا احتمال لها
............................كأنّمــــا الأرض آفـاقٌ من البؤَر 1
وتلك في صخَب الأضواء غارقة
......................... تمزّق الّليل بالأنغـــــــام والسّمَر
بحران ضدان من نورٍ ومن لهب ٍ
. ................ ........ بلا اعتدالٍ بلا شيءٍ من الحـــذر
بحرٌ تغوَّلَ بالحصبـــــــــاء تلهبه
......................... والضدّ يُلِهبُ بالصهبــــــاء والوتر
ليلان مختلفـــــــــان ليس بينهما
......................... إلاّ التشــابه في الأسماء لا الأثر
قلبان ويحهما ؛ ذا مُنهَكٌ وجِِلٌ
....................وذاك مُضْنىً بطــول الليل والسهر
فما بهذا رَوَيْنا القلبَ من ظماٍ
......... ...........وما بذاكَ شفَيْنـــا النفس من وَطَر
د. وصفي تيلخ
*****
1- البؤر: ج.بؤرة وهي مواقد النار

الأحد، فبراير 16، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( حُلــــم... )) شعر : د. وصفي تيلخ


حُلــــم...
شعر : د. وصفي تيلخ
حلمتُ أنّي طائرٌ محبــــوسُ في قفصٍ صغيرْ
وأعيش في قصرٍ منيفٍ بالدِّمُقْس وبالحريـــرْ
يأتي إليّ المــــــــــاء والأرزاق والخير الوفيــــــــر
ويقـول ســـجّإنّي : تنعّمْ بالدِّثـار وبالسّـــــــرير
يا ســـيّد القـــــــــوم المعظّم والمبجّل والكبير
أنا لا أريد العيش عيــــــــشاً ناعمـــاً وأنا أسـير
أنا لا أعيش لآكلّ الحَـــــــبَّ المنقّـى كالبعير
أنا قد خُلقتُ لكيْ أطيرَ وَكيْ أطيرَ وَكيْ أطيــر
أهوى الفيافي والقفـــــار وذلك الرّوْضَ النّضير
متنقّلاً في دوحــــةٍ غنّـــــــــــــاءَ بالشّـجر الكثير
أهوى الحيـــاة جميلةً وأعيش في كنَف الزّهور
والمــــاء يجري حولنا جَرْيَ اليhود إلى السّعير
حرّيتي عندي الحيـــــــــاة ولا حيــــــــاة بلا شعور
أنا إنْ وقعتُ وخانني الإخـــــــوان والحظّ العثِير
لا أرتضي ذلّ الحيــــــــــــاة مكبّلاً فيـها أســـير
أنا لم أكن ذاك المغفّل كي أموت على السّرير
يا سيّدي استعبدتّني فلِمَ التجبّر والغــــــرور
ما كنتَ غير ابن الزّنادقة الأبالســـــــة الحقير
ما أنتَ غير ابن القــــــرود وذلك النّذل الشّهير
دعني أعيش بدَوْحتي فيهـــــا أحلّق والنّسور
أنا دَوْحتي هذي الدّيار الحالمـــــــاتُ ولا نظير
أنا دَوْحتي حيفا ويافــا , القدسُ والكرْمُ العمير
وفي الجليل ومسجد الرّحمن والأقصى المنير
في أرضِ غزّةَ هاشـــمٍ أرضٍ حجارتُهـــــا تفــور
يا سيّدي دعْ عنك أسْري النّار في دمّي تَمُــور
غضَبِي إذا أطلقْتُه وافــاكَ شــــــــــرّاً مستطير
لا يرتضي ذلّ الحيـــــــــاة بظلّكم أهل القبـــور
لا شكّ أنّ الفجــــــــــر آتٍ فيه تنطلق الطّيــــور
ستكون كلّ طيورنا يومــــاً كجارحـــــة الصّقــــور
هذي الصّقور محمدٌ فيهــــــــا الموجَّـــه والأمير
سل عنه خَيْبرَ إنْ نَسيتَ ســــلِ المؤرّخ والخبير
يُنبيك أنّ جنــــــــودَه أُسْدٌ تُزمجِــــر أو نُمــــــور
سنحطّم الأقــــــــفاص والعيش المنعّم والقصور
ويعود مسرى المصطفى حـــــرّاً ويملؤه السّرور
د.وصفي تيلخ

مجلة وجدانيات الأدبية (( مؤامرة )) بقلم الشاعر محمد فراشن / المغرب


مؤامرة...//...
لماذا يا شهرزاد..
أصابع كفي..
لا تعرف بعضها..
ولا تفكر في الاتحاد..
رغم الذل والهوان..
تحلم بالسلم والأمان..
وتلتزم الحياد..
خمسون عاما..
المسدس في يدي..
وأصابعي ترتعد..
خوفا من الزناد..
بتروا خنصري..
وشنقوا الابهام..
وأرعبوا العباد..
لا من يحرك ساكنا..
ويقول/ لا للفساد..
رغم الحضارة والتاريخ..
ما زلنا نعيش..
في عصر ما قبل الميلاد..
محمد فراشن..أزمور.المغرب.

(( ولازلتَ تسأل من أين أنتَ؟ )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


ولازلتَ تسأل من أين أنتَ؟
أيُّهًا العربي :
اتَّحد الجمع وتشتَّت العرب.
فما عاد العربي شهما ولا أبِيٍّ
أرضه مغتصبة
كرامته مغتصبة
كرامته مغتصبة
كل حقوقه مغتصبة بل عن أيّ حقوق تتحدَّثون؟!
فلا حقوق للعربي عندنا
ولا واجبات.
إنَّه عدواني
إنّه عنيف
إنّه عدو الحضارة
إنّه إرهابي
فهل للإرهابي علينا حق؟؟!!
وأنتَ أيُّها العربي لازلتَ تسأل من أين أنت؟
أنا يا أخي :
ابن الأرض
ابن التّاريخ
ابن الأمس واليوم والغد
أنا سيد الزمان
وسيد المكان
صاحب القرار والديار
أنا العربي
ووطني من شرقٍ إلى غرب
أنا الحر لا أحني هامتي
لآ أبيع كرامتي
وإن متُّ كما الأشجار أموت واقفا
شامخا ، لا أُكْسَر و لا أنْحنِي
عِزَّتي بيدي
وحرّيتي بفكري
وانسانيَّتِي
ألا زلتَ تسأل أيُّها العربي " من أين أنت ؟"
أنا يا أخي من بلاد انقسمت
تشتّتت
تبعثرت
وتغرّبت
ورُسِمَت بينها حدود وهمية
وُضِعَت عليها لافتات حديديّة و أعوان حراسة
يتسابقون من أجل كرسي الرئاسة

وضعوا لنا حدود
كبلونا بالقيود
سقانا عدونا الذل
والوطن مفقود
كل خيراته بيد عدو لدود


ألا زلت أيُّها العربي تسأل :
من أين أنت يا أخي ؟


أنا من حيثُ أنت
ولنفس وطنك أنتمي


فاسأل التاريخ عن أمجادنا
عن بطولاتنا
عن قوّتنا
عن وحدتنا
عن رايتنا
فلا تسألني مجددا من أين أنت يا أخي؟
.............
بقلم منيرة الغانمي / تونس

مجلة وجدانيات الأدبية (( لا تبالِ )) للشاعر / حسن إبراهيم حسن الأفندي



لا تبالِ
حسن إبراهيم حسن الأفندي
إلى فارس عربي ربما كان موجودا
أو ربما يأتي أو ربما كان من صنع خيالي
لا رعـى الله للسيوف مقاما...إن فقدناه صوتك القوّاما
أنت من كان في الليالـــي قـويا...قد خبرناك قائدا مقداما
كيف تلغى بقولهم من شموخ... طالما كان قوة وحساما
طالما كان للعروبة رمــزا... صادقا فاخرت به أقــواما
فلنمت يا زعيمــنا بإبــاء... أو نعش مثلما الجدود كراما
عيشنا بالهوان ظلم نفوس... تعشق الموت حين يرفع هاما
كيف تصغي لنفخهم يا شجاع... كم عهدناه في الخطوب هماما
كن كمــــــا كنت رمزنا وزعيما... لا تبالِ ولا تعــــــش أوهاما
خلفـك المخلصــــون مـنا رجال ... قاوموا الظلم يعشقن حِماما
إن دعــــــــــاهم إلى الفداء نداء... جاءك القوم يدحرون ظلاما
كان أجدادنا أســــــــــــود حروب... لــــم يعيشوا بذلة إحجاما
لســت تنسى أيا سلـيل لـيـوث... نحن من كان في الدنا أعلاما
كم حمينا ربوعـــــــــنا وسعينا... نرفع الظلم عن صدور يتامى
ننشر العـدل في بــلاد علوج... يأخذون المـثال منه دواما
لا تجبهم فإن قــول كفور... ردّه الله نحوه هـــــــدّاما
لا تدعـنا نعايـش الظلم قهرا... طالما كنت سيفنا الصمصاما
ذاهــبات نفوسنا حسرات... إن خســرنا كرامة وزماما
إن أرادوا لشعـبنا بعض ذل... لا تطاوع ولا تَرُمــه سلاما
أي عـيش نريـــده بحـــــــياة... جرّعـــــــــتنا بذلـــــــة آلاما
أي سلم نعــــيشه بخـنوع... أي ضعف الضعيف كان وئاما
ما نظام يريـــــــده كافروهم... أن نرى فيه للجديــــد نظاما
خذ قرارا أو مـت وأنت عزيز... أو وعش أيها الهمام هماما
*****
أين ضاعــت كرامــــة وإباء... أين عــز يخالط الأيــــــاما
ما تراني هجرت عيش نعيم... حينما لم أجد لهم إسـلاما
لا تلبِ من دعوة من عصاة... لا تطعهـــــم وإن بـدوا أرحاما
حرّكتهم عمالـة وغريب... لـم تناصـر قلوبهم أعماما
قـرّبوا للغريب ويـــــح رجال... يعـــــبدون العلوج والأصناما
مالهم جاء منهـــمُ من جناة... زينــــوا للحلول واستسلاما
قل لهم فارقوا ربــوع بلاد... أقسمت أن تحطم الأزلاما
أقسمـت بالعزيز من حرمات... أن تكـون الفداء والإقداما
ليس فينا خـواذل وجبان... أو نلاقي مـنية و زؤاما
إن تُسلّـــــــم أو تستكن لظلــــــوم ... كنت أنت العـدو بان تماما
لست ترضى وأنت ترعى شهيدا... ظل في الناس سيرة وكلاما
إنما عـــادى كافـــــر وحقـــــود... أنت من أنت يستضيء الظلاما
كن صلاحا يجيء بعـــد صلاح... واركب الصعب قـــوة وصداما
حللوا قـــتلنا بغــــــير ذنـوب... هل ترى فــــي قصاصنا إجراما
فسروا غضبة الشعوب بأمـــــر... صــــادر من خيانة إلــــزاما
وحّــــدتنا إرادة ومـصــــــــــير... تجمــــع العرب شيبة وغلاما

مجلة وجدانيات الأدبية (( دنيا عجائب )) بقلم الشاعر حسن إبراهيم حسن الأفندي



دنيا عجائب

في ذكرى جديدة لعام
حسن إبراهيم حسن الأفندي
--------------
فـــــي كــل عــــام درة عــصـمـاء ... تــأتـي كــمـا تــرضـى لــهـا وتـشـاء
دبّــجـت شــعـراً لا يــمـل سـمـاعـه ... لـفـظـاً ومـعـنى يـشـتهي الـشـعراء
ولـكـم أثــار الـشـعر غـيرة حـاسدي ... ك ونـــام فـــي قــلـق بــكـم نـظـراء
ولـهـا الـخـيال الـثـر مــن كـلـف لـهـا ... غــيـداء واسـتـرضـت لــك الـحـسناء
كـيـمـا تــنـال مـــن الـقـصيد قـلـيله ... ظــنــاً بــــأن الــشـعـر فــيــه بــقـاء
قـالت لـي الـحسناء أشـغفها هـوى ... حــرفــي وتـشـغـل بـالـهـا الأهـــواء
عـهـدي بـكم كـالنيل تـروي حـرقتي ... يــــا روع مــــا أنــكـى بــنـا غــرمـاء
وخـــلا لـهـم جــو فـبـاضوا واصـفـروا ... لـــمــا انـــزويــت وأقــفــر الـنـجـبـاء
وتــراك عـيـني خـيـر مـوهوب و هـم ... فــرســان حــلـبـات لــهــم اســمـاء
دنــيــا عـجـائـب خـيـرهـا أشــرارهـا ... أو شــــرهـــا أخــيــارهــا أســــــواء
هـــلا تـعـيـد إلــى الـقـريض نـضـاره ... وشــبــابــه فـالـعـاظـلـون أســـــاءوا
قـلت : الـنشيد عـلى الـمسرة إنـما ... هـــــي نـــــازلات جـــمــة وقــضــاء
والـنفس فـي حضن الحوادث ضعفها ... يــنــمـو فـــــلا تــتـبـهـرج الأشــيــاء
إن جــاذبـت ثــوبـي و كــان عـصـيها ... فـالـصبر فــي جـمـر الـشجون رجـاء
أخـفيه مـن جـزعي ومـن ولـعي بها ... دنــيــاي حــيــن مـزاحـهـا الـبـأسـاء
يـــا رب يـــوم عــشـت فـيـه مـؤرقـاً ... يـأتـيـك فـــي غـــده هـــوى ورضــاء
دع عنك من رسم القديم و دع لظى ... مـــــا خــلــفـت أيـــامــك الـــكــأداء
و انــظـر لــعـام جــاء نـحـوك مـقـبلا ... فـــلــعــل بـــيـــن شـــهـــوره الآلاء
يــــا عـــام إن تـسـعـد فـتـلـك إرادة ... خــضـعـت لــهــا الأجــــداد والآبــــاء
خــذ مـن رضـائي مـا أردت مـديحَكم ... فـــــإذا غــضــبـت فــإنـنـي هــجّــاء
هــذي الـيـراعة فــي يـدي طـوّعتها ... إن شـئـت جــاد الـروض فـاض الـماء
أو شـئـت سـالـت بـالـمداد ومـثـلما ... رســمــت لــهــا الأفــكـار والـخـيـلاء
أرضـــت طـمـوحـي كـلـمـا حـرّكـتها ... نـــشـــط الــخــيــال تــنــوعــت آراء
يـا عـام إن تـحرم ظـهرت كـما مضى ... مــــن ســابـقـات مـــا لــهـا إطـــراء
ضــاقـت وضـاقـت ثــم ضـاقـت مــرةً ... أخــــرى وأخــــرى ذمــهــا الأعـــداء
فـكـأنما خـمـس و خـمـسون الـتـي ... مــــــرت يــضـاعـفـهـا أذى و بـــــلاء
يــا عــام هــل لــك أن تـفر كـما بـدأ ... ت وتــحــتــويـك نـــهــايــة وفـــنـــاء
ويـــظــل دأبــــي مـثـلـمـا ألـفـيـتـه ... لا الــضـعـف يــعـرونـي ولا الإعــيــاء
ولـعـلـنـي أغــــدو سـعـيـداً طـالـمـا ... تــقـسـو الــحـيـاة ويــنـدر الـخـلـصاء
مــن لــي بـمـن أغـضبتهم مـتحاملا ... فــسـعـوا إلـــي مـهـرولـين وجـــاءوا
وتـقـاسموا هـمـي وشــدة مـحنتي ... إن عــربـدت فـــي سـوحـنـا الأنــواء
يــا عـام أحـلامي جـمحت بـها إلـى ... هـــــوج الـــريــاح فــلـفـهّـن هــــواء
لـكـن لــي سـؤلـي فـلا تـك قـاتلي ... يــكـسـوك قــــدح دائــــم و هــجــاء
مــا زلــت أطـمع أن أعـيش وأن أرى ... ســـعــداً يــحـقـقـه لـــنــا الأبـــنــاء
...
يـــا عـــام لا مـرحـى خـلاصـة رأيـنـا ... أأقــــول مــرحــى والــعـيـون قــــذاء
أأقـــول مــرحـى و الـنـفوس كـلـيمة ... وصـــدورنـــا ، أجــســادنـا أشـــــلاء
اِنــفـض سـامـرنـا وتـسـلـب أرضــنـا ... وتـــبـــاح حـــرمــات لـــنــا ودمـــــاء
أصــلـح بــنـا مـــا أفــسـدت أيـامـنـا ... كــيــمـا تـــعــود كـــرامــة وحـــيــاء
كــيـمـا نــبـادلـك الـجـمـيـل بـمـثـله ... يـــــا طــالــمـا رد الـجـمـيـل وفــــاء
...
يـا رب هـل فـي الـعام بـعض بـشائر ... تـــنـــزاح عـــنـــا غـــصّــة خـــرقــاء
أنـــت الـقـديـر إلــيـك نــرفـع هـمـنا ... فــــــرّج كـــروبــاً مــالــهـا إحـــصــاء
وفــق جـمـيع الـمـخلصين وجـهدهم ... حــتـى تــعـود الـسـيـرة الـسـمـحاء

مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...