مُخَدِّرُ الحُزْنِ أَنْ أَمْشِي بِلَا هَدَفِ
مُمَزِّقًا مُهْجَتِي فِي كُلِّ مُنْعَطَفِ
أَقْتَاتُ خَطْوًا بِلَا دَرْبٍ وَلَا جِهَةٍ
وَلَا رَفِيقٌ سِوَى هَمِّي عَلَى كَتِفِي
خَرَجْتُ أَهْرُبُ مِنْ دَمْعِي وَمِنْ أَسَفِي
فَمَا رَجَعْتُ بِغَيْرِ الدَّمْعِ وَالأَسَفِ
وَأَعْرَضَ الحَظُّ لَمَّا رُحْتُ أَطْلُبُهُ
وَرَاحَ يَعْثُرُ بَيْنَ اللَّامِ وَالأَلِفِ
حُزْنٌ لَهُ بِشُقُوقِ الرُّوحِ مُعْتَكَفٌ
وَقَد رضِيتُ بجَوفِ الحزنِ مُعتَكَفي
وَلَسْتُ أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ ابْتُلِيتُ بِهِ
وَقَدْ أَعِيشُ بِلَا حُلْمٍ وَلَا شَغَفِ
كَأَنَّنِي وَاقِفٌ وَحْدِي بِسَاحَتِهِ
مُسْتَسْلِمٌ قَلَمِي مَغْلُوبَةٌ صُحُفِي
مَشَيْتُ حَتَّى كَأَنَّ لا دَرْبَ أَعْرِفُهُ
نَحْوَ الإِيَابِ وَلَا مَيْلٌ عَنِ التَّلَفِ
فَإِنْ أَبَتْ خُطَّةُ الأَفْرَاحِ تُنْصِفُنَا
يَا نَفْسُ رُوحِي لِأَقْصَى الحُزْنِ وَانْتَصِفِي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد جاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق