-------------
كما تخيلتك وجدتك و كأنني صنعتك
و نقشت وجهك بإتقان
نفس العيون و نفس الجبين المتلألئ
و الشعر و روعة البنيان
مرت السنوات و ما تغيرت ملامحك بل
زاد حبك في الوجدان
كما أنت تزدادين جمالا و نضجا لأصبح
أنا العاشق الولهان
تعلمين أنى أحبك و تخفين حبك الذي
يزلزل القلب و الأركان
مم الخجل و قد أخبرتك : أنك ملكة
القلب و منبع الأمان
ليس الجمال ما أطلب ، فأرواحنا تعلقت
عبر الأماكن و الأزمان
إدعاء الغباء دلال للنساء و لولا الحياء
لقابلتك دائما بالأحضان
الحب قدر منذ الأزل و قد يصادفك
مؤخرا قبل فوات الأوان
فإن صادفك فتمسك به ، كي لا تعش
مجرد خيال إنسان
أحمد الأبيض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق