" ناكروا الجميل "
تحتار و أنت تستمع لحكايات من الواقع لأناس ضحت بغاليها و نفيسها لأبناء و بنات، أصدقاء أو معارف ، جيران و جارات،
لتصطدم بنكران جميل من طرف هذا أو ذاك، و نكران الجميل هذا من أقبح و أبشع الصفات التي تتصف بها كائنات تعيش معك و بين جنبيك، كائنات و كأنها دواب تدب على الأرض لتزرع الشر و البغض و الحسد، لأنها لا تعترف بالحياة الكريمة و لا تمتلك معاني الود والمحبة و الاحترام و الصفاء.
أفراد بعيدة كل البعد عن العطاء و الكرم، تجدها دوما منشغلة بنفسها، غير متفائلة، تتنفس التشاؤم و اللؤم و الحقد، لا تطل على الدنيا إلا بمنظار أسود، و عيون ظلامية مظلمة،
فهذا واقع الأمر و واقع الحياة التي تواجهنا اليوم للأسف،
فلا يمكن أن نقارن بين ما عاشته البشرية أمس و الآن، و لا مجال لأية مقارنة مع وجود الفارق بين الأمس القريب و ما تعيشه اليوم من حاضر مؤلم ينبأ بانعكاسات سيئة و ينذر بكارثة نفسية و اجتماعية على المدى القريب.
فينكر الإبن ما قدمته الأم من تنازلات على كل الأصعدة،
و ينكر الأخ ما قدمه أخوه من تضحيات لتدريسه أو تكوينه،
و تنكر الزوجة ما قدمه الزوج من صبر و حنان و رحمة و سخاء، و العكس صحيح بين ما قدمته الزوجة اتجاه الزوج،
و سر على ذلك لتتيقن أن نكران الجميل أصبح و أمسى عملة رائجة بين الكائنات الآدمية، و تعلم حقا أن المبادىء تهدمت و الأخلاق تذممت، و جل المعتقدات تنصلت، لتعيش الإنسانية أسوأ مراحلها و أقبح عهودها، و يقترب الإنسان من عبودية نفسه و إتباع هواه عوض استعمال العقل و القلب،
ليحيى متوازنا متزنا، يعطي روحه حقها و يعطي غيره حقوقه فلا ضرر و لا ضرار.
نعم نشعر بالكآبة و التوثر ، الغبن و الجحود لتتكرر سويعاتنا و ليالينا مرة مريرة، لا نعرف للسعادة طريقا و لا نعرف للحياة معنى ،أما الراحة النفسية فلا وجود لها إلا في الخيال مع من ينكر الجميل.
تحتار و أنت تستمع لحكايات من الواقع لأناس ضحت بغاليها و نفيسها لأبناء و بنات، أصدقاء أو معارف ، جيران و جارات،
لتصطدم بنكران جميل من طرف هذا أو ذاك، و نكران الجميل هذا من أقبح و أبشع الصفات التي تتصف بها كائنات تعيش معك و بين جنبيك، كائنات و كأنها دواب تدب على الأرض لتزرع الشر و البغض و الحسد، لأنها لا تعترف بالحياة الكريمة و لا تمتلك معاني الود والمحبة و الاحترام و الصفاء.
أفراد بعيدة كل البعد عن العطاء و الكرم، تجدها دوما منشغلة بنفسها، غير متفائلة، تتنفس التشاؤم و اللؤم و الحقد، لا تطل على الدنيا إلا بمنظار أسود، و عيون ظلامية مظلمة،
فهذا واقع الأمر و واقع الحياة التي تواجهنا اليوم للأسف،
فلا يمكن أن نقارن بين ما عاشته البشرية أمس و الآن، و لا مجال لأية مقارنة مع وجود الفارق بين الأمس القريب و ما تعيشه اليوم من حاضر مؤلم ينبأ بانعكاسات سيئة و ينذر بكارثة نفسية و اجتماعية على المدى القريب.
فينكر الإبن ما قدمته الأم من تنازلات على كل الأصعدة،
و ينكر الأخ ما قدمه أخوه من تضحيات لتدريسه أو تكوينه،
و تنكر الزوجة ما قدمه الزوج من صبر و حنان و رحمة و سخاء، و العكس صحيح بين ما قدمته الزوجة اتجاه الزوج،
و سر على ذلك لتتيقن أن نكران الجميل أصبح و أمسى عملة رائجة بين الكائنات الآدمية، و تعلم حقا أن المبادىء تهدمت و الأخلاق تذممت، و جل المعتقدات تنصلت، لتعيش الإنسانية أسوأ مراحلها و أقبح عهودها، و يقترب الإنسان من عبودية نفسه و إتباع هواه عوض استعمال العقل و القلب،
ليحيى متوازنا متزنا، يعطي روحه حقها و يعطي غيره حقوقه فلا ضرر و لا ضرار.
نعم نشعر بالكآبة و التوثر ، الغبن و الجحود لتتكرر سويعاتنا و ليالينا مرة مريرة، لا نعرف للسعادة طريقا و لا نعرف للحياة معنى ،أما الراحة النفسية فلا وجود لها إلا في الخيال مع من ينكر الجميل.
عبد المالك أبو عيسى من الدار البيضاء المغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق