الخميس، أبريل 02، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( من سيَشفع )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

**********
مَنْ سَيَشْفَعُ
أيا عَفَنْياهو الهوى
وابْنًا لِعادٍ أوْ ثَمودْ
قدْ يَجْعَلُ النَّفْطُ السَّفيهْ
على السُّفَهاءِ يَسودْ
حتى الْغَبِيُّ ربَّما
يُطْلَبُ مِنهُ أنْ يَقودْ
فلتسْمَعوا قوْلي أنا
للنَّفْطِ حدٌّ بلْ حدودْ
سيَنْتَهي يوْمًا وَلنْ
يبقى أيا نّذْلٌ وَقودْ
لكنْ ستَبْقى سِحْنَةٌ
قدْ قبَّحتْ ويْلي الْوُجودْ
فيا عَدُوًا للْجَمالْ
وكارِهًا حتى الْوُرودْ
ويا دميمَ الْمَنْظَرِ
وصاحِبَ الْوَجْهِ الْحَقودْ
يا مَنْ بلا كرامَةٍ
وداعِمَ الْوَغْدِ اللّدودْ
خَلْقًا وَحتى خُلُقًا
تَرْفُضُ لُقْياكَ الْقُرودْ
وَحينَها يا نَجِسٌ
لِذِلَّةِ الرِّقِ تعودْ
عارٌ أناديكَ أخي
يا مَنْ لِأَعْدائي وَدودْ
حتى وَلَسْتُمْ إخْوَتي
لا ما لَنا نَفْسُ الْجُدودْ
تبًا لكمْ سُحْقًا لكمْ
يا راكِعينَ للنُّهودْ
يا ويْلَكُمْ بُعْدًا لكُمْ
يا ساجِدينَ للْخُدودْ
يا ويْلكُمْ يا داعِمي
مَنْ نكثوا كلَّ العُهودْ
يا ربَّنا اجْعَلْ رِجْزَهُمْ
صُبْحًا مساءً في صُعودْ
واجْعلْ قُلوبَهُمْ كذا
في ظُلُماتٍ وَرُقودْ
بلْ واقْذِفَنْ يا ربَّنا
عبيدَ غَرْبٍ بالرُّعودْ
أوْ بِرِياحٍ صَرْصَرٍ
أوْ صَيْحَةٍ هُمْ والْجُنودْ
إمارَةٌ خَمّارَةٌ
بِعُهْرِها فقطْ تَجودْ
ولِلْعِدى أوْكارُهُمْ
مَلْهًى لِأَضْعافِ الْحُشودْ
وَنَذْلُهُمْ ذليلُهُمْ
كناقَةٍ بلا قَعودْ
حُماتُهُ مَنْ يا تُرى
وَكمْ أبادوا مِنْ هُنودْ
وَهُمْ رُعاةُ الْبَقَرِ
أسْيادُ عادٍ قوْمِ هودْ
نشاطُكُمْ في عُهْرِكُمْ
بئْسَ النَّشاطُ والْجُهودْ
في يومِ حَشْرٍ وَيْلَكُمْ
مِنِ اْعتِرافاتِ الشّهودْ
جُلودُكُمْ سَتشْهَدُ
بِكُفْرِكُمْ نِعْمَ الْجُلودْ
مَنْ يا تُرى سَيَشْفَعُ
وغْدٌ هنا أَمِ الْحَرودْ
السفير د. أسامه مصاروه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية(( مكتب لمن لا يقرأ)) بقلم الكاتب فاروق بوتمجت / الجزائر

نكتب لمن لا يقرأ _________ نكتب في زمنٍ لا يقرأ فيه أحد. نكتب لأن الكتابة لم تعد فعل ترفٍ ثقافي، بل أصبحت فعلًا وجوديًا يقاوم الصمت، ويحاول ...