الأربعاء، أكتوبر 05، 2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( من الأباء إلى الأبناء )) ...............الشاعر حسن المداني

مِنَ الأبَــــــآءِ إلــــى الأبنَـــــــــــاءِ
شعر / حــســــن المــدانــــــي
أباكُمْ ، أبَاكُم
حَناناً حَبَاكُمْ1
رَعاكُمْ صِغاراً
كِبارَاً !! رَعاكُمْ
ومِنْ نَبْعٍ ماءٍ
نَمِيْرٍ 2 سَقاكُمْ
إلى أنْ كَبُرْتُـمْ
وَشَبَّتْ خُطاكُمْ
على الأرضِ تَمْشِيْ
إلى مُبْتَغاكُمْ
فَهَلْ قَدْ جَفاكمْ
وهَلْ قَدْ نساكُمْ
وهَلْ مِثْلَ قَشٍّ
لِبِئْرٍ !؟ رَماكُمْ
وهلْ باعَ يوماً
لِظُلْمٍ هَواكُمْ
وهَلْ مِنْ يَدِيْهِ
تَأَذَّتْ !! يَدَاكُمْ
أجيبُواْ بِصِدقٍ
على منْ أراكُمْ
مُنَ الصّدقِ قولاً
صَدُوقَاً دَعاكمْ
إلى طاعَةٍ كَيْ
يَرَاهاْ سـِواكُمْ
وقَدْ ، ظَلَّلتْها
ظلالٌ ، أتاكُمْ
صَداهَاْ بِنُصْحٍ
لِطَوْعٍ عَساكُمْ
تكُُنواْ ( فِدَاءً )
لمَنْ .. إِفْتَدَاكُمْ
سنيناً !! وَضَحّى
لَكُمْ ، واحْتَوَاكُمْ
وَمَنْ كانَ عَوْنَاً
لَكُمْ فيْ صِبَاكُمْ
وَمَنْ عاشَ ورداً
لَكُمْ فيْ رُبَاكُمْ
وَمَنْ بَعْدِ رَبٍّ
كريمٍ كَساكُمْ
ِومِنِْ بَعْدِ رَبٍّ
رؤوفٍ ٍ حَماكُمْ
مِنَ الفَقْرِ أوْ مِنْ
طَوَىً 3 إنْ غَزاكُم
ومَنْ بَعْد ِرَبٍّ
رحيمٍ شفاكُمْ
مِنَ الآهِ أوْ مِنْ
زُكَامٍ !! دَهاكُمْ
ومِنْ شرِّ إِنْسٍ
وَجنٍّ ، وَقاكُمْ
ولَنْ يُجْدِيْ دَمعٌ
غَداً إنْ غشاكُمْ
مُصَابٌ إذاْ ماْ
تََوفَى أبَــاكُمْ
الإثنين 3 أكتوبر 2022م
@ هامش @
1/ حَباكُمْ:- أعطاكُم
2/ نَمِيْرٌ :- صافٍ
3/ طَوَى :- جُوع

مجلة وجدانيات الأدبية (( أبجدية المنفى....في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ ))


أبجدية المنفى....في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي)....(فئة النثر)
.
.
.
أبجدية المنفى
وطن يعود من ذاكرة شبه منسية
فمن خلف السطور لملمت وطني
حبر المنفى
وأنت مع الفجر بلا فجر
ومع الكلمات بلا ليل
كم أنت حرة أيتها الكلمات
صادرك المنفى من كل الأبجديات
لكنها عادت
عندما تذكرت وطني داخل الروايات
وعدت بلا حبر يؤرقني
لآخر دمشقي العبارات
من أنا
أضعته مع الضمائر العربية
لكني تذكرت أني من اعراب دمشقي
.
تنسب له المفردات
ويعود المجد من أبوابه
لقصيدة
بلغت بدمشق العالمية
لست هنا
جملة منفية
قد تعيدها
هوية وطنية
لعلي أكون سوريا
فأنا شاعر الهوية
عندها أيقنت أني سوريا
أبحرت مع الجراح حتى كتبت إيقاعه
ماذا سأحلم ماذا سأكتب
ربما أنا لست أنا
قد يكون شخصا آخر خارج موطني
فأنا
وأكون أنا
داخل الوطن والأبجدية
هي رواية
أراها
ربما لا تراني
تسمى بمدائن المجد سورية
وبأقلام العز عربية
يحادثني خارج الليل صمت الهوية
كم أنت وحيدة أيتها الهوية
مثلي بلا كلمات
كالليل بلا ميلاد
كالفجر بلا ميعاد
لكني
بحثت داخل الليل التائه
فوجدتك صارخة بصمت عربي
عندها
عرفت
أيقنت
بأن هويتي حرة بلا حرية
عربية بلا عروبة
هنا ودعت الليل مجازفا
أبحرت نحو الفجر
لعل هويتي قائمة تحت الشمس
ربما
تكون حرة وعربية
فالشمس حرة
والأرض عربية
وقصيدتي دمشقية
أمام الشعارات العابرة
أشرعت مفكرتي الحائرة
أتأمل وطني بين غياهب الفصول
أتلو نشيدتي الحزينة على الجدران العابرة
أمام السطور العابرة
وقفت وحيدا أبحث عن أم المدائن
فوجدت دمشق أمي وأبي وأخي بين الأشواق الساهرة
هو الوطن قبلتنا
على الأحلام العابرة
خذوني
قيدوني
لعل المارين من هنا
بجدون في قصائدي وطنا
أدونه في وطني
على الهوامش العابرة
أعدت من المدائن قافيتي
وألبستها دمشق عاصمة الكتب والأدب والشعراء
سأحلم أني بحاضر دمشقي
جزأ الماضي تحت الرماد
كي ألملمه مجدا وحبا وإباء
عندها أهدأ قليلا كثيرا
وأقول
طوبى لمجد عاصمته دمشق سيدة الأوطان
.
.
.
الأديب عبد القادر زرنيخ

مجلة وجدانيات الأدبية (( وا_قلب_نفسي_أرحمك )) ............الشاعر محمد شنيني بقش



#مباشر #بالتهامي

#وا_قلب_نفسي_أرحمك
وا قلب نفسي أرحمك
من حب من لا يرحمك
كيف تستطيب حرقة دمك
ما اللي يعذابك الزمك
عن من بحبك هازلُ
وا قلب مش متنازلْ
في وجهي كاللي بازلُ
هايجْ و لا اقْدر ألزمك
دَعْ من اذا جيته دَبَسْ
وجهه لبسماتك عَبَسْ
بالمختصر حرفين بَسْ
دَعْ حب من لا يلزم
قولي صريحْ ما اللي التبسْ
منَْه وفيه معنى حبس
ما اظن خالفني و لبس
قول ارحمك ثوب احرمك
ما انتاش قلبي لو عصيتْ
أمري و غير دربي مشيت
مهما تحاول ما رضيت
ما دام غيري يحكمك
صدري اباك و انا ابَيتْ
لحظة تبيت حيث ما ابِيتْ
صبري كمل و انا غثيت
منّك اذا جيت شاَفْرُمَك
محمد شنيني بقش
الحديدة
5 اكتوبر 2022 م
#سري
فكرة النص
تداعى مطلع هذه القصيدة ( نفسي ارحمك) و فكرة النص حين وقعت عيناي على تعليق لطيف
على قصيدتي ( فشل قلبي) المنشورة 16 سبتمبر الماضي
اذ اتحفني لطيف الروح العزيز خالد السلمي بالتعليق :
( مسيكين امقلب ذا وانته أرحمه استاذي الغالي محمد شنيني )

مجلة وجدانيات الأدبية ( يا فؤادي ) ...... الشاعر د.أسامه مصاروه



يا فؤادي
إنْ يَطُلْ سُهدي وَوجْدي ونحيبي
وتوالتْ انفجاراتُ لهيبي,
لنْ ألومَنَّ ولن أشكو حبيبي,
لستُ أدري ربّما ليسَ نصيبي.
يا فؤادي إنَّ إكرامي مروري
ذات يومٍ في رؤاهُ وحضوري,
وكفاني أنَّ قلبي من غروري
ظنَّ يومًا لي هواهُ الاّ شعوري.
لا تهنْ يومًا فؤادي يا صديقي
لا تخفْ إيّاكَ تندُبْ يا رفيقي,
قدْ يطولُ الحزنُ قد أنسى طريقي,
كنْ منارًا كنْ ضياءً للغريق .
في زمانٍ صارَ فيهِ الحرُّ عبدا
لزعيمٍ قدْ بنى حولَهُ سدَّا
فغدا في قصْرِهِ للذلِّ نِدّا
أتُرانا نسبقُ الأعداءَ مَجدْا
يا فؤادي كمْ تعذَّبْتَ وقاومْتْ
كمْ تمنيْتَ وِصالًا وتألَّمْتْ
وطنٌ قد بيعَ غدْرًا فتحطَّمْتْ
ضاعَ إخوانُكَ تاهوا فتَشرْذمْتْ
يا فؤادي لم تنلْ وصلًا وحبّا
لمْ تنلْ أرضًا وإخوانًا وشعبا
قدْ أباحوا واستباحوا الأرضَ غصْبا
هل تُراني أسْمَعُ الأمَّةَ غضْبى
هل تُراني بعدَ ذلٍّ وهوانِ
ترجِعُ الأيامُ للماضي ثواني
لزمانٍ كانَ فخرًا للزمانِ
حيثُ مجدي طار ما بعدَ العنانِ
يا فؤادي كيفَ كُنا وَغَدوْنا
قد سبقنْا الريحَ عزًّا إذْ عَدونْا
وملأْنا الكونَ نورًا ووَعدْنا
لنْ يهونَ العُرْبُ يومًا إن أرادْنا
هل أرادنْا أمْ أرادْنا أَنْ نُذلَّا
وَنُصيبَ العُربَ أحقادًا وجهْلا
وَدمارًا واضطراباتٍ وقتْلا
وخرابًا وَخِطاباتٍ وغِلّا
يا فؤادي كيفَ يحْيا الحبُّ فينا
بعدَ أحقادٍ أذابَتْنا سِنينا
وضْغُنا يا ويلتي أمسى مُهينا
إذ بنو الأعرابِ قدْ ضلّوا اليَقينا
د. أسامه مصاروه

مجلة وجدانيات الأدبية (( صور ... تشرينيّة )) ........... الكاتب أحمد المثاني


صور ... تشرينيّة
** بعد أن بدأ قرص الشمس الذهبي يفقد استدارته على الأفق الغربي شيئا فشيئا .. و هو يغوص في الغمام المسفوح بالاحمر .. مؤذنا باشتعال الشفق .. أصبح للأشياء ظلال من غبش المساء .. مرسومة على التلال .. هكذا ، ايذانا برحيل يوم ، كانت شمسه شاهدا على ما فيه من صخب و نصب .. و عودة الاطيار الى أعشاشها .. و شويهات و رعاة الى مهاجعها . . و عودة عاملين منهكين الى مآويهم ، هكذا شاخ ذلك النهار بشمسه اللاهبة .. و آذن بالرحيل .. على أمل بيوم جديد ..
** ها هو تشرين ، يدخل مسرح الطبيعة ،، و برياحه يداعب أوراق الشجر ،، فترتجف الاوراق و تتساقط بعد أن اصفرت و خلعت ثوبها الاخضر ، فتنزل من عليائها الى الرصيف و تلونه بالصفرة .. صفرة الموت و الذبول ..
إنها دورة الحياة و الموت .. و تبدل المواسم ..
** بالأمس التقيته بعد غياب طويل .. راعني انحناء قامته بعد أن كان فارع الطول .. و تأملت وجهه فرأيت وجها شاحبا ، و خطوطا تركتها تداول السنين .. و رأيت بياضا قد كساه في ما تبقى له من شعر .. ايقنت عندها ان شبابا غضا قد ارتحل ، تحت وقع السنين ،، و أن للزمن دورته ،، و أن البدايات تحمل في سرها حكم النهايات و قدرها ..
و هكذا هي الحياة ..
خريف العمر ..
- أحمد المثاني -

مجلة وجدانيات الأدبية (( الموت جوعاً )) ........ الشاعرة لمياء فرعون (سورية ـ دمشق)


الموت جوعاً:
الـجـوعُ أضنى مـهـجـتـي وكيـانـي
فـلـقـد بُـلـيـتُ بــلـوعـة ِالحرمـان
ولَكَمْ صرختُ ولا مجيبَ لصرختي
قـد صُـمَّــت ِالآذان في الإنـســان
ماذا اقْـتـرفـتُ لكي أكونَ فـريـسةً
لـمـخـالـب ِالـفـقــر ِالـَّذي أعيانـي
الـمـوتُ لـلـعـبـد الـفـقـيـر ِمـزيّــةٌ
ومــهــانـــةٌ لـلـعـالَـم الســكــران ِ
لاعـدلَ في أرض الـورى فـرجـالُهـا
مـغـمـوسـةٌ بــالـفـســق والأدران
إنـِّي وجـدتُ الـمـوتَ خـيـرَ نـهايـةٍ
لـلـحـدِّ مـن ألـمـي ومـن أحـزانـي
يـا أيُّـهـا الأهـلُ الـكـرامُ تـجـلَّــدوا
فـالـحـقُّ مـفـقـود لـدى الأوطـان
الـفـقـر بـات جـلـيـسنـا ورفيقـنـا
والـعـدلُ عـنـد مـلـيـكـنا الرحمن ِ
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق

الثلاثاء، أكتوبر 04، 2022

مجلة وجدانيات الأدبية ( ليت للأعراب ) ............. الشاعر د. أسامه مصاروه


ليت للأعراب
ليتَ للأعرابِ قلبًا واعِيًا
لِيُحبَّ البعضُ منّا بعْضَنا
بعدَ أنْ كُنّا أُسودًا في الفلا
سلبَ الأغرابُ ظلما أَرضَنا
بعدَ أنْ كُنّا نٌسورًا في الفضا
هتكوا يا ويحَ قلبي عِرْضَنا
دونَ صدٍّ بلْ بِإذعانٍ لهمْ
وبتوجيهٍ إليهمْ فرضنا
قد ركعنا عندَ أقدامِ العدا
ومنحْناهمْ خُنوعًا فيْضَنا
إنَّنا نشقى ونلقى حتفَنا
بصُدورٍ معلناتٍ رفضَنا
إنْ أباحَ العُرْبُ ضعفًا حقّنا
سوفَ نحمي باعتِزازٍ حوْضَنا
نجحوا يا ويلتي في جعْلِنا
شِيَعًا بلْ واستطاعوا حَضَّنا
ضدَّ إخوانٍ كِرامٍ حوْلنا
وإليهم لم نوجِّه ِبُغْضَنا
كَّلما نحظى بحكمٍ منصفٍ
يستطيعون ببطش نقضنا
قد فقدْنا مجدَ أجدادٍ لنا
وأباحْنا بانهزامٍ روْضَنا
كيف بالله اذًا نحمي الحمى
إنْ صمتْنا بلْ فقدْنا نبضَنا
د. أسامه مصاروه

مجلة وجدانيات الأدبية (( زائر منتصف الليل )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا ٠ مصر

********************** زائر منتصف الليل ***************** غريب دق باب الدار بنص الليل همس بصوت رقيق وحس نبيل أنا جائع ومش لاقي فتات فتيل ترا...