الاثنين، مايو 15، 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( حبيبتي ببلاد الأندلس )) ...... الشاعر حمدي عبدالعليم


حبيبتى ببلاد الأندلس
حبيبتى ذهبت
إلى طليطلة
و لا تسأل عن چهالة
أخبرنى عن وچودها
القوط والبربر
وكبير قشتالة
رأوها فى المسرح
الرومانى الكبير
تدعوا رواده
لسهرة أندلسية
على ضفاف
نهر التاچ
تتسكع المساء
و ف الصباح تحتسى
القهوة القرطبية
ليس لها هناك عنوان
ولا سكن شرعى
لكنها فى كل مكان مرئيه
تأكل من تحت أقدام
البقايا وفلول قبائل
ليس لها أصول عرقية
حبيبتى فريسة
للكهنة وعبدة
الشهوات
والمتسكعون فى
الطرقات الخلفية
أرسلت لها أن تعود
ولم تعيرنى إهتمام
ولا قرأت لى برقية
سافرت لأعيدها
من طليطلة
وچدت الأسوار
مرتفعة چدا و مبچلة
من بنا هذة السياچ
وچعل المدينة مكبلة
حبيبتى خلف
أسوار الرومان مهلهلة
أريد الدخول ولى
أسبابى المعللة
حبيبتى فى خطر
وتطلب منهم متذللة
يفصل بينى وبين
حبيبتى أسوار وأبواب
ومتاريس من صنع حنظلة
ثم چاء مرسال
من طارق بن زياد
وچدتة يبحث عنى
بين العباد
ينادى من چاء
لأچل شرا لأنازلة
ومن چاء لأچل
خير لأواصلة
فقلت يا هذا ها أنا
وحبيبتى خلف
الأسوار ها هنا
ومن أچل خيرها أتيت
فهل تصل القصد لمنزلة
فأمر وفتحت الأبواب
ودخلت المدينة
بصك مختوم
طليطلة كل شىء
فيها مهدوم
أين القادر بالله
قالوا فر مهزوم
ثم سقطت طليطلة
المدينة أطلال رچوم
بلا شموس وسماؤها
غيوم..... فقط إلا
مسچد الباب المردوم
ذهبت أصلى وأدعو الله
فك الكرب وزوال الهموم
وچدت حبيبتى
بفناء المسچد
تبكى وشكواها
للحى القيوم
شاحبة غابرة
يائسة يملؤها اللوم
تشكوا لله من نفسها
ومن بقايا الروم
فلم يتركوا فيها
شيئا مرحوم
أطلال حبيبتى أرى
وكل ما فيها مكلوم
كل ما فيها يبكى
ندم والنحيب مكتوم
طبطبت لها بيدى
على كتفها
نظرت إلي وفاضت
روحها بتاريخ غير معلوم
فحمدا الله كثيرا كثيرا
فكان كابوس.....؟
ثم صحوت من النوم
الشاعر / حمدى عبدالعليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية ((أحتاجُ إليكِ )) للشاعر خالد جمال

أحتاجُ إليكِ ،،، أحتاجُ إليكِ كمعشوقة تسرِقُني من بينِ الناس كرئتينِ تمنحُ للجسدِ هوا الأنفاس كفُرشاةٍ ترسُمُ للقلبِ خُطى الإحساس كقنديلٍ ي...