مدّي ضلوعك فالجوى قد هدّني
ودعي عيونك لا تفارق أعيني
ما زلت أصطحب الطلول مرتلا
آيات عشقك بارتجاف الموقن
ونسجت من شبق الخيال حكاية
من مستحيلك لا تفارق ممكني
يا ليت أني ما جنحت إلى الهوى
حتى أصارع في السراب تكهُّني
هذا الهوى الصوفي أثقل مهجتي
حزنا وأودَى بالفؤاد المثخن
لا ملجأ إلاك كيف أردّني
يوما لذاتي إذ عهدتك موطني
أنا من غرستك في الضلوع كخنجرٍ
أدمى الشغاف عساك بي أن تؤمني
.....
صلاح العشماوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق