شوق... ولقاء (ق.ق.ج)
بقلم :ماهر اللطيف /تونس
شحب وجهها، تجمّدت في مكانها، واغرورقت عيناها بالدموع. أرادت الصياح، لكن صوتها خانها...
جرى نحوها مبتسمًا، فتح ذراعيه وضمّها إليه بقوة.
فتحت عينيها...
كانت تضمّ الأريكة خلف باب غرفتها.
تذكّرت أن زوجها مات؛ فبعض اللقاءات لا تحدث إلا في الحلم، ومن يموت لا يعود إلى الدنيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق