السبت، أبريل 26، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( هُنَا تَنْتَهِي الْقِصَّةُ )) بقلم الشاعر / مُحَمَّدُ عَطَاالِلِهِ عَطَا ٠ مِصْرُ



هُنَا تَنْتَهِي الْقِصَّةُ
هُنَا بِأَرْضِ الصُّمُودِ وَالْكِبْرِيَاءِ
بِبِسَالَة الْفُرْسَانِ بِدَمِ الشُّهَدَاءِ
وَ بِعَقِيدَةِ الْأَحْرَارِ مِنْ الرِّجَالِ
تَنْتَهِي الْقِصَّةُ بِهَزِيمَةِ الْأَعْدَاءِ
بَأَرْض غَزَّةَ الْعِزَّة بِقَوْمٍ أَبْرِيَاءَ
بَعَزِيمَةٌ حُرَّة لَا تَتَلَوَّنُ بِالرِّيَاءِ
سَتَفُوزُ غَزَّة بِرَغْمِ الطَّوَاغِيتِ
عَلَى أَهْلِ الظُّلْمِ مِنْ الْأَشْقِيَاءِ
طَرِيقُهمْ بَيْن بِمَسْلَكِ الْجُبَنَاءِ
بِقُلُوب مَرِيضَة تَئِنُّ بِالْبَغْضَاءِ
كُلُّ الشُّعُوبِ أَفْزَعَتْهَا فِعَالُكُمْ
وَ لَيْسَ لِلْعَالَمِ جِوَارُكُمْ بِرَخَاءٍ
كَمْ عَرْبَدَتْ أُمَمٌ قَبْلُ بِالْأَنْحَاءِ
وَ أَتَاهَا أَمْرُ اللَّهِ بَذْل الْإِنْحِنَاءِ
كَمْ كَانَتْ الرُّومُ وَ الْفُرْسُ آيَةً
لِلْمُؤْمِنِينَ حَقًّا بِكَافَّةِ الْأَرْجَاءِ
الْيَوْمَ غُرُورُكُمْ يَزْهُوا بِالْغَبَاءِ
بِظُلْمٍ وَجَوْرٌ وَ هَيْمَنَةٍ بِالْعَنَاءِ
قَدْ نَسِيتُمْ قُدْرَةَ اللَّهِ اَلْعَظِيمِ
اِنْتَظِرُوا الْهَزِيمَةَ مَعَ الْإِنْزِوَاءِ
بِقَلَمِ .
مُحَمَّدُ عَطَاالِلِهِ عَطَا ٠ مِصْرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاسلام الدين الخاتم..... منيرة الغانمي /تونس

إن الاشكال ليس في الاسلام ولا في مقدساته ولا في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ولا في الصحابة وائمة المذاهب ولا في البخاري ولا في مسلم ولا ف...