**************************
```صاغَ الرَّثاءَ شاعرُ الشُّعَراءِ
وبكى الجِبالُ لحرْفِهِ الشَّجَّاءِ
نُقِشَتْ حُروفٌ حَرْفُكَ الوَضَّاءُ
لِعِمادِ حَيْدَرَ وِدَّتِي ووَفائِي
الحَقُّ نادَى والبَقاءُ حَياتُكَ
إنْ حَنَّ قَلْبُكَ فاللِّقاءُ رَجائِي
وسَبيلُ خالِي عَيْنُهُ الحَمْراءُ
جَفَّتْ وزادَ الجُرْحُ للأبْناءِ
المَوْتُ حَقٌّ والبَقاءُ لِخالِقٍ
خَلَقَ الجِنانَ لِمَوْتَةِ الحُنَفاءِ
وبَنُو العُمُومَةِ والوَفاءُ نَصارِي
خُلِقُوا على العَلْياءِ مِنْ عُظَماءِ
وتَوَهَّجَتْ صَنْعاءُ يَوْمَ قُدُومِها
آلُ النَّصارِي أشْرَفُ الأسْماءِ
في مَوْكِبٍ كالأنْبِياءِ جاؤُوا
حَتَّى جُعِلْنا الحُزْنَ بالسُّعَداءِ
ما شاخَ مِنْهُمْ يُشبُّ بِمَوْقِفٍ
كالوَرْدَةِ الشَّمَّاءِ بَيْنَ الماءِ
المُعْجَبُونَ بِكُمْ ثَنَوْا الأسْماءَ
وثَنَى قَرِيضُ الشِّعْرِ في الحُكَماءِ
لِلَّهِ دَرُّ بَنِي نَصارِي سادَةً
وقَبائلاً برِجالِها النُّجَباءِ
لِسَماءِ حِصْنِكُمُ الأصِيلِ حَضارَةٌ
وحَضارَةُ الأنْصارِ أوَّلُ الإنْشاءِ
مِنْ عَهْدِ تُبَّعَ والوِسامُ نَصارِي
ولِعَبُومِ الأنْصارِ كُلُّ ثَناءِ
ما أُسْكِنَتْ بَعْدانُ أو في شَرْعَبٍ
أو عَبُومُ الخَضْراءُ تاقَ لِلِقاءِ```
بقلم عبدالله نصاري
اليمن```
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق