**************
جوھر
للاستمتاع بطعم اسمھا،
والتقاطھ حرفا حرفا دون انتقاء،
لھفا ، يسعى راكضا سمعي.
طبلة الاذن تحضن أصواتھ
على أوتار النبض تعزف لحن الحياة
والانشراح يملأ أركان الروح
ما ان ينوي الإقبال حتى
تھب الطبلة لفتح الباب
خشية تعريضھ لاذى الانتظار
تعاقب ذاتھا بالصيام والتكفير
تعتزل السمع إن انزعج من طنين الطرق
تجتنب لوم القلب الساھر على الانضباط
من حروفھ عليھ تخاف الأذن
من تزاحمھا ساعة الدخول
يرعبھا افتقاد نوطة من سبحة النغم
تغار عليھ من أذن غيري
ولو كان الغير من نفس الجنس
تدفع العمر لقاء وصولھ معبأ في لفافة الريح
تغار من دبدبات إليھا توصلھ
والتي لولاھا ما طربت لسحر الاسم
ثقة المرء في الغير تفريط في النعم
**
وترى الشرايين تسوق عطر اسمھا
إلى القلب في موكب النبض الغيور
وتسمع بين الحنايا آلاتھا
تعزف أنغاما تراقص جينات الشعور
على إيقاعھا يرتفع النبض
زئبق السرعة يعلو بلا تعب أو فتور
**
تزھر الدنيا تورق الفرحة
يضوع شذا الانشراح بين الضلوع
تبرعم كلماتي تثمر الوان القصيد
فإذا البيان منقاد بكل ما لھ من فروع
يصطحب صورا غاية في الحسن
ترقص على شرف اسم حبيب يروع
***
حروف اسم الحبيب حبلى بالمعاني
بين ثناياھا ازدحام القيم
صفات عند الغير تبقى محظ اماني
مروءة عزة ونبل الشيم
شكري للھ الذي سخر لي صاحبة
جميلھا فاق كل ما بھ فاء علي من نعم
عيسى حموتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق