قصيدة
الذِّئْبُ وَالرَّاعِي
الذِّئْبُ وَالرَّاعِيبقلمي
أشرف محمد السيد
أشرف محمد السيد••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قَدْ عَادَ ذِئْبٌ بَعْدَ مَوْتِ الرَّاعِي
يَسْبِي نِعَاجًا وَالخِرَافُ تُرَاعِي
أَيْنَ المُرُوءَةُ وَالشَّهَامَةُ بَعْدَمَا
عَجَزَتْ دُمُوعُ الطِّفْلِ عَنْ إِقْنَاعِي
صَمْتُ الضَّمِيرِ تَوَاطُؤٌ وَتَخَاذُلٌ
وَالظُّلْمُ يَكْسِرُ هَامَتِي وَذِرَاعِي
يَا أُمَّتِي إِنَّ الكِلَابَ تَوَحَّشَتْ
قَامَتْ تُزَمْجِرُ بَعْدَ مَوْتِ الرَّاعِي
إِنِّي رَأَيْتُ مِنَ الرُّعَاةِ مُنَافِقًا
بَاعَ القَطِيعَ لِوَاهِنٍ مُتَدَاعِي
أَرْضُ العُرُوبَةِ مِنْ لِئَامٍ دُنِّسَتْ
وَالمَوْجُ حَطَّمَ مَرْكَبِي وَشِرَاعِي
لَوْ قَامَ حُرٌّ وَالخِرَافُ تَوَحَّشَتْ
قَامَ القَطِيعُ إِلَى الجَرِيءِ الدَّاعِي
كُلُّ الخِرَافِ إِلَى القِتَالِ تَجَمَّعَتْ
سَوْفَ أُعِيدُ شَرِيعَتِي وَشِرَاعِي
الذِّئْبُ أَدْبَرَ بِالفِرَارِ مُسَارِعًا
إِنِّي كَشَفْتُ عَنِ الذِّئَابِ قِنَاعِي
لَسْنَا خِرَافًا، نَحْنُ أُسْدُ عَشَائِرٍ
وَالنَّصْرُ وَالتَّمْكِينُ مِنْ أَتْبَاعِي
إِنْ كُنْتَ تَفْهَمُ مَا أُرِيدُ بِقِصَّتِي
أَقْبِلْ بِعَزْمٍ يَسْتَبِينُ شُعَاعِي
@إشارة
لَيْسَ يَعِيشُ الحُرُّ دُونَ قَضِيَّةٍ
وَالنَّصْرُ يُمْنَحُ لِلْجَسُورِ السَّاعِي
••••••••••• بقلمي 

أشرف محمد السيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق