الأسلوب
بكلمة لطيفة تخفي بين طياتها عطر الجمال وتزرع في مشوار قصة سقي المحاصيل الإبتسامة بحروف ندية وقت سطوع التساؤلات أو لحظة هبوب إعصار عابر قد تستنطقه صورة جارحة أو مشهد مبكي أو موقف محبط .
بكلمة لطيفة تخفي بين طياتها عطر الجمال وتزرع في مشوار قصة سقي المحاصيل الإبتسامة بحروف ندية وقت سطوع التساؤلات أو لحظة هبوب إعصار عابر قد تستنطقه صورة جارحة أو مشهد مبكي أو موقف محبط .
فتقف في وجه البشاعة و تصمد أمام الجحافل على الأقل لتخفيف الأضرار كنقطة أولى ثم تجد شذاها يرسم البسمة على الشفاه اليابسة ويجمع القلوب الحزينة بزاوية الرضا تحت سقف صفاء القلوب واصطفاف الحشود الراقصة بالأفئدة فرحا و هي تشدو من الأعماق لحن مكارم أخلاق أهل الديار بعدما تسلحوا بالإرث الثمين و تنكبوا التعاليم السمحاء وتوشحوا لواء سيرة خير الخلق عليه افضل الصلاة والسلام.
فنسيمه إن هطل على الأرض الفلاة أشرقت وأنبتت أرقى المشاهد فببريقه تنجلي الظلم وتنير الزوايا وتسطع لوائح الوحدة و تندحر الفرقة المقيتة بعدما عرتها لوحات الصفاء وكسرت شوكتها رسائل الإخاء و حب الخير للجميع.
فالأسلوب هو أرقى التوابل التي ترقع الثياب القديمة و الخيوط التي تصلح ما أفسد اللسان لحظة الغضب و الفضاء الواسع الذي يجمع بين جنباته الحابل والنابل باصطفاف المحترف ونظام الرامي للعلى المتشبع بقيم السلف وهو يخوض عباب أخوة الخلف و حملة رسالة كسب القلوب مهما بلغت الجراح حمرة و إن ثار المحيط و تلبدت اللوحات وغابت نسائم الإبتسامات.
محمد بن سنوسي
من سيدي بلعباس
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق