سرادق العزاء
............
على جدار
كعبة الشعر العتيقة
معلقةٌ
قصائد الحداثة
هناك كعب واقف
بجانب الفرزدق
يتعاركان على المواضع
بعدما انسحب
نزار من السباق
وصار عبقر خاليا
من الحضور
والشعر داهمه
ضعاف الحس
حتى أنه بلغ السفور
يا ليت زوار
القبور تريثوا
واستنطقوا العظات
زمن الفرسان
كان فاضحا
لعنتره
لما رأى
المشاعر المقدسة
تصارع الممات
يا أيها الشعر
المزين بالوجوه
من النساء الكاسيات
العاريات
في مأتم القصائد
المغيبه
والعهر
في اصطياد الراغبات
أيقنت أن الحس
معه الشعر
قد تقاسما اللغاتْ
وسرداق العزاء
لا يزال قائما
منذ لبيد العامري
وحتى الأخطل
الصغير
والعربية كلها
كلامها رماده
رفاتٔ
................
محمد محمد الشاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق