يا من يرى نفسه بالظلم ذا أثر
الكبر باب الفنا يا ذاك فاحتشم
الظلم آفة شعب فيه مظلمة
والنفس بالعدل بين الناس تستقم
قتلت نفسا بلا ذنب بلا سبب
فسال دمع الأسى من مقلة الحرم
مسافر في مدنك
مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق