زَمَانِي
مَالَ قَلْبِي فِي الْجِنَانِ يَنْعَطِفْ
أَأَرَادَ نَبْضُهُ لِلزُّهُورِ أَنْ يَقْتَطِفْ؟
أَأَضْنَاهُ سِحْرُهُ فَأَرَادَ أَنْ يَخْتَطِفْ؟
أَتُرَاهُ يَحْلُمُ ثُمَّ يَجْبُنُ ثُمَّ يَقِفْ؟
مَنَاهُ حُلْمِي لِلرَّحِيقِ يَرْتَشِفْ
أَتَاهُ بَدْرُهُ، نَبْضُ قَلْبِهِ يَرْتَجِفْ
أَرَى الْمَحَاقَ بِالسَّمَاءِ يَلْتَحِفْ
جَاءَ الرَّبِيعُ بِالْخَرِيفِ وَقَدْ نَحَفْ
مَالَ زَمَانِي بِالْأَمَانِي وَالْأَغَانِي
بِلَيْلِ السَّاعَاتِ بِالْحَنِينِ قَدْ أَتَانِي
بَدْرُ السَّمَاءِ بِالسِّهَامِ وَقَدْ رَمَانِي
فُؤَادِي الْجَرِيحُ بِالدُّرُوبِ يُعَانِي
كلمات الشاعر: يحيى حسين
القاهرة: 18 أكتوبر 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق