يَا مَا دَلَّعْهُم عَلَى الدَّلَعْ
عَجَنَابَه يَضْطَجِعْ
بِهْوَةٍ عَمِيقَةٍ وَقَعْ
ذِيبُهُم مَاتَ هَجَعْ
وَمَاضِينَا انْصَرَعْ
الثَّمَنُ مِنِّي انْدَفَعْ
بِقَوْلِهِم لَنْ أَنْضَبِعْ
طَهُورٌ أَنْتَ يَا نَخَعْ
خَلِّيكْ مِثْلْ عَيْنِي وَرَعْ
تَعَالْنَا ابْسُطْ حَالَكْ عَالسَّمَعْ
ذُوبْ جُوَّاةْ أَرْوَاحْنَا مِثْلْ الشَّمْعْ
انْصَهِرْ مِثْلْ تِشْرِينْ عَطَشْ لَوْ أَنْتَ وَجَعْ
وَدِّعْ أَيْلُولْ وَاصْرُخْ عَالْبَوَّابْ كِنَّكْ عَلَيْنَا الْوَدَعْ
لَا تْقُولْ انْسِينَا أَبْ الِّلِي حَفَلْ عِشْقْنَا بِسْنِينْ الطَّمَعْ
زَهَّرْ حَزِيرَانْ بِوَرْدْ الصَّيْفْ وَرْكَضْ الرِّيمْ مَعَ السَّبَعْ
ضَحِكْ نِيسَانْ عَيَاسْمِينْ قَهْقَهَتْ بَسَمَاتُه النَّا بِجَمْعْ
كِبْرَتْ الْحَنُّونْ صَارَتْ بُسْتَانْ الدَّارْ وَعَسَانَا نَجْتَمِعْ
غُرَابْ حَطُّوا الْعُنْوَانْ لِلْبَيْتْ بِالْمَزَادْ وَجَرَّهُم الضَّبُعْ
خَرِبَتْ الضَّحَكَاتْ وَتَاهَتْ الْحَارَاتْ زَمَّرْ زَمَّارْ الطَّمَعْ
وَدَّعَتْ حَبِيبَةْ الرُّوحْ عَلَى دْرُوبْ ذَوَّقُوا فِيهَا اللَّوْعْ
يَا حَسَرَاتْ اللَّمَّاتْ الْكَذَّابَةْ قَدِّيشْ دَارِينَا زَادُوا قَمْعْ
وَقَدِّيشْ تَنَمَّرُوا عَالصِّغَارْ وَقَدِّيشْ كَانْ يَغْمُرْهُم فَجَعْ
بَكِيتْ التَّوْهَاتْ عَمَنَافِدْ الْكَانونْ كَسَرُوا رَقَمْ التِّسْعْ
هُونْ دُكَّانْ اكْبَارْ الدَّارْ كَانْ سِتْرْ لِصْغَارْ تَوَهَّمْ الطَّبْعْ
ابْكِي يَا حُزْنْ بَكِّيهِم الْفْ عَامْ بَلْكِي مَا خَلَّصُوا دَمْعْ
سَلَامْ لِمَنْ رَحَلْنَا دِيَارْ غُرْبَتْنَا وَكُلْ مَنْ تَغْرِيدْنَا سَمِعْ
يَا وَجَعْ الْعِشْرَةْ الْكَذَّابَةْ ذَوِّبْهُم بِمَيِّةْ نَارْ
تَاتْتَّبِعْ
تَاتْتَّبِعْوِلْ عَخَوَّانْ عِشْرَةْ الْمِلْحْ وَكِيفْ هَانَتْ عَلَيْهِم سَبَعْ
لَوْ تْنُوحِي يَا عَيْنْ دَهْرِكْ مَاتْ عَدَرْبْ الْعَطَايَا دَلَعْ
وَفِكْرْهُم الْمِيرَاثْ أَرَاضِي وَدُورْ وَمَالْ وَقْفْ يِنْجَمَعْ
يَا مَا لَمِّيتْ بِمِنْجَلِي زُوَانْهُم بِحَصِيدْ وَرْمِيتُه بِمُتَّسَعْ
هُنَاكْ مِنْ زَمَنَّا الْبَعِيدْ يَا مَا ذَرِّيتْ تِبْنْ غَنَمْهُم مَا نَفَعْ
وَجَّهْتْ لِرَبِّ الْبَيْتْ دَعْوَايْ عَالْخَوَّانْ وَبَيّ مَا انْصَنَعْ
قَسَّمُوا ثَلَاثْ ضِدْ وَاحِدْ تَنَحَّرُوا عَقَبْرْ نَسُوا الْجَمْعْ
جَرِّيتْ حُرُوفْ الْقَسَمَاتْ عَدْرُوبْ مَا أَخَذَتْ إِلَّا رُبْعْ
قِسْمَةْ وَنَصِيبْ الْهِبَاتْ مِنْ اللهْ وَالْمَحَبَّةْ بِقَلْبِي نَبْعْ
قَلْبِي كَانْ دَفَّاقْ خَفَقْ الَّهُمَّ رَمَوْنِي ذِلَّةْ وَظَيْمْ وَهَلَعْ
مَجْرُوحْ أُنَاجِي أَوْجَاعْ أَهْلِي يَا حَسْرَةْ عَاللِّي جَبَعْ
كَتَبْ دَوَاوِينْ هِجْرَانْهُم مِنْ يَوْمْهَا بِالْعَذَابَاتْ انْفَجَعْ
دَوِّنْ بْيَا زَمَنْ هَالْحَكِي شُوفْ قَدِّيشْ كْفُوفْ انْصَفَعْ
لَا ثَوْبْ بَهَّرْ جَسَدْ بَعِيدْ وَلْ عَلَى يَوْمْ فِيه الْهَمْ تَبَعْ
حِرْمَانْ اللُّقْمَةْ الْمَسْمُومَةْ مِنْ حَنَاجِرْهُم يْحِلّْهَا مَنْعْ
يَا مَا رَبَطْتْ حِبَالْ الْوِدْ بِوَتَادْ الْبَيْتْ لَكِنَّهَا دَوْمْ تِنْقَلِعْ
مَهْجُورَةْ فَرَحَاتْ دُورْهُم بَعْدْ رَحِيلِي لِقَلْبْ مَا طَمَعْ
آهْ يَا نَابِي قَدِّيشْ قَالُوا الْكْ بِكُثْرْ سَوَالِيفْهُم وَالْخَدَعْ
أَمْسَيْتْ مَنْبُوذْ عِشْرَةْ مَتْهُومْ حَتَّى مِنْ الْفَكْ تِنْخَلِعْ
كِبْرَتْ أَحْمَالِكْ بِصِغَرْ سِنِّكْ الْيَوْمْ مِنْ حَمْلْهُم تِنْمَلِعْ
المُفَكِّرُ العَرَبِي
عِيسَى نَجِيبْ حَدَّادْ
مَوْسُوعَة رَاعِي الحُرُوف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق