(سيدتي وسيدي)من ديواني(دموع الوطن)
……………
الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 

……………
اذا العشيرُ عانى من متاهاتِ القِدَمْ
فلا تُزِدْ هَمَّهُ لَسّعاً وَألَمْ
وارحَمهُ ، ماضيهِ مضى ولَنْ يَعُدْ
وانظُرْ لآتيهِ بِلا أيِّ نَدَمْ
فالماضي إنْ كانَ يُسيئُ سُمّعَةً
حَقَّكَ أنْ تَرحَلَ من بابِ القِيَمْ
وإنْ قَضى ماضِيَهُ مُراهِقاً
كهائِمٍ غارِق في بَحرِ الوَهَمْ
فلا تُسِئْ عِشرَتَهُ لأنَّهُ
قد عاشَ في الحاضرِ لَكْ دونَ سَأمْ
واغفِرْ لهُ مُسامِحاً نَزوَتَهُ
فأنتَ أيضاً قد تكونَ مُتَّهَمْ
لا يَخلو إنسانٌ إذا تابَعتَهُ
فالكلُّ خَطّاءٍ،وإنْ تابَ سَلَمْ
تَجاوَزْ الماضي ولا تَذكَرَهُ
وداري كي يُداري عنكَ ما عَلَمْ
وَعُشْ حياةً حُلوةً تَهنَأ بِها
واحيا سعيداً دائماً بدونِ هَمْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق