صوت الناي:
كلما ضاقت دروبي بالكدر
وأناخ الليل أثقال الصدر
واستباح العتم أحلامي التي
أشتهيها منذ أيام الصغر
وتراخى الهم فوق مهجتي
مثل سيل فوق تاج المنحدر
يتمادى بالجروح والحشا
طافحات بالزؤام والصبر
جاء طيف منك يشفي علتي
ويداوي الجرح في ورد الثغر
كلما هاجت رياح في الفضا
وتهاوى الرمل والشوك انتشر
وأباح الصد نيران الجوى
مثل جمر في ضلوعي ينتشر
وأماط البعد عن أنيابه
مثل وحش كاسر مثل الحجر
زار صوت الحب منك مضجعي
فتلاشى الجمر وانزاح الخطر
كلما راحت ثمار عن فمي
وتلاشى الزهر والغصن انكسر
وتماهى العتم يسري في دمي
مثل بحر بامتداد وجزر
جاء لحن الناي يرضي خاطري
من صداك مثل أنغام الوتر
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس. ٢٠٢٣/٥/١٤)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق