نَفْسٌ حَائِرَةٌ
لِي رُوحٌ مُعَذَّبَةٌ
فَمَنْ لِلرُّوحِ يُدَاوِيهَا؟
هِيَ وَالْقَلْبُ فِي لَدٍّ
تُبَارِيهِ يُبَارِيهَا
كِلَاهُمَا عَذَّبَ الْآخَرَ
تُضْنِيهِ وَيُضْنِيهَا
فَصَارَتِ النَّفْسُ حَائِرَةً
أَتَقْسُو عَلَيْهِ وَتُرْضِيهَا؟
أَتُمِيتُ الْقَلْبَ لِكَيْ تَحْيَا
وَتَعُودُ رُوحُهَا فِيهَا؟
فَتَظَلُّ الرُّوحُ مُعَذَّبَةً
وَأَنْتَ حَبِيبِي شَافِيهَا
بقلم: يحيى حسين
القاهرة
27 يناير 2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق