ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أكثر من عقدةٍ . . سيّئة
أكثر من عقدةٍ . . سيّئة
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لدى الهامش الضيّق جداً
سأترك هاجس تدوينتي
وشهقاتها
كدليلٍ على عمر صمتٍ تجاوز حدّ المئة
لن يكون العروج سبيل التطابق بين البداية وبين النهاية
سأحشو الشروخ ببعض الحجارة أو بالرماد
وفي بطن تلك المواقد
في كل زاويةٍ سوف أطمر شتى البراويز التي عسعس نار دخّانها المدفأه
لسوف أحدّد ردّات فعلي
لقد نجح العارض قلب لسان السؤال
الشوال
ولم يلحظ الرهط أكثر من عقدةٍ سيئة
مقابل بوابة النور تقعي
ونحن كما غيرنا نتداول حبكتنا وانزياحاتها الواطئه
مقابل مايملأ مابين صدري
وجنبي
نيوبٌ لها سطوة الشدّ كالجاذبية
والمغنطيس
ولأشداقها قوّة العضّ وهرتمة الإنقضاض أو الإحتلال
ويُسرع للتو نبضي
وقلبي
لملاحقة الطعنات المتتالية الأوبئة
تحيط المخارز بمنطقة الإشتباك
وبالسفسطات التي تسكن أوردة الخائبين
من الفيلق القرمطيّ اللعين
وفي ضربةٍ أوشكت أن تشل الذراع
لنا اللحظة الرخوة تُسدّد طعناتها الماجنة الطارئة
هنا
وهنا
كل شيءٍ ليّنٌ وطريٌ داخل الجسد الذي تتقاسمه صبوتي
لو يُتاح له أن يكون شريكاً قوي
كل جزءٍ فيه من اللحم حَيْ
ركابي ستردي التكتم عمّا يدور من صخبٍ في الجهات
وعمّا يعيق الطريق لكيما يصبح مستأنسٌاً
سالكٌاً
وسَوِيْ
هنالك ستحتنك الأرض نيرانها بأخاديدها الرطبة
وتجاويفها التي مرّ بها هانيبال
هنالك قد يتمثّل للناس من آدمٍ سرده البَشَرُيُّ
النبي
لم يزل لي وللغير ناصيةٌ بذاكرةٍ عامرةٍ بالخيال
ولنا الضحكة اليانعة
الهادئة
سأذكّر نفسي بمغامرةٍ قد تخالف المطر المخمليْ٠
ولادة لحظتنا الماتعة الساطعة
تُشير عليَّ مغادرة الانفصام بسقط اللوى
وأبراج دوح الحمام
سيّدة السيّدات
تحذرني من قبول الرحيل إلى اللازمان من اللامكان
لتبقى مدونتي حيّةًْ رغم أنف العتاة
سأسترجع تلك المكانة التي لايختلف اثنان عليها وحق الهوى
أردٌ إلى هلعي المتبعثر روح التماسك
للخيل ردّ الزمام
_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق