الأحد، سبتمبر 13، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( مُخَدِّرُ الحُزْنِ )) بقلم الشاعر أحمد جاد


************************

مُخَدِّرُ الحُزْنِ أَنْ أَمْشِي بِلَا هَدَفِ
مُمَزِّقًا مُهْجَتِي فِي كُلِّ مُنْعَطَفِ

أَقْتَاتُ خَطْوًا بِلَا دَرْبٍ وَلَا جِهَةٍ
وَلَا رَفِيقٌ سِوَى هَمِّي عَلَى كَتِفِي

خَرَجْتُ أَهْرُبُ مِنْ دَمْعِي وَمِنْ أَسَفِي
فَمَا رَجَعْتُ بِغَيْرِ الدَّمْعِ وَالأَسَفِ

وَأَعْرَضَ الحَظُّ لَمَّا رُحْتُ أَطْلُبُهُ
وَرَاحَ يَعْثُرُ بَيْنَ اللَّامِ وَالأَلِفِ

حُزْنٌ لَهُ بِشُقُوقِ الرُّوحِ مُعْتَكَفٌ
وَقَد رضِيتُ بجَوفِ الحزنِ مُعتَكَفي

وَلَسْتُ أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ ابْتُلِيتُ بِهِ
وَقَدْ أَعِيشُ بِلَا حُلْمٍ وَلَا شَغَفِ

كَأَنَّنِي وَاقِفٌ وَحْدِي بِسَاحَتِهِ
مُسْتَسْلِمٌ قَلَمِي مَغْلُوبَةٌ صُحُفِي

مَشَيْتُ حَتَّى كَأَنَّ لا دَرْبَ أَعْرِفُهُ
نَحْوَ الإِيَابِ وَلَا مَيْلٌ عَنِ التَّلَفِ

فَإِنْ أَبَتْ خُطَّةُ الأَفْرَاحِ تُنْصِفُنَا
يَا نَفْسُ رُوحِي لِأَقْصَى الحُزْنِ وَانْتَصِفِي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد جاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( طشات)) شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

__________  طشّات شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد إني لأقدر أن اترجم ربما مابين رَمْشِ العين والنظرات أوتيت حدس الظن أو شيطانه أواه من سرد...