******
وهم حل
(ق.ق.ج)
بقلم:ماهر اللطيف /تونس
استعرتُ مروحة ابني، وأغلقتُ باب الغرفة.
قلتُ: — أخيرًا... وجدتُ دواء هذا الحر.
ما إن شغّلتُها، حتى انقطع التيار.
ضحكتُ: — المكيّف... ثم المروحة... لا مفرَّ من الحر
الخير باق لا يزول ولا ينضب / وإذا كانت لك الحظوظ بتوابعها فإن ساءت فلا تهتز ولا ترهب واجعل لنفسك دورا وعاتبها إن حادت عن جميل المطلب وعَلِّم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق