*ليْتَ الزَّمَانَ يَعُودُ يَوْمًا*
؛
*لَكَانَ لِي فِي حَيَاتِي شَأْنًا يُرْضِينِي*
؛
*أَلْتَمِسُ فِيهِ سَعَادَتِي مِنْ عُمْقِ حَنِينِي*
؛
*وَمَا تَرَكْتُ لِلْأَحْزَانِ ثُغْرَةً فِي حَيَاتِي*
*وَمَا تَرَكْتُ لِلْفِرَاقِ شَيْئًا يُبْكِينِي*
؛
*ضَاعَ العُمْرُ بَيْنَ شَوْقٍ هَزَمَنِي*
*وَضَاعَ الحُلْمُ الَّذِي كَانَ يُحْيِينِي*
؛
*وَافْتَرَقْنَا دُونَ وَدَاعٍ*
*وَلَمْ أَنْسَاكِ وَلَمْ تَنْسِينِي*
؛
*لَوْ يَعُودُ العُمْرُ مَا تَهَاوَنْتُ*
*وَلَكَانَ عِنْدِي مِنَ العِنَادِ مَا يَكْفِينِي*
؛
*كَيْ أَقْهَرَ ضَعْفِي*
*حِينَ بَكَتْ عَيْنِي*
*مِنْ رَحِيلِ ذِكْرَاهُ تَكْوِينِي*
؛؛
*مَا عَادَتِ الحَيَاةُ حَيَاةً*
*وَمَا عَادَتِ الدَّارُ بِالدِّفْءِ تَأْوِينِي*
؛
*ذَهَبَتْ مَعَكِ ضِحْكَتِي*
*رَحَلَتْ مَعَكِ حِكَايَتِي*
*وَمَا عَادَ الزَّمَنُ دُنيتي*
*وَالعَيْشُ فِيهِ مَا عَادَ يُغْرِينِي*
؛
*كَانَ حُبُّكِ هُوَ سَبَبُ ابْتِسَامَتِي
وَضِحْكَتِي*
*وَعَيْنَاكِ حَدِيثٌ فِي المِحَنِ يُوَاسِينِي*
؛
*وَكَأَنَّنَا قَلْبٌ وَاحِدٌ*
*جَسَدٌ وَاحِدٌ رُوحٌ وَاحِدَةٌ*
*وَكَانَ كُلُّ شَيْءٍ فِيكِ قَبْلَ أَنْ أَذْهَبَ إِلَيْهِ يَأْتِينِي*
؛
*فَمَا رَحَلْتِ وَحْدَكِ وَلَكِنْ رَحَلَتْ مَعَكِ
*حَيَاتِي*
*وَأَلَمُ الذِّكْرَى يَعْتَرِينِي*
؛
*وَلَمْ يَتَبَقَّ غَيْرُ صُورَةٍ مِنِّي*
*تُشْبِهُنِي أَوْ لَا تُشْبِهُنِي فَمَا عَادَ يَعْنِينِي*
؛
*بِقَلَمِ مُحَمَّدِ أَبُو بَكْرٍ*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق